0
EN
1
المرجع الالكتروني للمعلوماتية

الفضائل

الاخلاص والتوكل

الامر بالمعروف والنهي عن المنكر

الإيثار والجود والسخاء والكرم والضيافة  

الايمان واليقين والحب الالهي

التفكر والعلم والعمل

التوبة والمحاسبة ومجاهدة النفس

الحب والالفة والتاخي والمداراة

الحلم والرفق والعفو

الخوف والرجاء والحياء وحسن الظن

الزهد والتواضع والرضا والقناعة وقصر الامل

الشجاعة والغيرة

الشكر والصبر والفقر

الصدق

العفة والورع والتقوى

الكتمان وكظم الغيظ وحفظ اللسان

بر الوالدين وصلة الرحم

حسن الخلق والكمال

السلام

العدل والمساواة

اداء الامانة

قضاء الحاجة

فضائل عامة

الآداب

آداب النية وآثارها

آداب الصلاة

آداب الصوم والزكاة والصدقة

آداب الحج والعمرة والزيارة

آداب العلم والعبادة

آداب الطعام والشراب

آداب الدعاء

اداب عامة

الحقوق

الرذائل وعلاجاتها

الجهل والذنوب والغفلة

الحسد والطمع والشره

البخل والحرص والخوف وطول الامل

الغيبة والنميمة والبهتان والسباب

الغضب والحقد والعصبية والقسوة

العجب والتكبر والغرور

آفات اللسان والرياء

حب الدنيا والرئاسة والمال

العقوق وقطيعة الرحم ومعاداة المؤمنين

سوء الخلق والظن

الظلم والبغي والغدر

السخرية والمزاح والشماتة

رذائل عامة

علاج الرذائل

علاج البخل والحرص والغيبة والكذب

علاج التكبر والرياء وسوء الخلق

علاج العجب

علاج الغضب والحسد والشره

علاجات رذائل عامة

أدعية وأذكار

صلوات وزيارات

قصص أخلاقية

إضاءات أخلاقية

موضوعات عامة

قم بتسجيل الدخول اولاً لكي يتسنى لك الاعجاب والتعليق.

الذنوب تؤدي الى إفساد القلب

المؤلف:  الشيخ جميل مال الله الربيعي

المصدر:  دراسات اخلاقية في ضوء الكتاب والسنة

الجزء والصفحة:  542-544

11-2-2022

3635

+

-

20

إن القلب مركز الإحساس ، والشعور ، والإدراك ، والحب والبغض ... وإذا ما ارتكب الإنسان ذنباً من الذنوب انعكس على قلبه ريناً وأدراناً كما قال تعالى: {كَلَّا بَلْ رَانَ عَلَى قُلُوبِهِمْ مَا كَانُوا يَكْسِبُونَ } [المطففين: 14]

إذن (روح الإنسان تتعامل طردياً مع الذنوب فمع استمرار الذنوب تغوص الروح في أعماق الظلام لحظة بلحظة، حتى تصل إلى درجة يرى سيئاته حسنات)(1).

 وهذا هو صاحب القلب المنكوس الذي انقلبت لديه الموازين ، وتغيرت عنده المقاييس، فصار يرى الجميل قبيحاً، والقبيح جميلاً، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: (كان أبي يقول: ما من شيء أفسد للقلب من خطيئة، إن القلب ليواقع الخطيئة فما تزال به حتى تغلب عليه فيصير أعلاه أسفله)(۲) وهذا هو القلب المنكوس - كما عبرت عنه بعض الروايات - أي (القلب المقلوب المكبوت الذي لا يستقر فيه شيء من الحق، ولا يؤثر فيه شيئاً من المواعظ كما روي: (القلوب: ثلاثة قلب منكوس لا يعي شيئاً من الخير وهو قلب الكافر ...) (۳) .

وعن ابن بكير، عن زرارة، عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: (ما من عبد إلا وفي قلبه نكتة بيضاء، فإذا أذنب ذنباً خرج في النكتة نكتة سوداء فإذا تاب ذهب ذلك السواد، وإن تمادى في الذنوب زاد ذلك السواد حتى يغطي البياض، فإذا تغطى البياض لم يرجع صاحبه إلى خير أبداً، وهو قول الله عز وجل { كَلَّا بَلْ رَانَ عَلَى قُلُوبِهِمْ مَا كَانُوا يَكْسِبُونَ} [المطففين: 14] وأصرح من ذلك قوله (صلى الله عليه واله) : (كثرة الذنوب مفسدة للقلب)(5)

إذن أشد ما يفسد القلب هو ارتكاب الذنوب فهي بمثابة دخان يتصاعد على زجاجة صافية فيلوثها، ويحجبها عن النور فلا يدخلها نور، ولا يخرج منها نور! وأي فساد بعد هذا ؟

يقول المحدث المجلسي: (وأما الآثار المذمومة فإنها من مثل دخان مظلم يتصاعد إلى مرآة القلب، ولا يزال يتراكم عليه مرة بعد أخرى إلى أن يسود ويظلم، ويصير بالكلية محجوباً عن الله تعالى، وهو الطبع والرين، قال الله تعالى: { كَلَّا بَلْ رَانَ عَلَى قُلُوبِهِمْ مَا كَانُوا يَكْسِبُونَ} [المطففين: 14] (6).

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

(1) السيوطي، تفسير الدر المنثور: 326/6.

(۲) المحدث المجلسي، بحار الانوار: ۳۲۷/۷۳

(3) ثقة الإسلام الكليني، الأصول من الكافي: ۲۷۳/2

(4) المصدر نفسه: 274.

(5) الشيخ ناصر مکارم شيرازي، الأمثل في تفسير كتاب الله المنزل: ۳۱/۲۰.

(6) لفة الإسلام الكليني، الأصول من الكافي: 268/2.

 

 

لا توجد تعليقات بعد

ما رأيك بالمقال : كن أول من يعلق على هذا المحتوى

اخر الاخبار

اشترك بقناتنا على التلجرام ليصلك كل ما هو جديد