الوضع الليلي
انماط الصفحة الرئيسية

النمط الأول

النمط الثاني

النمط الثالث

0
اليوم : الثلاثاء ٢٠ رمضان ١٤٤٧هـ المصادف ۱۰ آذار۲۰۲٦م

أحاديث وروايات المعصومين الاربعة عشر
أحاديث وروايات عامة
أحداث الظهور وآخر الزمان
الأخذ بالكتاب والسنة وترك البدع والرأي والمقايس
الأخلاق والآداب
التوحيد
العدل
النبوة
الامامة
المعاد
التقوى والعمل والورع واليقين
التقية
التوبة والاستغفار
الجنة والنار
الحب والبغض
الحديث والرواية
الخلق والخليقة
الدنيا
الذنب والمعصية واتباع الهوى
الشيعة
العقل
العلم والعلماء
الفتنة والفقر والابتلاء والامتحان
القلب
المعاشرة والمصاحبة والمجالسة والمرافقة
الموت والقبر والبرزخ
المؤمن
الناس واصنافهم
أهل البيت (عليهم السلام)
بلدان واماكن ومقامات
سيرة وتاريخ
عفو الله تعالى وستره ونعمته ورحمته
فرق وأديان
وصايا ومواعظ
مواضيع متفرقة
الفقه وقواعده
الاسراء والمعراج
الإيمان والكفر
الأنصاف والعدل والظلم بين الناس
الاسلام والمسلمين
الاطعمة والاشربة
أحاديث وروايات المعصومين الاربعة عشر/سيرة وتاريخ/متفرقة
بيعتان للنبي تفرد بهما علي وأخذ بطرفيهما...
تاريخ النشر : 2026-03-10
كان للنبي صلى ‌الله‌ عليه‌ وآله بيعة عامة وبيعة خاصة ، فالخاصة بيعة الجن ولم يكن للإنس فيها نصيب ، وبيعة الانصار ولم يكن للمهاجرين فيها نصيب ، وبيعة العشيرة ابتداء وبيعة الغدير انتهاء ، وقد تفرد علي عليه‌ السلام بهما وأخذ بطرفيهما ، وأما البيعة العامة فهي بيعة الشجرة ، وهي سمرة أو أراك عند بئر الحديبية ، ويقال لها بيعة الرضوان لقوله : « لقد رضي الله عن المؤمنين » والموضوع مجهول والشجرة مفقودة ، فيقال : إنها بروحاء ، فلا يدرى أروحاء مكة عند الحمام أو روحاء في طريقها؟ وقالوا : الشجرة ذهبت السيول بها ، وقد سبق أمير المؤمنين عليه‌ السلام الصحابة كلهم في هذه البيعة أيضا بأشياء : منها أنه كان من السابقين فيه ، ذكر أبو بكر الشيرازي في كتابه عن جابر الانصاري أن أول من قام للبيعة أمير المؤمنين عليه‌ السلام ثم أبو سنان عبد الله بن وهب الاسدي ، ثم سلمان الفارسي ، وفي أخبار الليث : إن أول من بايع عمار يعني بعد علي ثم إنه أولى الناس بهذه الآية ، لان حكم البيعة ما ذكره الله تعالى « إن الله اشترى من المؤمنين أنفسهم وأموالهم بأن لهم الجنة يقاتلون في سبيل الله فيقتلون ويقتلون وعدا عليه حقا في التوراة والانجيل والقرآن » الآية ، ورووا جميعا عن جابر الانصاري أنه قال : بايعنا رسول الله صلى ‌الله‌ عليه‌ وآله على الموت.
وفي معرفة النسوي أنه سئل سلمة : على أي شئ كنتم تبايعون تحت الشجرة؟ قال : على الموت.
وفي أحاديث البصريين عن أحمد قال أحمد بن يسار : إن أهل الحديبية بايعوا رسول الله صلى ‌الله‌ عليه‌ وآله على أن لا يفروا. وقد صح أنه لم يفر في موضع قط ولم يصح ذلك  لغيره.
