Logo

بمختلف الألوان
لمّا أصبَحَتِ الخيلُ تُقبِلُ على الإمامِ الحُسينِ -عليهِ السَّلامُ- نظرَ إلى جَمعِهِم كأنَّهُ السيلُ، رفعَ يديهِ الى السَّماءِ داعياً: "اللّهُمَّ أنتَ ثِقتي في كُلِّ كَرْبٍ، وأنتَ رَجائي في كُلِّ شِدَّةٍ، وأنتَ لي في كُلِّ أمْرٍ نَزلَ بي ثِقَةٌ وعُدَّةٌ، كَمْ من هَمٍّ يَضْعُفُ فيهِ الفُؤادُ،... المزيد
أخر المواضيع


مرحبا بكَ زائرنا العزيز
نتمنى أن تكون في تمام الصحة والعافية

تحذير! هل انت متأكد من حذف هذا المقال مع الردود عليه ؟
أبـــــــــــــــــي وأمــــــــــــــي والمدرســـــــــة

منذ 9 سنوات
في 2017/01/26م
عدد المشاهدات :1286
يوم مجالس الاباء والامهات تجربة مرّ بها الجميع ، والكل يسعى لأن يكون هذا اليوم خالياً من أي معكرات للمزاج او أمور تثير الخجل لدى الاب او ألام من خلال سؤالهم عن إبنهم او إبنتهم المحبوبة ، ومع كل التحضيرات التي تمر بحياة الطالب لهذا اليوم فقد يقف الاباء محتارين .. اين الخلل ؟؟وما الحل ؟؟؟ ان كان هنالك تلكؤ بمستوى الابن ،ورغم ان المطبات كثيرة منها :
-توفيرهم كل وسائل الراحة له لكن بلا متابعة .
- الصرف الزائد عن الحاجة يولد الترف وعدم الاهتمام .
- عدم إحساس الابن بالمسؤولية تجاه مايقدمه الاهل من تعاون .
- مستوى الابناء المتدني والذي يحتاج لمتابعات متكررة .
وهناك امور كثيرة أخرى قد تقود الابن الى التلكؤ. ورغم ان هذا التلكؤ هو شي عادي وممكن حلّه بوسائل كثيرة وطرق متعددة فأن الاب والام يقيمان الدنيا ولايقعدانها اذا سمعوا به ،وقد يكونوا هم سبب هذا التلكؤ لكنهم لايعترفون. والطفل يرمي اللوم على المعلم وكلٌ يعلق الامر على شماعة الاخر هربا من الشعور بالتقصير ،واغلب الاباء يكون تصرفهم على محورين :
الاول : كيل السوء للمدرسة والتهم للمعلم .
والثاني : جلد الابن نفسياً وبدنياً أكثر مما يستحق الامر.
وترك ثغرات كبيرة بروحه وعقله بأنه شخص فاشل ولا ينفع ولن ينفع بأمر ما ،ومن هنا على الاهل متابعة الابن وبشكل متقطع ومتقارب وبصورة غير مباشرة ؛ لكي لاتحصل هذه المطبّات التي لاتُحمد عُقباها والتي قد تقود الى خلل اكبر فيما بعد،
خاصة اذا فقد الابن او البنت الحب والميل والرغبة للذهاب الى المدرسة لسبب ما ، كان يكون عداوة مع معلم ، خوف غير مبرر من إدارة او عقوبة ما ، طلبات تعجيزية من الاهل ،عمل يدرّ عليه رزق او دخل ما ، اصدقاء سوء ، وهكذا فابواب التشويش كثيرة بالنسبة للطالب وخاصة مع تغير المناهج وتذمر الاهل مما يخلق للطالب ذريعة سهلة المنال ويحرم نفسه من تعب مؤجل العطاء.
فالله الله في ابنائكم ومستواهم العلمي والاخلاقي والتربوي الذي به تنهض الامم والشعوب والحضارات وكل المكرمات وبه نحقق النصر والظفر على الاعداء ، كما كنا نردد سابقاً القلم بيد والسلاح بيد.
والله ولي التوفيق للجميع
المثالية الزائفة
بقلم الكاتب : حسن الدخيلي
الإعلام الشيطاني، وبخاصةٍ في مجال الأفلام والمسلسلات، كان له نصيبٌ كبير في أدلجة المجتمع وتوجيهه، ولا سيما فيما يتعلق بالعلاقة بين الرجل والمرأة التي تنتهي بالزواج. فعلى مدى عقود طويلة، لم يكن شغلهم الشاغل إلا تصدير ثقافة الانحلال الأخلاقي، ثم ختمها بإطار شرعي أو عرفي حتى لا تثير حفيظة المجتمع... المزيد
المزيد من المقالات الإجتماعية

المزيد من المقالات الثقافية

حدثني صديقي جلال الاسكافي عن اغرب ما حدث له في زمن الخدمة العسكرية بزمن القائد... المزيد
دَعَوْنَاهُمْ لِنَادِينَا فَمًا لبُوا وَلَا نَادَوْا...!!! وَزِدْنَاهُمْ... المزيد
بعد وصول التكنلوجيا مراحل متطورة جداً، اتخذت الحكومات (في جميع بلدان العالم)... المزيد
مَهْمَا تَضِيقُ فَلَا بُدَّ يَوْمَاً تُفْرَجُ ... دَعِ الحَيَاةَ لِكُلِّ بَابٍ... المزيد
فاز من آمن بولايتك * وخسر وضل الضان أنت أمير المؤمنين وسيد * الوصيين في كل زمان أنت... المزيد
يا دارَ أهلي عندما حان الرحيلُ اكففِ دمعي والدمع مني يسيلُ يا دارَ أهلي انى ... المزيد
انتفض سلام كمن لُدغ بعقرب، يسبق دقات الساعة التي توبخه، والذعر يأكله خشية التأخر عن "موعده"...
ليست كل مسافةٍ جفاء ولا كل صمتٍ ضعف فبعض الابتعاد نجاة وبعض الصمت حكمة وبعض الرحيل انتصارٌ...
منذ أن أشرقت شمس هذا الصباح الغائم، والقلق ينهش في صدري كعقربٍ ضلّ طريقه؛ فالجيوب خاوية،...
في تلك الليلة التي يغتسل فيها الزمن بنور الرجاء، وتتنفّس فيها الأرواح هواءً غير مألوف، أقبل...


منذ يومين
2026/06/10
العلوم الزائفة ليست مجرد مجموعة من الأفكار الخاطئة، بل هي في جوهرها أنظمة ادعاء...
منذ يومين
2026/06/10
يُعد الاحتباس الحراري من أكثر القضايا البيئية والجغرافية إلحاحاً في القرن الحادي...
منذ يومين
2026/06/10
يُعد الفورمالين من أكثر المواد إثارةً للجدل في عالم العناية بالشعر، إذ ارتبط اسمه...