اليوم : الثلاثاء ٢٦ ربيع الأول ١٤٤٨هـ المصادف ۰۸ أيلول۲۰۲٦م
اضيف حديثاً
ملائكة يصلون عند قبر الحسين عليه الإسلام من الليل الى طلوع الفجر... رقاع فيها أمان من النار لزوار الحسين عليه السلام... يوحنا النصراني يزور الحسين عليه السلام... تربة الحسين عليه السلام والاستشفاء بها... لعن الله قاطع السدرة... المتوكل يأمر مناديا ينادي ببراءة الذمة ممن زار قبر الحسين عليه السلام... لطمه رسول الله لتخريب قبر الحسين فاسود وجهه... المتوكل يأمر بنبش قبر الحسين عليه السلام وتغييره... زيارة رسول الله والنبي إبراهيم وجبرئيل وميكائيل لقبر الحسين... هلاك عمر بن سعد وعبيد الله بن زياد ومن تابعه على يد المختار... مصرع قتلة الحسين عليه السلام على يد المختار...... المختار وابن مطيع والقتل في الكوفة... الحمد لله الذي أدرك لي ثأري من أعدائي... ما ترك المختار لنا حقا عند أحد إلا طلبه... لا تسبوا المختار فإنه قد قتل قتلتنا... إخبار أمير المؤمنين بتسلط المختار على رقاب قتلة الحسين... خروج المختار على من قتل الحسين عليه السلام... استجابة دعاء السجاد عليه السلام في حرملة... أكرموا كريم قوم وإن خالفوكم... أولاد الحسين عليه السلام... قاتل الحسين عليه السلام في تابوت من نار... ما أصيب ولد فاطمة ولا يصابون بمثل الحسين... أبشر يا عدو الله بسخط الله وعذابه في النار... عاقبة من شارك في قتل الحسين عليه السلام... لم يبق في السماوات ملك لم ينزل إلى رسول الله يعزيه في ولده الحسين...
0

التفسير بالمأثور
التفسير بالمأثور/تأويل الآيات والروايات/الإمام الصادق (عليه السلام)
كيف أعرف إن ليلة القدر تكون في كل سنة؟
تاريخ النشر : 2025-03-20
عن أبي عبد الله عليه السلام قال : كان علي عليه السلام كثيرا ما يقول : ما اجتمع التيمي والعدوي وساق الحديث نحو ما مر إلى قوله : إلا الحج والعمرة والجوار. قال : وقال رجل لابي جعفر عليه السلام : يابن رسول الله لا تغضب علي! قال : لماذا؟ قال : لما اريد أن أسألك عنه ، قال : قل ، قال : ولا تغضب ، قال : ولا أغضب قال : أرأيت قولك في ليلة القدر : وتنزل الملائكة والروح فيها إلى الاوصياء، يأتونهم بأمر لم يكن رسول الله صلى ‌الله‌ عليه‌ وآله قد علمه ، أو يأتونهم بأمر كان رسول الله صلى ‌الله‌ عليه‌ وآله يعلمه؟ وقد علمت أن رسول الله (صلى الله عليه وآله) مات وليس من علمه شئ إلا وعلي عليه السلام له واع.
قال أبو جعفر عليه السلام : ما لي ولك أيها الرجل؟ ومن أدخلك علي؟ قال :  أدخلني القضاء لطلب الدين ، قال : فافهم ما أقول لك ، إن رسول الله صلى ‌الله‌ عليه‌ وآله ‌وسلم لما أسري به لم يهبط حتى أعلمه الله جل ذكره علم ما قد كان وما سيكون ، وكان كثير من علمه ذلك جملا يأتي تفسيرها في ليلة القدر ، وكذلك كان علي بن أبي طالب عليه السلام قد علم جمل العلم ، ويأتي تفسيره في ليالي القدر كما كان مع رسول الله صلى ‌الله‌ عليه‌ وآله.
قال السائل : أوما كان في الجمل تفسير؟ قال : بلى ، ولكنه إنما يأتي بالامر من الله تبارك وتعالى في ليالي القدر إلى النبي صلى ‌الله‌ عليه‌ وآله وإلى الاوصياء : افعل كذا وكذا لأمر قد كانوا علموه ، امروا كيف يعملون فيه ، قلت : فسر لي هذا ، قال : لم يمت رسول الله صلى ‌الله‌ عليه‌ وآله إلا حافظا لجملة العلم وتفسيره ، قلت : فالذي كان يأتيه في ليالي القدر علم ما هو؟ قال : الامر واليسر فيما كان قد علم.
