0
EN
1
المرجع الالكتروني للمعلوماتية

الفضائل

الاخلاص والتوكل

الامر بالمعروف والنهي عن المنكر

الإيثار والجود والسخاء والكرم والضيافة  

الايمان واليقين والحب الالهي

التفكر والعلم والعمل

التوبة والمحاسبة ومجاهدة النفس

الحب والالفة والتاخي والمداراة

الحلم والرفق والعفو

الخوف والرجاء والحياء وحسن الظن

الزهد والتواضع والرضا والقناعة وقصر الامل

الشجاعة والغيرة

الشكر والصبر والفقر

الصدق

العفة والورع والتقوى

الكتمان وكظم الغيظ وحفظ اللسان

بر الوالدين وصلة الرحم

حسن الخلق والكمال

السلام

العدل والمساواة

اداء الامانة

قضاء الحاجة

فضائل عامة

الآداب

آداب النية وآثارها

آداب الصلاة

آداب الصوم والزكاة والصدقة

آداب الحج والعمرة والزيارة

آداب العلم والعبادة

آداب الطعام والشراب

آداب الدعاء

اداب عامة

الحقوق

الرذائل وعلاجاتها

الجهل والذنوب والغفلة

الحسد والطمع والشره

البخل والحرص والخوف وطول الامل

الغيبة والنميمة والبهتان والسباب

الغضب والحقد والعصبية والقسوة

العجب والتكبر والغرور

آفات اللسان والرياء

حب الدنيا والرئاسة والمال

العقوق وقطيعة الرحم ومعاداة المؤمنين

سوء الخلق والظن

الظلم والبغي والغدر

السخرية والمزاح والشماتة

رذائل عامة

علاج الرذائل

علاج البخل والحرص والغيبة والكذب

علاج التكبر والرياء وسوء الخلق

علاج العجب

علاج الغضب والحسد والشره

علاجات رذائل عامة

أدعية وأذكار

صلوات وزيارات

قصص أخلاقية

إضاءات أخلاقية

موضوعات عامة

قم بتسجيل الدخول اولاً لكي يتسنى لك الاعجاب والتعليق.

الكلمة الطيبة

المؤلف:  السيد حسين الحسيني

المصدر:  مئة موضوع اخلاقي في القرآن والحديث

الجزء والصفحة:  284-285

12-7-2020

2465

+

-

20

ان الكلمة الطيبة للسائلين والمحتاجين والصفح عن أذاهم أفضل من الصدقة التي يتبعها الاذى {قَوْلٌ مَعْرُوفٌ وَمَغْفِرَةٌ خَيْرٌ مِنْ صَدَقَةٍ يَتْبَعُهَا أَذًى} [البقرة : 263].

تبين هذه الاية منطق الاسلام في قيمة الاشخاص الاجتماعية وكرامتهم ، وترى ان اعمال الذين يسعون في حفظ رؤوس الاموال الإنسانية ، ويعاملون المحتاجين باللطف ويقدمون لهم التوجيه اللازم ، ولا يفشون أسرارهم ، أفضل وأرفع من إنفاق أولئك الانانيين ذوي النظرة الضيقة الذين اذا قدموا عونا صغيرا يتبعونه بتجريح الناس المحترمين وتحطيم شخصياتهم.

في الحقيقة إن أمثال هؤلاء الاشخاص ضررهم اكثر من نفعهم ، فهم إذا أعطوا ثروة عرضوا ثروات للإبادة والضياع.

" المغفرة " بمعنى العفو بإزاء خشونة المحتاجين ، اولئك الذين طفح كيل صبرهم بسبب تراكم الابتلاءات عليهم ، فتزل ألسنتهم احيانا بالخشن من القول مما لا يودونه قلبياً.

هؤلاء بعنفهم هذا انما يريدون ان ينتقموا من المجتمع الذي ظلمهم وغمط حقوقهم ، فأقل ما يمكن للأشخاص الاثرياء في مقابل حرمان هؤلاء المحرومين هو ان يتحملوا منهم اندفاعاتهم اللفظية التي هي شرر النار التي تستعر في قلوبهم فتنطلق على ألسنتهم.

لا شك ان تحمل عنفهم وخشونتهم والعفو عنها يخفف عنهم ضغط عقدهم النفسية ، وبهذا تتضح أكثر اهمية هذه الاوامر الإلهية.

 

 

لا توجد تعليقات بعد

ما رأيك بالمقال : كن أول من يعلق على هذا المحتوى

اشترك بقناتنا على التلجرام ليصلك كل ما هو جديد