0
EN
1
المرجع الالكتروني للمعلوماتية

الفضائل

الاخلاص والتوكل

الامر بالمعروف والنهي عن المنكر

الإيثار والجود والسخاء والكرم والضيافة  

الايمان واليقين والحب الالهي

التفكر والعلم والعمل

التوبة والمحاسبة ومجاهدة النفس

الحب والالفة والتاخي والمداراة

الحلم والرفق والعفو

الخوف والرجاء والحياء وحسن الظن

الزهد والتواضع والرضا والقناعة وقصر الامل

الشجاعة والغيرة

الشكر والصبر والفقر

الصدق

العفة والورع والتقوى

الكتمان وكظم الغيظ وحفظ اللسان

بر الوالدين وصلة الرحم

حسن الخلق والكمال

السلام

العدل والمساواة

اداء الامانة

قضاء الحاجة

فضائل عامة

الآداب

آداب النية وآثارها

آداب الصلاة

آداب الصوم والزكاة والصدقة

آداب الحج والعمرة والزيارة

آداب العلم والعبادة

آداب الطعام والشراب

آداب الدعاء

اداب عامة

الحقوق

الرذائل وعلاجاتها

الجهل والذنوب والغفلة

الحسد والطمع والشره

البخل والحرص والخوف وطول الامل

الغيبة والنميمة والبهتان والسباب

الغضب والحقد والعصبية والقسوة

العجب والتكبر والغرور

آفات اللسان والرياء

حب الدنيا والرئاسة والمال

العقوق وقطيعة الرحم ومعاداة المؤمنين

سوء الخلق والظن

الظلم والبغي والغدر

السخرية والمزاح والشماتة

رذائل عامة

علاج الرذائل

علاج البخل والحرص والغيبة والكذب

علاج التكبر والرياء وسوء الخلق

علاج العجب

علاج الغضب والحسد والشره

علاجات رذائل عامة

أدعية وأذكار

صلوات وزيارات

قصص أخلاقية

إضاءات أخلاقية

موضوعات عامة

قم بتسجيل الدخول اولاً لكي يتسنى لك الاعجاب والتعليق.

القرآن دواء شاف

المؤلف:  السيد حسين الحسيني

المصدر:  مئة موضوع اخلاقي في القرآن والحديث

الجزء والصفحة:  31-32

19-8-2020

2533

+

-

20

القرآن يعتبر وصفة للذين يريدون محاربة الجهل والكبر والغرور والحسد والنفاق ...

القرآن وصفة شفاء لمعالجة الضعف والذلة والخوف والاختلاف والفرقة .

وكتاب الله الاعظم وصفة شفاء للذين يئنون من مرض حب الدنيا والارتباط بالمادة والشهوة.

والقرآن وصفة شفاء لهذه الدنيا التي تشتعل فيها النيران في كل زاوية ، وتئن من وطأة السباق في تطوير الاسلحة المدمرة وخزنها ، حيث وضعت رأسمالها الاقتصادي والإنساني في خدمة الحرب وتجارة السلاح.

واخيرا فإن كتاب الله وصفة شفاء لإزالة حجب الشهوات المظلمة التي تمنع من التقرب نحو الخالق عز وجل.

نقرأ في سورة يونس قوله تعالى : {قَدْ جَاءَتْكُمْ مَوْعِظَةٌ مِنْ رَبِّكُمْ وَشِفَاءٌ لِمَا فِي الصُّدُورِ} [يونس : 57].

وفي سورة فصلت نقرأ قوله تعالى : {قُلْ هُوَ لِلَّذِينَ آمَنُوا هُدًى وَشِفَاءٌ} [فصلت : 44].

ولإمام المتقين علي بن ابي طالب (عليه السلام) قول جامع في هذا المجال ، حيث يقول (عليه السلام) في نهج البلاغة : "فاستشفوه من أدوائكم واستعينوا به على لأوائكم ، فإن فيه شفاء من اكبر الداء ، وهو الكفر والنفاق والغي والضلال" (1).

وفي مكان آخر نقرأ لإمام المتقين علي (عليه السلام) قوله واصفا كتاب الله : "ألا ان فيه علم ما يأتي والحديث عن الماضي ودواء دائكم ونظم ما بينكم".(2)

ماء الحياة

وفي مقطع اخر يضمه نهج علي (عليه السلام) ، نقرأ وصفا لكتاب الله يقول فيه (عليه السلام) : "وعليكم بكتاب الله فإنه الحبل المتين ، والنور المبين ، والشفاء النافع ، والري النافع ، والعصمة للمتمسك ، والنجاة للمتعلق ، لا يعوج فيقام ، ولا يزيغ فيستعتب ، ولا تخلقه كثرة الرد وولوج السمع ، من قال به صدق ، ومن عمل به سبق" (3).

هذه التعابير العظيمة والبليغة ، والتي نجد لها اشباها كثيرة في اقوال النبي الاعظم (صلى الله عليه واله) وفي كلمات الامام علي (عليه السلام) الاخرى والائمة الصادقين (عليهم السلام) ، هي دليل يثبت بدقة ووضوح ان القرآن وصفة لمعالجة كل المشاكل والصعوبات والامراض ، ولشفاء الفرد والمجتمع من اشكال الامراض الاخلاقية والاجتماعية.

روي عن الامام علي (عليه السلام) : "إن رسول الله (صلى الله عليه واله) قال : "إنها ستكون فتنة !"

قلت : فما المخرج منها يا رسول الله ؟!.

قال : "كتاب الله فيه نبأ من قبلكم ، وخبر ما بعدكم ، وحكم ما بينكم ، هو الفصل ليس بالهزل من تركه من جبار قصمه الله ، ومن ابتغى الهدى في غيره أضله الله". (4)

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

1- نهج البلاغة ، الخطبة رقم 176.

2- نهج البلاغة ، الخطبة رقم 158.

3- نهج البلاغة ، الخطبة رقم 158.

4- تفسير روح المعاني : 30 / 100 ، وتفسير المراغي : 30 / 118 ، عن صحيح الترمذي وسنن الدارمي.

لا توجد تعليقات بعد

ما رأيك بالمقال : كن أول من يعلق على هذا المحتوى

اشترك بقناتنا على التلجرام ليصلك كل ما هو جديد