Logo

بمختلف الألوان
المقدمة تحذر اغلب الدراسات الحديثة من مخاطر المحتويات المزيفة التي بات من أسهل الممارسات، مثل برامج فوتوشوب لتحرير وإدخال تعديلات على الصور الفوتوغرافية، و السبب بذلك يرجع إلى تزييف مقاطع الفيديو يعتمد إلى حد كبير على تقنية التعلم الآلي بدلاً من مهارات التصميم اليدوي، علاوة على أن مثل هذه البرامج... المزيد
أخر المواضيع


مرحبا بكَ زائرنا العزيز
نتمنى أن تكون في تمام الصحة والعافية

تحذير! هل انت متأكد من حذف هذا المقال مع الردود عليه ؟
عطايا تملكُ القلب وتهبُ الابداع...

منذ 10 سنوات
في 2016/11/12م
عدد المشاهدات :2432
عطايا تملكُ القلب وتهبُ الابداع...//زهراء حكمت //
تم نشره بمجلة رياض الزهراء /الملف التعليمي
صباح أشرق وترقرق على قلوب كانّها الورود الندية...
تحمل عطرا زاكيا عابقا بالحياة والامل بيوم جديد وجميل
وكيف لايكون كذلك وهو اليوم المدرسي الأول بالعام الدراسي.
توزعت الطالبات بالساحة المدرسية كأنهن فراشات يرتدين ملابسهن الجميلة وحُلتهن المدرسية النظيفة والمرتبة
فلا انكر ان ليس الكل يقدر على شراء الجديد لاولادهم خاصة ونحن نتحدث عن مدرسة
في احدى النواحي الريفية...
وانتظم الاصطفاف بوجود الكادر التربوي من معلمات ومديرة كفؤءة تهتم جداا بالاصطفاف الصباحي وبكل مناسبة
من مواليد ووفيات اهل البيت ع وتعدُ العدة المسبقة لذلك
بالامتار من القماش الذي تكتبُ عليه مايُحي تلك المناسبة المباركة
وهاهي تفعل نفس الامر بوشاح ابيض كبير مكتوبٌ عليه بامتار من خيوط الزينة
((اهلا وسهلا بالعام الدراسي الجديد ))
وتجملها بالورود المتفرقة على الكتابة هنا وهناك
عبارة مهيبة واحتفال بهيج يبعثُ في نفس الكبير قبل الصغير مزيجاً من مشاعر الانشراح والفرح والترقُب

وتُهنئ الطالبات بكلمات الحُب والحنان والحرص والتأكيد على المستوى الدراسي
وشدّ الاصطفاف كل الطالبات رغم ان بينهن طالبات الصف الأول
اللاتي لايخفى على احد صعوبة الأيام الأولى بالمدرسة عليهن وعلى الأمهات ايضا
لانه عالم مجهول يحمل من الخوف والترقب الكثير..
لكن المديرة والتي قطعت خيوط الخوف والقلق وهي توزع الحلويات والورود الزاهية الألوان لتحوله لفرحة غامرة حملت عطر الزهور وذكراها...
وانصرف الجميع بانتظام للصفوف المرتبة
واكملت المعلمات المسيرة بالتوعية والتوجيه للطالبات وتوزيع الأقلام والقرطاسية عليهن...
والذي ادهشني اكثر التكافل الاجتماعي في تلك المدرسة البسيطة جداا
لاجد المعاونة بدأت تحتوي الطالبات بتوزيع الملابس المدرسية
بشكل منتظم وسجل مُعد مسبقاً من قبل المعلمات والإدارة
عن أسماء المحتاجات واليتيمات من الطالبات..
وعندما استفسرت اكثر علمت ان المعلمات متكاتفات فيما بينهن ومع بعض العوائل الميسورة بتنظيم توزيع الكسوة الصيفية والشتوية
ورغم اعداد الطالبات الكثيرة الاّ ان التنسيق بالتوزيع قد شمل الكل وحسب الحاجة للمساعدة
ووجدت البعض من المعلمات تستثمر التوزيع للملابس لتقديمها بطريقة اجمل لتكون كحافز
للطالبات المحتاجات وبلا احراج او اخبار بأنها مساعدة
بل بأنها هدية تُحفُّ بالتصفيق والكلمات التحفيزية بالصف...
أما شعور الطالبة بتلك الهدية وان كانت متواضعة
شعورٌ يعانق الجبال علواً وفخرا...
ويقارب الشمس نوراً واشراقا...
ويجعلها كزهرة فواحة متجددة النظارة
ملكتها وتيمت قلبها تلك المعلمة وذلك العطاء وأن قلّ
لأنه اشعرها بانها انسانة تستحق ان ترتدي الجديد..
وتستحق الذكر والتشجيع فهي تشمل مساحة من مجتمع يعرف معنى التكافل والحُب والتقدير للجميع صغيراً او كبيرا..
فليت الجميع يتحلى بذلك العطاء الذي يهبُ المدرسة والدراسة طعماً اخر....
ويجدد الابداع وجذور الحب والتقدير بالنفس
خاصة لنبتاتنا اللاتي جفت قبل ان تُعطي أكلها الخصب وثمارها اليانعة بالنجاح والتفوق...

