
الاخبار


اخبار الساحة الاسلامية

أخبار العتبة العلوية المقدسة

أخبار العتبة الحسينية المقدسة

أخبار العتبة الكاظمية المقدسة

أخبار العتبة العسكرية المقدسة

أخبار العتبة العباسية المقدسة

أخبار العلوم و التكنولوجيا

الاخبار الصحية

الاخبار الاقتصادية
أستاذ الحوزة العلمية العلّامة السيد أحمد الصافي يُلقي المحاضرة العلمية الأولى في شرح دعاء أبي حمزة الثمالي
المصدر:
alkafeel.net
11:07 صباحاً
2026-02-24
66
ألقى أستاذُ الحوزة العلميّة العلّامة السيد أحمد الصافي، المحاضرة العلميّة الأولى لشرح دعاء أبي حمزة الثمالي، بحضور مسؤولي العتبة العبّاسية المقدّسة وخَدَمتها وجمعٍ من الفضلاء وطلبة العلوم الدينيّة. المحاضرةُ تأتي استكمالاً لسلسلة المحاضرات الرمضانيّة التي قدَّمها سماحتُه في السنوات الماضية خلال شهر رمضان المبارك، لشرح دعاء أبي حمزة الثمالي المرويّ عن الإمام السجَّاد(عليه السلام). واستَهلَّ سماحتُه الحديث بالدعاء لقبول الطاعات في هذا الشهر المبارك، وأن يمنّ الله على الجميع بقبول الأعمال وغفران الذنوب، وأن لا يخرج أحداً من هذا الشهر الشريف إلّا بمثوبة، وأعمالٍ صالحة متقبَّلة، ورفع درجات، وإدراك ليلة القدر، لما لها من شأنٍ عظيم، ونيل بركات الإمام المهدي(صلوت الله وسلامه عليه). واستعرض سماحته لمحةً عن المحاضرات التي قُدّمت في السنوات الماضية لشرح مضامين الدعاء، داعياً الحاضرين إلى إعادة قراءة ما سبق من الدعاء للوقوف على بعض المحطّات التي أشار إليها الإمام (عليه السلام). وتناول سماحته قول الإمام (عليه السلام): "إلهي إنْ كان قد دَنا أجَلِي ولَم يقرّبْني منكَ عَمَلي فقد جَعلتُ الإقرارَ إليكَ بذَنبِي وَسائِلَ عِلَلِي، إلهي إنْ عفَوتَ فَمَنْ أَولى منكَ بالعَفوِ وإنْ عذّبتَ فمَنْ أَعدلُ منكَ في الحُكمِ، ارحَمْ في هذه الدنيا غُربتي وعندَ الموتِ كُربتي وفِي القبرِ وَحدَتي وفِي اللّحدِ وَحشَتي وإذا نُشِرتُ للحِسابِ بينَ يدَيكَ ذلَّ موقِفي، واغفِرْ لي ما خَفِي على الآدَميّينَ من عَمَلي وأدِمْ لِي ما بِه سَتَرتَني وارحَمْني صَريعًا على الفِراشِ تُقلّبُني أَيدِي أحِبَّتي وتَفضَّلْ عليَّ مَمدُودًا عَلى المُغتَسَلِ يُقلّبُني صالحُ جِيرَتِي". وتحدّث سماحتُهُ حول عملية النداء التي يتوجّه بها الداعي إلى الله تعالى بأسمائه الحُسنى وصفاته التي تناسب حاجته، فيناديه بـ"اللهمّ أو يا ربّ أو يا أرحمَ الراحمين"، باعتبار أنّ الإنسان يحتاج الرحمة، وهذه الرحمة كما مرّ سابقًا ابتدأ بها القرآن الكريم في أغلب السور، مؤكّدًا أن الإنسان عندما يأتي إلى الله تعالى لا بُدّ أن يُحسِنَ كيفيّة مخاطبته، فيبدأ بالاستعطاف والنداء. وبيّن سماحتُه أهمّية الدعاء عند الله تعالى في مختلف الأماكن والأزمان، من بينها شهر رمضان المبارك، الذي تدور فيه حياةُ المؤمن بين القرآن الكريم والدعاء، موضّحًا أن الإنسان يعلم بأنّه راحلٌ عن الدنيا لا محالة، لكنّه يجهل وقت الرحيل، لأنّ الأجل بيد الله وحده، لذا فالعاقل هو من يستعدّ دائمًا ليوم الفراق، لأنّه قد يأتي في أيّ لحظة. وأشار سماحتُه إلى أنّ الإنسان يسهو في بعض الحالات ويغفل، كأنّ الموتَ على غيره كُتِب!!، وأثناء هذه الغفلة قد ينتبه، وتبدأ عمليّة المحاسبة مع النفس أو المراجعة، والدعاء في هذه الفقرة، حتّى في حالات طلب العفو واستمكان الذنب، لا بُدّ فيه من التذلّل إلى الله تعالى، والرجوع إليه مُستَشفِعاً بأحبّ الصفات، وأحبّ الخلق إليه، ليظفر بالنجاة. لمشاهدة المحاضرة كاملة: اضغط هنا.
قسم الشؤون الفكرية يصدر كتاباً يوثق تاريخ السدانة في العتبة العباسية المقدسة
"المهمة".. إصدار قصصي يوثّق القصص الفائزة في مسابقة فتوى الدفاع المقدسة للقصة القصيرة
(نوافذ).. إصدار أدبي يوثق القصص الفائزة في مسابقة الإمام العسكري (عليه السلام)