Logo

بمختلف الألوان
من منا من لا يعرف نفسه ؟! ومن منا من لا يستغرق وقتاً معتداً به ما بين ضياء النهار وعتمة الليل ليغوص في مكنونات ذاته وخواطره؟ وهل منّا من يجهل ملكاته وما هي عليه من قوة أو ضعف؟ والآن ماذا تتوقع الجواب، إن وضعنا هذه التساؤلات في استبيان؟ بلا شك، ستجمع العيّنة المستطلعة على جملة واحدة (لا أحد).. وهذه... المزيد
أخر المواضيع


مرحبا بكَ زائرنا العزيز
نتمنى أن تكون في تمام الصحة والعافية

تحذير! هل انت متأكد من حذف هذا المقال مع الردود عليه ؟
بريقُ الومضة الأولى لولادة النور

منذ 9 سنوات
في 2017/01/25م
عدد المشاهدات :1793
بعد أن أُسدل الستارُ على فعاليات مهرجان ربيع الشهادة الثقافيّ العالميّ بنسخته الثانية عشرة الذي كان يحمل شعار: (الإمامُ الحسين "عليه السلام" مشكاةُ الحريّة ونبراسُ الشهادة) انجلى عرقُ الجهد والعمل المتواصل بأكفّ النجاح وعبق الرسالة الإنسانيّة التي جسّدها ربيعُ الشهادة الممتثل لموقف التضحية والإباء من الراعي الأوّل للمهرجان الإمام الحسين وأخيه أبي الفضل العباس(عليهما السلام) لتتعاقب الساعات على نشوة نجاح المهرجان وتشكّل جسد الأيّام المتتالية.
وما هذه الأيّام إلّا بدايةُ عبق الدمِ المتجدّدِ والثائرِ وغيرِ المتردّد لربيع شهادةٍ ثالث عشر زاخرٍ بالسلام والإنسانيّة، وتضحيات الفداء من أبناء تلك الرسالة التي وشّحوها بالانتصارات وعودة الأراضي المستَلَبة لأحضان الوطن الأمّ.
وبعد سلسلةٍ من الاجتماعات التي أقامتها اللّجنةُ التحضيريّة للمهرجان تمّ من خلالها رفعُ توصياتٍ الى المتولّيَيْن الشرعيَّيْن للعتبتين المقدّستين لإقرارها والعمل بها. وُضِع شعارٌ لمهرجان ربيع الشهادة الثالث عشر مستقى من مشكاة القضيّة الحسينيّة الذي نصّ على أنّ: (الإمام الحسين "عليه السلام" غيثٌ منهمر وفيضٌ مستمرّ). ليكون شعاراً لمحفلٍ كربلائيّ وفعّاليات تضمّ بحوثاً ودراسات وفنوناً عالميّة تسمو عالياً في سماء الإمام الحسين وأخيه العبّاس(عليهما السلام). فتظافرت الكوادرُ العاملةُ من الآن حتّى إقامة المهرجان ساعيةً لوجه نجاحٍ جديد. إذ تمّ التحضير لهذا المهرجان بنسخته الثالثة عشرة لفعاليات جديدة وفتحت الأبواب لتعبّد الطرق أمام فضاءٍ جديد واصلةً الى المغرب العربيّ من أجل نشر فكر الحسين(عليه السلام). فمباركٌ لكلّ المحبّين انطلاق الومضة الأولى للمهرجان والإعلان عن شعاره.
التبرؤ الرقمي وعقوق الوالدين: قراءة شرعية وقانونية وظاهرة مجتمعية خطيرة
بقلم الكاتب : د. رافع زعاطي عبادي الحيدري المشعشعي
تشهد العلاقات الأسرية في العصر الرقمي تحولات غير مسبوقة بفعل انتشار وسائل التواصل الاجتماعي، حيث لم تعد الخلافات العائلية محصورة في نطاقها الخاص، بل باتت بعض مظاهرها تُعرض بشكل علني أمام الجمهور. ومن بين الظواهر اللافتة في هذا السياق ما يمكن تسميته بـ"التبرؤ الرقمي"، والمتمثل في قيام بعض الأبناء... المزيد
المزيد من المقالات الإجتماعية

المزيد من المقالات الثقافية

مَهْمَا تَضِيقُ فَلَا بُدَّ يَوْمَاً تُفْرَجُ.. دَعِ الحَيَاةَ لِكُلِّ بَابٍ... المزيد
تستعر بغداد في حزيران لاهبةً، كأن السماء ديمومةٌ من جمرٍ مسكوب على أرصفةٍ صهرها... المزيد
أَلَا يَا سَائِرًا نَحْوَ الحُسَيْنِ بِمُقْدِمٍ.. حُطَّ الرِّحَالَ إِنْ... المزيد
زيد علي كريم /الكفل في صحراء كربلاء يسير القوم والمنايا تسير معهم، هنا يسدل الصمت... المزيد
قصيدة ((اذا بالحرب )) إِذَا بِالْحَرْبِ يَوْمًا قَدْ ثَقِفَنَا بِرِبَاطِ... المزيد
(!) اليوم السبت، منذ الصغر وأنا لا أحب يوم السبت، إذ لم يكن عطلة، وكان يوما مدرسيا... المزيد
بمناسبة شهادة أولاد مسلم هذه قصيدة أهديها لسادتي الصغار عمرا الكبار شأنا: أيا محمد الصغير...
حدثني صديقي جلال الاسكافي عن اغرب ما حدث له في زمن الخدمة العسكرية بزمن القائد الاوحد, قال: في...
دَعَوْنَاهُمْ لِنَادِينَا فَمًا لبُوا وَلَا نَادَوْا...!!! وَزِدْنَاهُمْ مَوَدَّتُنَا...
بعد وصول التكنلوجيا مراحل متطورة جداً، اتخذت الحكومات (في جميع بلدان العالم) قراراً يقضي...


منذ 3 ايام
2026/07/05
أصبحت بطاريات الليثيوم أيون جزءًا لا يتجزأ من حياتنا اليومية، فهي تُشغّل الهواتف...
منذ 1 اسبوع
2026/06/30
ليست كل الحكايات التي يكتبها التاريخ تُقرأ بالحبر فبعضها كُتب بالدموع والدم...
منذ 1 اسبوع
2026/06/30
سلسلة مفاهيم في الفيزياء الجزء مائة وأحد عشر: الفهم الفيزيائي لحالات التوازن...
 شعار المرجع الالكتروني للمعلوماتية




البريد الألكتروني :
info@almerja.com
الدعم الفني :
9647733339172+