المرجع الالكتروني للمعلوماتية
المرجع الألكتروني للمعلوماتية
Untitled Document
أبحث في الأخبار


اختبار الدم قد يحدد علاج سرطان البروستاتا


  

1185       11:54 مساءاً       التاريخ: 7 / 11 / 2015              المصدر: bbc
يمكن لاختبار الدم أن يحدد ما إذا كان مرضى سرطان البروستاتا سيستجيبوا للأدوية أم لا، حسب علماء.
وتمكنت الاختبارات التي خضع لها 97 رجلا، ونشرت في دورية "Science Translational Medicine" من توضيح ما إذا كانت الأورام مقاومة لعقار "أبيراتيرون" أم لا.
وسوف يعيد أطباء في معهد أبحاث السرطان في العاصمة البريطانية لندن الاختبار لمعرفة ما إذا كان يمكنه أن يساعد المرضى على أن يعيشوا لفترة أطول.
وقال معهد سرطان البروستاتا في المملكة المتحدة إن مثل هذا الاختبار سيتجنب الآثار الجانبية غير الضرورية للرجال.
يذكر أن "أبيراتيرون" هو عقار قوي قادر على تقليص حجم الأورام، لكن يستفيد منه بعض الرجال فقط.
أورام متحورة يمكن أن يتطور السرطان لكي يقاوم العقاقير على مر الزمن، لذا يبحث العلماء عن أدلة في أجزاء من الحمض النووي للورم الذي يطفو في مجرى الدم.
ويعمل "أبيراتيرون" عن طريق ضرب مستقبلات هرمون الذكورة على خلايا سرطان البروستاتا.
لكن الفريق اكتشف أن الطفرات التي تؤثر على مستقبلات الهرمون توقف العقار عن العمل.
وكانت احتمالات استجابة الرجال للعلاج أكثر سبع مرات إذا لم يكن لديهم هذه الطفرات.
وقال جيرهارد أتارد، من معهد أبحاث السرطان، لبي بي سي: "حددنا مجموعة لا يجب أن تحصل على أبيراتيرون ومجموعة أخرى استفادت من العقار بشكل كبير. هذه هي الدراسة الأولى في سرطان البروستاتا التي تتنبأ بنوعية المرضى الذين يستجيبون للعلاج. إنها بيانات مقنعة للغاية وتشير إلى أنه يمكننا أن نجرى اختبارا على ذلك".
وتقلصت الأورام استجابة للعلاج في 17 حالة فقط.
وكان من بين هذه الحالات 15 رجلا لديهم مستقبلات الهرمونات الذكورية بشكل طبيعي، في حين كان يعاني اثنان من طفرات مقاومة لعقار أبيراتيرون.
وكان التأثير قصير الأمد على هذين الشخصين، وسرعان ما انتعش السرطان مرة أخرى.
ويجري الباحثون الآن الاختبار على 600 رجل لمعرفة ما إذا كان أولئك المصابين بالأورام المقاومة لعقار أبيراتيرون سيكونوا أفضل حالا إذا تم علاجهم بالعلاج الكيميائي على الفور.
"فترة مثيرة" قال أتارد إنه يجري تطوير عدة عقاقير جديدة لعلاج سرطان البروستاتا في مرحلة متقدمة.
وأضاف: "إنها فترة مثيرة للغاية في سرطان البروستاتا، لكننا لا نعرف ما هي العلاجات التي يجب أن يحصل عليها كل مريض."
وينظر إلي اختبارات الدم – التي تعرف أيضا باسم الخزعات السائلة – على أنها حاسمة في تحديد المرضى الذين يستجيبون للعلاج.
ومن بين المزايا الرئيسية التي تتمتع بها هذه الاختبارات هي قدرتها على معرفة الطفرات التي تحدث في كل ورم في جميع أنحاء الجسم.
أما أخذ عينة بالطريقة التقليدية فيمكنها اختبار الجزء الذي أخذ منه العينة فقط.
ورفضت هيئة الخدمات الصحية الوطنية في بريطانيا استخدام عقار أبيراتيرون في انجلترا بسبب تكلفته.
وقد تزداد تكلفة العقار بعد إجراء اختبار تحديد المرضى الذين يستجيبون للعلاج.