0
EN
1
المرجع الالكتروني للمعلوماتية

الفضائل

الاخلاص والتوكل

الامر بالمعروف والنهي عن المنكر

الإيثار والجود والسخاء والكرم والضيافة  

الايمان واليقين والحب الالهي

التفكر والعلم والعمل

التوبة والمحاسبة ومجاهدة النفس

الحب والالفة والتاخي والمداراة

الحلم والرفق والعفو

الخوف والرجاء والحياء وحسن الظن

الزهد والتواضع والرضا والقناعة وقصر الامل

الشجاعة والغيرة

الشكر والصبر والفقر

الصدق

العفة والورع والتقوى

الكتمان وكظم الغيظ وحفظ اللسان

بر الوالدين وصلة الرحم

حسن الخلق والكمال

السلام

العدل والمساواة

اداء الامانة

قضاء الحاجة

فضائل عامة

الآداب

آداب النية وآثارها

آداب الصلاة

آداب الصوم والزكاة والصدقة

آداب الحج والعمرة والزيارة

آداب العلم والعبادة

آداب الطعام والشراب

آداب الدعاء

اداب عامة

الحقوق

الرذائل وعلاجاتها

الجهل والذنوب والغفلة

الحسد والطمع والشره

البخل والحرص والخوف وطول الامل

الغيبة والنميمة والبهتان والسباب

الغضب والحقد والعصبية والقسوة

العجب والتكبر والغرور

آفات اللسان والرياء

حب الدنيا والرئاسة والمال

العقوق وقطيعة الرحم ومعاداة المؤمنين

سوء الخلق والظن

الظلم والبغي والغدر

السخرية والمزاح والشماتة

رذائل عامة

علاج الرذائل

علاج البخل والحرص والغيبة والكذب

علاج التكبر والرياء وسوء الخلق

علاج العجب

علاج الغضب والحسد والشره

علاجات رذائل عامة

أدعية وأذكار

صلوات وزيارات

قصص أخلاقية

إضاءات أخلاقية

موضوعات عامة

قم بتسجيل الدخول اولاً لكي يتسنى لك الاعجاب والتعليق.

اللعب بالألفاظ

المؤلف:  السيد حسين الحسيني

المصدر:  مئة موضوع اخلاقي في القرآن والحديث

الجزء والصفحة:  325-326

20-7-2020

2501

+

-

20

كثير من يوجه الخوف والجبن بأنه : احتياط.

والحرص بأنه تأمين على الحياة في "المستقبل".

والتهور بأنه حسم وجرأة.

وضعف النفس بالحياء !

وعدم الاكتراث بالزهد .

وارتكاب الحرام بالحيلة الشرعية .

والفرار من تحمل المسؤولية بعدم ثبوت الموضوع !!

والتقصير والتفريط بالقضاء والقدر .

وهكذا يغلق الإنسان بيده سبيل نجاته !

وبالرغم من ان هذه المفاهيم كلا منها له معنى صحيح في محله وموقعه ، ولكن الإشكال في انها حرفت واتخذت نتيجة مقلوبة ، وكم نال المجتمعات البشرية والأسر والأفراد من أضرار من هذا المنفذ !! .. حفظنا الله جميعا من هذا البلاء العظيم "آمين".

إن الوجه الحقيقي للذنب لا يتغير ابدا بانقلاب ظاهره ، وباستخدام ما يسمى بالحيلة الشرعية ، فالحرام حرام سواء اتي به صريحا ، او تحت لفافات كاذبة ، ومعاذير واهية.

ان الذين تصوروا انه يمكن بالتغيير الصوري تبديل عمل حرام إلى حلال يخدعون انفسهم في الحقيقة ، ومن سوء الحظ ان هذا العمل رائج بين بعض الغفلة الذين ينسبون انفسهم إلى الدين وهذا هو الذي يشوه وجه الدين في نظر الغرباء عن الدين ، ويكرهه إليهم بشدة.

إن العيب الاكبر الذي يتسم به هذا العمل – مضافا إلى تشويه صورة الدين – هو ان هذا العمل التحايلي يصغر الذنب في الأنظار ويقلل من اهميته وخطورته وقبحه ، ويجرئ الإنسان في مجال الذنب إلى درجة انه يتهيأ شيئاً فشيئا لارتكاب الذنوب والمعاصي بصورة صريحة وعلنية.

فنحن نقرأ في نهج البلاغة ان الإمام عليا (عليه السلام) قال : "إن القوم سيفتنون بأموالهم ، ويمنون بدينهم على ربهم ، ويتمنون رحمته ، ويأمنون سطوته ويستحلون حرامه بالشبهات الكاذبة والاهواء الساهية ، فيستحلون الخمر بالنبيذ (1) والسحت بالهدية ، والربا بالبيع"(2).

ويجب الانتباه إلى الدافع وراء أمثال هذه الحيل ، إما إلباس الباطن القبيح بلباس قشيب وإظهاره بمظهر حسن أمام الناس ، وإما خداع الضمير ، واكتساب طمأنينة نفسية كاذبة.

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

1- كان النبيذ عبارة عن وضع مقدار من التمر او الشعير او الزبيب في الماء ، عدة أيام ، ثم شربه وهذا وإن لم يكن حراما شرعا ، ولكنه على أثر سخونة الهواء تتبدل المواد السكرية فيه إلى مواد كحولية خفيفة.

2- نهج البلاغة ، الخطبة 156 .

لا توجد تعليقات بعد

ما رأيك بالمقال : كن أول من يعلق على هذا المحتوى

اشترك بقناتنا على التلجرام ليصلك كل ما هو جديد