قال السائل : فما يحدث لهم في ليالي القدر علم سوى ما علموا؟ قال : هذا مما امروا بكتمانه ولا يعلم تفسير ما سألت عنه إلا الله عزوجل ، قال السائل : فهل يعلم الاوصياء ما لم يعلم الانبياء؟ قال : لا ، وكيف يعلم وصي غير علم ما أوصى إليه؟
قال السائل : فهل يسعنا أن نقول : إن أحدا من الاوصياء يعلم ما لا يعلم الآخر؟ قال :  لا ، لم يمت نبي إلا وعلمه في جوف وصيه ، وإنما تنزل الملائكة والروح في ليلة القدر بالحكم الذي يحكم به بين العباد.
قال السائل : وما كانوا علموا ذلك الحكم؟ قال : بلى قد علموه ، ولكنهم لا يستطيعون إمضاء شئ منه حتى يؤمروا في ليالي القدر كيف يصنعون إلى السنة المقبلة قال السائل : يا أبا جعفر لا أستطيع إنكار هذا. قال أبو جعفر عليه السلام : من أنكره فليس منا.
قال السائل : يابا جعفر أرأيت النبي صلى ‌الله‌ عليه‌ وآله هل كان يأتيه في ليالي القدر شيء لم يكن علمه؟ قال : لا يحل لك أن تسألني عن هذا ، أما علم ما كان وما سيكون فليس يموت نبي ولا وصي إلا والوصي الذي بعده يعلمه ، أما هذا العلم الذي تسأل عنه فإن الله عز وعلا أبى أن يطلع الاوصياء عليه إلا أنفسهم.
قال السائل : يابن رسول الله كيف أعرف إن ليلة القدر تكون في كل سنة؟ قال : إذا أتى شهر رمضان فاقرأ سورة الدخان في كل ليلة مائة مرة ، فإذا أنت ليلة ثلاث وعشرين فإنك ناظر إلى تصديق الذي سألت عنه.
وقال : قال أبو جعفر عليه السلام : لما يزور من بعثه الله عزوجل للشقاء على أهل الضلالة من أجناد الشياطين وأرواحهم أكثر مما أن يزور خليفة الله الذي بعثه للعدل والصواب من الملائكة ، قيل : يابا جعفر وكيف يكون شئ أكثر من الملائكة؟ قال : كما شاء الله عزوجل.
قال السائل : يابا جعفر إني لو حدثت بعض الشيعة بهذا الحديث لأنكروه قال :  كيف ينكرونه؟ قال : يقولون : إن الملائكة عليهم السلام أكثر من الشياطين ، قال : صدقت افهم عني ما أقول، إنه ليس من يوم ولا ليلة إلا وجميع الجن والشياطين تزور أئمة الضلالة ويزور إمام الهدى عددهم من الملائكة حتى إذا أتت ليلة القدر فيهبط فيها من الملائكة إلى ولي الامر خلق الله ، أو قال : قيض الله عزوجل من الشياطين بعددهم ثم زاروا ولي الضلالة فأتوه بالافك والكذب حتى لعله يصبح فيقول : رأيت كذا وكذا ، فلو سأل ولي الامر عن ذلك لقان : رأيت شيطانا أخبرك بكذا وكذا حتى يفسر له تفسيرها ويعلمه الضلالة التى هو عليها.
وأيم الله إن من صدق بليلة القدر لعلم أنها لنا خاصة لقول رسول الله صلى ‌الله‌ عليه‌ وآله لعلي صلوات الله عليه حين دنا موته : هذا وليكم من بعدي فان أطعتموه رشدتم»  ولكن من لا يؤمن بما في ليلة القدر منكر ومن آمن بليلة القدر ممن على غير رأينا فإنه لا يسعه في الصدق إلا أن يقول : إنها لنا ، ومن لم يقل فإنه كاذب ، إن الله عزوجل أعظم من أن ينزل الامر مع الروح والملائكة إلى كافر فاسق.
فإن قال : إنه ينزل إلى الخليفة الذي هو عليها فليس قولهم ذلك بشئ ، و إن قالوا : إنه ليس ينزل إلى أحد فلا يكون أن ينزل شئ إلى غير شئ ، وإن قالوا وسيقولون : ليس هذا بشئ ، فقد ضلوا ضلالا بعيدا.