اعضاء معجبون بهذا

حين تتغير موازين العالم .. أين يقف العراق ؟
بقلم الكاتب : محمد عبد السلام
قراءة في مستقبل الشراكات الاستراتيجية لم تعد السياسة في عالم اليوم تدار بمنطق ردود الأفعال أو الحلول المؤقتة بل أصبحت عملية تراكمية تقوم على قراءة التحولات الدولية واستثمارها بما يخدم المصالح الوطنية فالدول التي نجحت في ترسيخ مكانتها لم تكن بالضرورة الأكثر ثراءً أو تسلحاً وإنما كانت الأكثر قدرة... المزيد
المزيد من المقالات الإجتماعية

المزيد من المقالات الثقافية

كانت الوحوشُ لا تعرفُ في حياتها سوى قانونٍ واحد: القوةُ لمن يملكُ الأنيابَ... المزيد
في شارع الرشيد، حيث يتنفس التاريخ من رئة الورق المعتّق، كان صوت البائع يشقُّ... المزيد
نسائمَ الخلود بقلم: حنان الزيرجاوي نشمُّ ثراكَ… فنعطّرُ أعمارنا بعبقِ الخلودِ... المزيد
كان لي صديق مؤمن، أعرفه محافظًا على صلاته، لا يكاد يترك فرضًا. لكن في يومٍ انقلبت... المزيد
استيقظَ والوقتُ ينسلُّ من بين أصابعه كرملٍ دقيق. كانت بقايا ليلته الماضية لا تزال... المزيد
مَهْمَا تَضِيقُ فَلَا بُدَّ يَوْمَاً تُفْرَجُ.. دَعِ الحَيَاةَ لِكُلِّ بَابٍ... المزيد
تستعر بغداد في حزيران لاهبةً، كأن السماء ديمومةٌ من جمرٍ مسكوب على أرصفةٍ صهرها الهجير، وفي...
أَلَا يَا سَائِرًا نَحْوَ الحُسَيْنِ بِمُقْدِمٍ.. حُطَّ الرِّحَالَ إِنْ وَصَلْتَ...
زيد علي كريم /الكفل في صحراء كربلاء يسير القوم والمنايا تسير معهم، هنا يسدل الصمت ستاره عن...
قصيدة ((اذا بالحرب )) إِذَا بِالْحَرْبِ يَوْمًا قَدْ ثَقِفَنَا بِرِبَاطِ اَلْخَيْلِ...


منذ يومين
2026/08/05
قد تبدو شريحة قياس السكر قطعة بلاستيكية صغيرة لا يتجاوز حجمها بضعة سنتيمترات، لكن...
منذ اسبوعين
2026/07/22
تعد الأمراض المعدية الناشئة من أبرز التحديات الصحية التي تواجه العالم في العصر...
منذ اسبوعين
2026/07/22
عندما ننظر إلى السماء في ليلة صافية، قد يبدو أننا نرى النجوم كما هي في هذه اللحظة....
 شعار المرجع الالكتروني للمعلوماتية




البريد الألكتروني :
info@almerja.com
الدعم الفني :
9647733339172+