0
EN
1
المرجع الالكتروني للمعلوماتية

الفضائل

الاخلاص والتوكل

الامر بالمعروف والنهي عن المنكر

الإيثار والجود والسخاء والكرم والضيافة  

الايمان واليقين والحب الالهي

التفكر والعلم والعمل

التوبة والمحاسبة ومجاهدة النفس

الحب والالفة والتاخي والمداراة

الحلم والرفق والعفو

الخوف والرجاء والحياء وحسن الظن

الزهد والتواضع والرضا والقناعة وقصر الامل

الشجاعة والغيرة

الشكر والصبر والفقر

الصدق

العفة والورع والتقوى

الكتمان وكظم الغيظ وحفظ اللسان

بر الوالدين وصلة الرحم

حسن الخلق والكمال

السلام

العدل والمساواة

اداء الامانة

قضاء الحاجة

فضائل عامة

الآداب

آداب النية وآثارها

آداب الصلاة

آداب الصوم والزكاة والصدقة

آداب الحج والعمرة والزيارة

آداب العلم والعبادة

آداب الطعام والشراب

آداب الدعاء

اداب عامة

الحقوق

الرذائل وعلاجاتها

الجهل والذنوب والغفلة

الحسد والطمع والشره

البخل والحرص والخوف وطول الامل

الغيبة والنميمة والبهتان والسباب

الغضب والحقد والعصبية والقسوة

العجب والتكبر والغرور

آفات اللسان والرياء

حب الدنيا والرئاسة والمال

العقوق وقطيعة الرحم ومعاداة المؤمنين

سوء الخلق والظن

الظلم والبغي والغدر

السخرية والمزاح والشماتة

رذائل عامة

علاج الرذائل

علاج البخل والحرص والغيبة والكذب

علاج التكبر والرياء وسوء الخلق

علاج العجب

علاج الغضب والحسد والشره

علاجات رذائل عامة

أدعية وأذكار

صلوات وزيارات

قصص أخلاقية

إضاءات أخلاقية

موضوعات عامة

قم بتسجيل الدخول اولاً لكي يتسنى لك الاعجاب والتعليق.

مسلمتان أساسيتان في إهلاك الأمم وفق النظرية القرآنية

المؤلف:  الشيخ جميل مال الله الربيعي

المصدر:  دراسات اخلاقية في ضوء الكتاب والسنة

الجزء والصفحة:  563-564

9-2-2022

4356

+

-

20

مسلمتان أساسيتان : في إهلاك الأمم وفق النظرية القرآنية هناك مسلمتان أساسيتان:

 الأولى : إن الله لم يهلك أمة من الأمم إلا بعد الإنذار والتبليغ بإرسال الرسل والمصلحين في أوساطهم.

يقول تعالى :

{وَمَا كَانَ رَبُّكَ مُهْلِكَ الْقُرَى حَتَّى يَبْعَثَ فِي أُمِّهَا رَسُولًا يَتْلُو عَلَيْهِمْ آيَاتِنَا وَمَا كُنَّا مُهْلِكِي الْقُرَى إِلَّا وَأَهْلُهَا ظَالِمُونَ} [القصص: 59]

{وَإِذَا أَرَدْنَا أَنْ نُهْلِكَ قَرْيَةً أَمَرْنَا مُتْرَفِيهَا فَفَسَقُوا فِيهَا فَحَقَّ عَلَيْهَا الْقَوْلُ فَدَمَّرْنَاهَا تَدْمِيرًا} [الإسراء: 16]

الثانية: إن الله تبارك وتعالى لا يهلك الأمـم إذا غلب على أهلهـا حـركة الإصلاح والتغيير نحو الأحسن، يقول تعالى: { وَمَا كَانَ رَبُّكَ لِيُهْلِكَ الْقُرَى بِظُلْمٍ وَأَهْلُهَا مُصْلِحُونَ} [هود: 117]

هاتان مسلمتان قرآنيتان وهما: أن الله تعالى يبعث في الأمم رسلا، وأنبياء ومبشرين، ومصلحين وهداة إليه؛ ليثبتوا الحجة على الناس فإذا تمردوا على أوامر الله، وعصوا الرسـل نـزلت بهم عقوبة الله تعالى، وهكذا تسقط الدول، وتباد الحضارات، وتقوم أخرى مكانها .

كلها تقع في سياق سنن الله ( يهلك ملوكا ويستخلف آخرین)

وإذا استقرأنا الآيات الكريمة بدقة نجدها أنها قد أشارت إلى سبب الهلاك

والإبادة وفق السنن الطبيعية التي تجري نتيجة أعمال الناس خلافاً لشرعة الله تعالى فإن الأصـل فـي الكـون الـصلاح، وفي الإنسان السلامة الفطرية إلا أن المخالفة لشرعة الله بالأعمال السيئة - تفسد الفرد والمجتمع على السواء وتعرضهما للهلاك والإبادة .

إذن ظهور المفاسد الاجتماعية بصورة عامة وفي كل مكان جاءت نتيجة عمل الناس غير الصالح، ونتيجة تلك الأعمال هي إنزال العقوبات بحقهم لسوء تصرفهم وانحرافهم عن جادة الصواب ... وما ينزل بهم هو امتحان لهم لعلهم يرجعون .

{ظَهَرَ الْفَسَادُ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ بِمَا كَسَبَتْ أَيْدِي النَّاسِ لِيُذِيقَهُمْ بَعْضَ الَّذِي عَمِلُوا لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ} [الروم: 41]

{وَلَنُذِيقَنَّهُمْ مِنَ الْعَذَابِ الْأَدْنَى دُونَ الْعَذَابِ الْأَكْبَرِ لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ} [السجدة: 21].

{وَمَا نُرِيهِمْ مِنْ آيَةٍ إِلَّا هِيَ أَكْبَرُ مِنْ أُخْتِهَا وَأَخَذْنَاهُمْ بِالْعَذَابِ لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ} [الزخرف: 48] .

 

 

لا توجد تعليقات بعد

ما رأيك بالمقال : كن أول من يعلق على هذا المحتوى

اخر الاخبار

اشترك بقناتنا على التلجرام ليصلك كل ما هو جديد