ثم إن الله تعالى علق الرضى في الآية بالمؤمنين ، وكان أصحاب البيعة ألفا وثلاثمائة عن ابن أوفى ، وألفا وأربعمائة ، عن جابر بن عبد الله الانصاري ، وألفا وخمس مائة ، عن ابن المسيب ، والفا وستمائة ، عن ابن عباس ، ولا شك أنه كان فيهم جماعة من المنافقين مثل جد بن قيس وعبد الله بن ابي بن سلول.
ثم إن الله تعالى علق الرضى في الآية بالمؤمنين الموصوفين بأوصاف : قوله : « فعلم ما قلوبهم فأنزل السكينة عليهم » ولم ينزل السكينة على أبي بكر في آية الغار ، قوله : « فأنزل الله سكينته عليه » قال السدي ومجاهد : فأول من رضي ‌الله‌ عنه ممن بايعه علي ، فعلم بما في قلبه من الصدق والوفاء.
ثم إن من حكم البيعة ما ذكره الله : « وأوفوا بعهد الله إذا عاهدتم ولا تنقضوا الايمان بعد توكيدها وقد جعلتم الله عليكم كفيلا وقال : « إن الذين يبايعونك إنما يبايعون الله يد الله فوق أيديهم فمن نكث فإنما ينكث على نفسه » وإنما سميت بيعة لأنها عقدت على بيع أنفسهم بالجنة ، للزومهم في الحرب إلى النصر ، وقال ابن عباس : أخذ النبي صلى ‌الله‌ عليه‌ وآله تحت شجرة السمرة بيعتهم على أن لا يفروا ، وليس أحد من الصحابة إلا نقض عهده في الظاهر بفعل أم بقول ، وقد ذمهم الله فقال في يوم الخندق : « ولقد كانوا عاهدوا الله من قبل لا يولون الادبار » وفي يوم حنين « وضاقت عليكم الارض بما رحبت ثم وليتم مدبرين » ويوم احد « إذ تصعدون ولا تلوون على أحد والرسول يدعوكم في اخراكم » وانهزم أبو بكر وعمر في يوم خيبر بالإجماع وعلي عليه‌ السلام في وفائه اتفاق ، فإنه لم يفرقط.
وثبت مع رسول الله صلى ‌الله‌ عليه‌ وآله حتى نزلت « رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه » ولم يقل كل المؤمنين « فمنهم من قضى نحبه » يعني حمزة وجعفر وعبيدة « ومنهم من ينتظر » يعني عليا.
ثم إن الله تعالى قال : « وأثابهم فتحا قريبا » يعني فتح خيبر ، وكان على يد علي بالاتفاق ، وقد وجدنا النكث في أكثرهم خاصة في الاول والثاني لما قصدوا في تلك السنة إلى بلاد خيبر ، فانهزم الشيخان ، ثم انهزموا كلهم في يوم حنين فلم يثبت منهم تحت راية علي إلا ثمانية من بني هاشم ، ذكرهم ابن قتيبة في المعارف ، قال الشيخ المفيد في الارشاد : وهم العباس بن عبدالمطلب عن يمين رسول الله ، والفضل بن العباس ابن عبدالمطلب عن يساره ، وأبو سفيان بن الحارث بن عبدالمطلب ممسك بسرجه عند بغلته ، وأمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه‌ السلام بين يديه يقاتل بسيفه ، ونوفل بن الحارث ابن عبدالمطلب وربيعة بن الحارث بن عبدالمطلب وعبد الله بن الزبير بن عبدالمطلب وعتبة ومعتب ابنا أبي لهب بن عبد المطلب حوله.