المصدر :  بحار الأنوار
المؤلف : العلامة الشيخ محمد باقر المجلسي
الجزء والصفحة : جزء 25 / صفحة [ 80 ] 

Untitled Document
دعاء يوم الثلاثاء
بِسْمِ الله الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ، الحَمْدُ للهِ وَالحَمْدُ حَقُّهُ كَما يَسْتِحِقُّهُ حَمْداً كَثِيراً، وَأَعُوذُ بِهِ مِنْ شَرِّ نَفْسِي؛ إِنَّ النَّفْسَ لأَمّارَةٌ بِالسُّوءِ إِلّا ما رَحِمَ رَبِّي، وَأَعُوذُ بِهِ مِنْ شَرِّ الشَّيْطانِ الَّذِي يَزِيدُنِي ذَنْباً إِلى ذَنْبِي، وَأحْتَرِزُ بِهِ مِنْ كُلِّ جَبّارٍ فاجِرٍ، وَسُلْطانٍ جائِرٍ، وَعَدُوٍّ قاهِرٍ. اللّهُمَّ اجْعَلْنِي مِنْ جُنْدِكَ فَإِنَّ جُنْدَكَ هُمُ الغالِبُونَ، وَاجْعَلْنِي مِنْ حِزْبِكَ فَإِنَّ حِزْبَكَ هُمُ المُفْلِحُونَ، وَاجْعَلْنِي مِنْ أوْلِيائِكَ فَإِنَّ أَوْلِياَءَكَ لا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلاهُمْ يَحْزَنُون. اللّهُمَّ أصْلِحْ لِي دِينِي فَإِنَّهُ عِصْمَةُ أَمْرِي، وَأصْلِحْ لِي آخِرَتِي فَإِنَّها دارُ مَقَرِّي، وَإِلَيْها مِن مُجاوَرَةِ اللِّئامِ مَفَرِّي، وَاجْعَلِ الحَياةَ زِيادَةً لِي فِي كُلِّ خَيْرٍ، وَالوَفاةَ راحَةً لِي مِنْ كُلِّ شَرٍ، اللّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ خاتَمِ النَّبِيِّينَ وَتَمامِ عِدَّةِ المُرْسَلِينَ، وَعَلى آلِهِ الطَّيِّبِينَ الطَّاهِرِينَ وَأَصْحابِهِ المُنْتَجَبِينَ، وَهَبْ لِي فِي الثُّلاثاءِ ثَلاثًا: لاتَدَعْ لِي ذَنْباً إِلّا غَفَرْتَهُ، اَلا غَمّاً إِلّا أَذْهَبْتَهُ، وَلا عَدُوّاً إِلّا دَفَعْتَهُ. بِبِسْمِ الله خَيْرِ الأَسْماء، بِسْمِ الله رَبِّ الأَرْضِ وَالسَّمَاءِ، أسْتَدْفِعُ كُلَّ مَكْرُوهٍ أَوَّلُهُ سَخَطُهُ، وَأَسْتَجْلِبُ كُلَّ مَحْبُوبٍ أَوَّلُهُ رِضاهُ، فَاخْتِمْ لِي مِنْكَ بِالغُفْرانِ يا وَلِيَّ الإِحْسانِ.

زيارات الأيام
زيارة الإمام السجاد والباقر والصادق (عليهم السلام) يوم الثلاثاء
اَلسَّلامُ عَلَيْكُمْ يا خُزّانَ عِلْمِ اللهِ اَلسَّلامُ عَلَيْكُمْ يا تَراجِمَةَ وَحْيِ اللهِ اَلسَّلامُ عَلَيْكُمْ يا اَئِمَّةَ الْهُدى اَلسَّلامُ عَلَيْكُمْ يا اَعْلامَ التُّقى اَلسَّلامُ عَلَيْكُمْ يا اَوْلادَ رَسُولِ اللهِ اَنَا عارِفٌ بِحَقِّكُمْ مُسْتَبْصِرٌ بِشَأْنِكُمْ مُعاد لِاَعْدائِكُمْ مُوال لِاَوْلِيائِكُمْ بِاَبى اَنْتُمْ وَاُمّى صَلَواتُ اللهِ عَلَيْكُمْ. اَللّهُمَّ اِنّى اَتَوالى آخِرَهُمْ كَما تَوالَيْتُ اَوَّلَهُمْ وَاَبْرَأُ مِنْ كُلِّ وَليجَة دُونَهُمْ وَاَكْفُرُ بِالْجِبْتِ وَالطّاغُوتِ وَاللاتِ وَالْعُزّى صَلَواتُ اللهِ عَلَيْكُمْ يا مَوالِيَّ وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكاتُهُ اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يا سَيِّدَ الْعابِدينَ وَسُلالَةَ الْوَصِيّينَ اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يا باقِرَ عِلْمِ النَّبِيّينَ اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يا صادِقاً مُصَدِّقاً فِي الْقَوْلِ وَالْفِعْلِ يا مَوالِيَّ هذا يَوْمُكُمْ وَهُوَ يَوْمُ الثلاثاء وَاَنَا فيهِ ضَيْفٌ لَكُمْ وَمُسْتَجيرٌ بِكُمْ فَاَضيفُوني وَاَجيرُوني بِمَنْزِلَةِ اللهِ عِنْدَكُمْ وَآلِ بَيْتِكُمُ الطَّيِّبينَ الطّاهِرينَ.