0
EN
1
المرجع الالكتروني للمعلوماتية

الفضائل

الاخلاص والتوكل

الامر بالمعروف والنهي عن المنكر

الإيثار والجود والسخاء والكرم والضيافة  

الايمان واليقين والحب الالهي

التفكر والعلم والعمل

التوبة والمحاسبة ومجاهدة النفس

الحب والالفة والتاخي والمداراة

الحلم والرفق والعفو

الخوف والرجاء والحياء وحسن الظن

الزهد والتواضع والرضا والقناعة وقصر الامل

الشجاعة والغيرة

الشكر والصبر والفقر

الصدق

العفة والورع والتقوى

الكتمان وكظم الغيظ وحفظ اللسان

بر الوالدين وصلة الرحم

حسن الخلق والكمال

السلام

العدل والمساواة

اداء الامانة

قضاء الحاجة

فضائل عامة

الآداب

آداب النية وآثارها

آداب الصلاة

آداب الصوم والزكاة والصدقة

آداب الحج والعمرة والزيارة

آداب العلم والعبادة

آداب الطعام والشراب

آداب الدعاء

اداب عامة

الحقوق

الرذائل وعلاجاتها

الجهل والذنوب والغفلة

الحسد والطمع والشره

البخل والحرص والخوف وطول الامل

الغيبة والنميمة والبهتان والسباب

الغضب والحقد والعصبية والقسوة

العجب والتكبر والغرور

آفات اللسان والرياء

حب الدنيا والرئاسة والمال

العقوق وقطيعة الرحم ومعاداة المؤمنين

سوء الخلق والظن

الظلم والبغي والغدر

السخرية والمزاح والشماتة

رذائل عامة

علاج الرذائل

علاج البخل والحرص والغيبة والكذب

علاج التكبر والرياء وسوء الخلق

علاج العجب

علاج الغضب والحسد والشره

علاجات رذائل عامة

أدعية وأذكار

صلوات وزيارات

قصص أخلاقية

إضاءات أخلاقية

موضوعات عامة

قم بتسجيل الدخول اولاً لكي يتسنى لك الاعجاب والتعليق.

علاقة الأنا بالدنيا

المؤلف:  الشيخ جميل مال الله الربيعي

المصدر:  دراسات اخلاقية في ضوء الكتاب والسنة

الجزء والصفحة:  491-492

7-2-2022

2602

+

-

20

الإسلامي عالج ذلك بتحرير الذات الإنسانية من هذه الدنيا ومن تبعاتها وجعل التعلق بالدنيا نوع من انواع الاسر والرق لها، لذا يقول الإمام علي (عليه السلام) في ذلك : (الطمع رق مؤبد) فالمؤمن يتحرر من كل ما يشده إلى الدنيا ، فلا يقع في قبضتها ، بل لابد ان تقع هي في قبضته – جميل جداً ان يتحكم الانسان  بميوله الدنيوية ، وجميل ان تأتي إليه – أما ان يصير أسيراً لها فذلك ما يرفضه الإسلام ، لأنه يريد من الإنسان ان يتحرر ، ويعلو على تراب الأرض ، فحينئذ لا تؤثر فيه لا واردها ولا شاردها، يقول الإمام امير المؤمنين (عليه السلام) : (الدنيا دار ممر لا دار مقر، والناس فيها رجلان : رجل باع فيها نفسه فأوبقها ، ورجل ابتاع نفسه فاعتقها)(1).

وعنه (عليه السلام) : (إليك عني يا دنيا فحبلك على غاربك قد انسللت من مخالبك وأفلتُ من حبائلك، واجتنبتُ الذهاب في مدا حضك)(2).

فعندما حالتان : حالة الانسلال وهي حالة الخروج خيفة من الوقوع في شباك الشيطان وجنوده وحالة الانفلات ، وهي حالة خروج وتمرد على إرادة الشيطان.

يقول (عليه السلام) : (الزهد كله بين كلمتين في القرآن قال الله سبحانه { لِكَيْلَا تَأْسَوْا عَلَى مَا فَاتَكُمْ وَلَا تَفْرَحُوا بِمَا آتَاكُمْ} [الحديد: 23] (3).

المقطع الاول من الآية {لِكَيْلَا تَأْسَوْا عَلَى مَا فَاتَكُمْ} [الحديد: 23] وهو مفهوم ، وهو ان المصيبة إذا اصابت المؤمن فلا يهتم ولا يتألم ، والمقطع الثاني من الآية { وَلَا تَفْرَحُوا بِمَا آتَاكُمْ} [الحديد: 23] غير مفهوم من أول وهلة لكن بالتأمل والتفكير يفهم ذلك وهو ان المؤمنين غرباء عن هذه الدنيا ، يذهب عنهم شيء فلا يحزنهم، ويأتيهم شيء جديد مفرح فلا يفتنهم، يصف ذلك امير المؤمنين (عليه السلام) : (نزلت انفسهم منهم في البلاء كالتي نزلت في الرخاء)(4).

حالة المؤمن لا تتغير في حزن ولا فرح ، وإنما حالته واحدة متوازنة ، أقبلت الدنيا عليه ، او ادبرت عنه ، وهذا لا يحصل لدى الإنسان إلا في حالة ترفع الإنسان على زخارف هذه الدنيا. فإذا استطعنا ان نترفع عن زخارف الدنيا فسوف نكون مصداقاً للآية الكريمة المذكورة.

_________________

(1) نهج البلاغة : قصار الحكم : 133.

(2) نهج البلاغة : قصار الحكم : كتاب 45.

(3) المحدث المجلسي، بحار الانوار : 73/50.

(4) نهج البلاغة : خطبة : 193 .

 

 

لا توجد تعليقات بعد

ما رأيك بالمقال : كن أول من يعلق على هذا المحتوى

اخر الاخبار

اشترك بقناتنا على التلجرام ليصلك كل ما هو جديد