وقال العباس :
نصرنا رسول الله في الحرب تسعة
     ومن فر قد فر منهم فأقشعوا
مالك بن عبادة :
لم يواسي النبي غير بني ها
    شم عند السيوف يوم حنين
هرب الناس غير تسعة رهط
    فهم يهتفون بالناس أين
 والتاسع أيمن بن عبيد قتل بين يدي النبي صلى ‌الله‌ عليه‌ وآله : العوني :
وهل بيعة الرضوان إلا أمانة
     فأول من قد خانها السلفان
ثم إن النبي صلى ‌الله‌ عليه‌ وآله إنما كان يأخذ البيعة لنفسه ولذريته ، وروى الحافظ ابن مردويه في كتابه بثلاثة طرق عن الحسين بن زيد بن علي بن الحسين ، عن جعفر بن محمد عليهم ‌السلام قال : أشهد لقد حدثني أبي عن أبيه عن جده عن الحسين بن علي عليهم ‌السلام قال : لما جاءت الانصار تبايع رسول الله صلى ‌الله‌ عليه‌ وآله على العقبة قال : قم يا علي ، فقال علي : على ما ابايعهم يا رسول الله؟ قال : على أن يطاع الله فلا يعصى ، وعلى أن يمنعوا رسول الله وأهل بيته وذريته مما يمنعون منه أنفسهم وذراريهم.
ثم إنه عليه‌ السلام كان الذي كتب الكتاب بينهم ، ذكر أحمد في الفضائل عن حبة العرني وعن ابن عباس وعن الزهري أن كاتب الكتاب يوم الحديبية علي بن أبي طالب عليه‌ السلام.
وذكر الطبري في تاريخه بإسناده عن البراء بن عازب عن قيس النخعي ، وذكر القطان ووكيع والثوري والسدي ومجاهد في تفاسيرهم عن ابن عباس في خبر طويل أن النبي صلى ‌الله‌ عليه‌ وآله : قال : ما كتبت يا علي حرفا إلا وجبرئيل ينظر إليك ويفرح ويستبشر بك ، وأما بيعة العشيرة قال النبي صلى ‌الله‌ عليه‌ وآله : بعثت إلى أهل بيتي خاصة وإلى الناس عامة وقد كان بعد مبعثه بثلاث سنين على ما ذكره الطبري في تاريخه والخركوشي في تفسيره ومحمد بن إسحاق في كتابه عن أبي مالك عن ابن عباس وعن ابن جبير أنه لما نزل قوله : « وأنذر عشيرتك الاقربين » جمع رسول الله صلى ‌الله‌ عليه‌ وآله بني هاشم وهم يومئذ أربعون رجلا ، وأمر عليا أن ينضج رجل شاة وخبز لهم صاعا من طعام وجاء بعس من لبن ، ثم جعل يدخل إليه عشرة عشرة حتى شبعوا ، وإن منهم لمن يأكل الجذعة ويشرب الفرق !
وفي رواية مقاتل عن الضحاك عن ابن عباس أنه قال : وقد رأيتم هذه الآية ما رأيتم ، وفي رواية البراء بن عازب وابن عباس أنه بدرهم أبو لهب فقال : هذا ما سحركم به الرجل ثم قال لهم النبي صلى ‌الله‌ عليه‌ وآله : إني بعثت إلى الاسود والابيض والاحمر ، إن الله أمرني أن انذر عشيرتي الاقربين ، وإني لا أملك لكم من الله شيئا إلا أن تقولوا : « لا إله إلا الله » فقال أبو لهب : ألهذا دعوتنا؟ ثم تفرقوا عنه ، فنزلت « تبت يدا أبي لهب وتب »  ثم دعاهم دفعة ثانية وأطعمهم وسقاهم ثم قال لهم : يا بني عبدالمطلب أطيعوني تكونوا ملوك الارض وحكامها ، وما بعث الله نبيا إلا جعل له وصيا أخا ووزيرا ، فأيكم يكون أخى ووزيري ووصيي ووارثي وقاضي ديني؟ وفي رواية الطبري عن ابن جبير وابن عباس فأيكم يؤازرني على هذا الامر على أن يكون أخي ووصيي وخليفتي فيكم؟ فأحجم القوم ، وفي رواية أبي بكر الشيرازي عن مقاتل عن الضحاك عن ابن عباس وفي مسند العشرة وفضائل الصحابة عن أحمد بإسناده عن ربيعة بن ناجد عن علي عليه‌ السلام : فأيكم يبايعني على أن يكون أخي وصاحبي؟ فلم يقم إليه أحد ، وكان علي أصغر القوم يقول : أنا ، فقال في الثالثة أجل ، وضرب بيده على يد [ ي ] أمير المؤمنين.
وفي تفسير الخركوشي عن ابن عباس وابن جبير وأبي مالك وفي تفسير الثعلبي عن البراء بن عازب : فقال علي عليه‌ السلام وهو أصغر القوم : أنا يا رسول الله ، فقال : أنت ، فلذلك كان وصيه قالوا. فقام القوم وهم يقولون لابي طالب : أطلع ابنك فقد امر عليك. ومن تاريخ الطبري : فأحجم القوم ، فقال علي : أنا يا نبي الله أكون وزيرك عليه ، فخذ برقبتي ثم قال : هذا أخي ووصيي وخليفتي فيكم فاسمعوا له وأطيعوا ، قال : فقام القوم يضحكون فيقولون لابي طالب : قد أمر أن تسمع لابنك وتطيع.
وفي رواية الحارث بن نوفل وأبي رافع وعباد بن عبد الله الاسدي عن علي عليه‌ السلام فقلت : أنا يا رسول الله ، قال : أنت وأدناني إليه وتفل في في ، فقاموا يتضاحكون ويقولون : بئس ما حبا ابن عمه إذ اتبعه وصدقة.
تاريخ الطبري عن ربيعة بن ناجد أن رجلا قال لعلي : يا أمير المؤمنين م ورثت ابن عمك دون عمك؟ فقال عليه‌ السلام بعد كلام ذكر فيه حديث الدعوة : فلم يقم إليه وكنت من أصغر القوم ، قال : فقال اجلس ، ثم قال ذلك ثلاث مرات ، كل ذلك أقوم إليه فيقول لي : اجلس ، حتى كان في الثالثة ضرب بيده على يدي ، قال : فبذلك ورثت ابن عمي دون عمي ، وفي حديث أبي رافع أنه قال أبو بكر للعباس : انشدك الله تعلم أن رسول الله صلى ‌الله‌ عليه‌ وآله جمعكم وقال : يا بني عبدالمطلب إنه لم يبعث الله نبيا إلا جعل له من أهله وزيرا و أخا ووصيا وخليفة في أهله ، فمن يقم منكم يبايعني على أن يكون أخي وووزيري ووارثي ووصيي وخليفتي في أهلي؟ فبايعه علي على ما شرط له. وإذا صح هذه الجملة وجبت إمامته بعد النبي صلى ‌الله‌ عليه‌ وآله بلا فصل.
المصدر : بحار الأنوار
المؤلف :  العلامة الشيخ محمد باقر المجلسي
الجزء والصفحة : جزء 38 / صفحة [ 252 ] 
تاريخ النشر : 2026-03-10


Untitled Document
دعاء يوم الثلاثاء
بِسْمِ الله الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ، الحَمْدُ للهِ وَالحَمْدُ حَقُّهُ كَما يَسْتِحِقُّهُ حَمْداً كَثِيراً، وَأَعُوذُ بِهِ مِنْ شَرِّ نَفْسِي؛ إِنَّ النَّفْسَ لأَمّارَةٌ بِالسُّوءِ إِلّا ما رَحِمَ رَبِّي، وَأَعُوذُ بِهِ مِنْ شَرِّ الشَّيْطانِ الَّذِي يَزِيدُنِي ذَنْباً إِلى ذَنْبِي، وَأحْتَرِزُ بِهِ مِنْ كُلِّ جَبّارٍ فاجِرٍ، وَسُلْطانٍ جائِرٍ، وَعَدُوٍّ قاهِرٍ. اللّهُمَّ اجْعَلْنِي مِنْ جُنْدِكَ فَإِنَّ جُنْدَكَ هُمُ الغالِبُونَ، وَاجْعَلْنِي مِنْ حِزْبِكَ فَإِنَّ حِزْبَكَ هُمُ المُفْلِحُونَ، وَاجْعَلْنِي مِنْ أوْلِيائِكَ فَإِنَّ أَوْلِياَءَكَ لا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلاهُمْ يَحْزَنُون. اللّهُمَّ أصْلِحْ لِي دِينِي فَإِنَّهُ عِصْمَةُ أَمْرِي، وَأصْلِحْ لِي آخِرَتِي فَإِنَّها دارُ مَقَرِّي، وَإِلَيْها مِن مُجاوَرَةِ اللِّئامِ مَفَرِّي، وَاجْعَلِ الحَياةَ زِيادَةً لِي فِي كُلِّ خَيْرٍ، وَالوَفاةَ راحَةً لِي مِنْ كُلِّ شَرٍ، اللّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ خاتَمِ النَّبِيِّينَ وَتَمامِ عِدَّةِ المُرْسَلِينَ، وَعَلى آلِهِ الطَّيِّبِينَ الطَّاهِرِينَ وَأَصْحابِهِ المُنْتَجَبِينَ، وَهَبْ لِي فِي الثُّلاثاءِ ثَلاثًا: لاتَدَعْ لِي ذَنْباً إِلّا غَفَرْتَهُ، اَلا غَمّاً إِلّا أَذْهَبْتَهُ، وَلا عَدُوّاً إِلّا دَفَعْتَهُ. بِبِسْمِ الله خَيْرِ الأَسْماء، بِسْمِ الله رَبِّ الأَرْضِ وَالسَّمَاءِ، أسْتَدْفِعُ كُلَّ مَكْرُوهٍ أَوَّلُهُ سَخَطُهُ، وَأَسْتَجْلِبُ كُلَّ مَحْبُوبٍ أَوَّلُهُ رِضاهُ، فَاخْتِمْ لِي مِنْكَ بِالغُفْرانِ يا وَلِيَّ الإِحْسانِ.

زيارات الأيام
زيارة الإمام السجاد والباقر والصادق (عليهم السلام) يوم الثلاثاء
اَلسَّلامُ عَلَيْكُمْ يا خُزّانَ عِلْمِ اللهِ اَلسَّلامُ عَلَيْكُمْ يا تَراجِمَةَ وَحْيِ اللهِ اَلسَّلامُ عَلَيْكُمْ يا اَئِمَّةَ الْهُدى اَلسَّلامُ عَلَيْكُمْ يا اَعْلامَ التُّقى اَلسَّلامُ عَلَيْكُمْ يا اَوْلادَ رَسُولِ اللهِ اَنَا عارِفٌ بِحَقِّكُمْ مُسْتَبْصِرٌ بِشَأْنِكُمْ مُعاد لِاَعْدائِكُمْ مُوال لِاَوْلِيائِكُمْ بِاَبى اَنْتُمْ وَاُمّى صَلَواتُ اللهِ عَلَيْكُمْ. اَللّهُمَّ اِنّى اَتَوالى آخِرَهُمْ كَما تَوالَيْتُ اَوَّلَهُمْ وَاَبْرَأُ مِنْ كُلِّ وَليجَة دُونَهُمْ وَاَكْفُرُ بِالْجِبْتِ وَالطّاغُوتِ وَاللاتِ وَالْعُزّى صَلَواتُ اللهِ عَلَيْكُمْ يا مَوالِيَّ وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكاتُهُ اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يا سَيِّدَ الْعابِدينَ وَسُلالَةَ الْوَصِيّينَ اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يا باقِرَ عِلْمِ النَّبِيّينَ اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يا صادِقاً مُصَدِّقاً فِي الْقَوْلِ وَالْفِعْلِ يا مَوالِيَّ هذا يَوْمُكُمْ وَهُوَ يَوْمُ الثلاثاء وَاَنَا فيهِ ضَيْفٌ لَكُمْ وَمُسْتَجيرٌ بِكُمْ فَاَضيفُوني وَاَجيرُوني بِمَنْزِلَةِ اللهِ عِنْدَكُمْ وَآلِ بَيْتِكُمُ الطَّيِّبينَ الطّاهِرينَ.