0
EN
1
المرجع الالكتروني للمعلوماتية

الفضائل

الاخلاص والتوكل

الامر بالمعروف والنهي عن المنكر

الإيثار والجود والسخاء والكرم والضيافة  

الايمان واليقين والحب الالهي

التفكر والعلم والعمل

التوبة والمحاسبة ومجاهدة النفس

الحب والالفة والتاخي والمداراة

الحلم والرفق والعفو

الخوف والرجاء والحياء وحسن الظن

الزهد والتواضع والرضا والقناعة وقصر الامل

الشجاعة والغيرة

الشكر والصبر والفقر

الصدق

العفة والورع والتقوى

الكتمان وكظم الغيظ وحفظ اللسان

بر الوالدين وصلة الرحم

حسن الخلق والكمال

السلام

العدل والمساواة

اداء الامانة

قضاء الحاجة

فضائل عامة

الآداب

آداب النية وآثارها

آداب الصلاة

آداب الصوم والزكاة والصدقة

آداب الحج والعمرة والزيارة

آداب العلم والعبادة

آداب الطعام والشراب

آداب الدعاء

اداب عامة

الحقوق

الرذائل وعلاجاتها

الجهل والذنوب والغفلة

الحسد والطمع والشره

البخل والحرص والخوف وطول الامل

الغيبة والنميمة والبهتان والسباب

الغضب والحقد والعصبية والقسوة

العجب والتكبر والغرور

آفات اللسان والرياء

حب الدنيا والرئاسة والمال

العقوق وقطيعة الرحم ومعاداة المؤمنين

سوء الخلق والظن

الظلم والبغي والغدر

السخرية والمزاح والشماتة

رذائل عامة

علاج الرذائل

علاج البخل والحرص والغيبة والكذب

علاج التكبر والرياء وسوء الخلق

علاج العجب

علاج الغضب والحسد والشره

علاجات رذائل عامة

أدعية وأذكار

صلوات وزيارات

قصص أخلاقية

إضاءات أخلاقية

موضوعات عامة

قم بتسجيل الدخول اولاً لكي يتسنى لك الاعجاب والتعليق.

الانفاق المقبول

المؤلف:  السيد حسين الحسيني

المصدر:  مئة موضوع اخلاقي في القرآن والحديث

الجزء والصفحة:  283-284

12-7-2020

2719

+

-

20

القرآن يبين شرائط الانفاق المقبول ويقول : {الَّذِينَ يُنْفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ ثُمَّ لَا يُتْبِعُونَ مَا أَنْفَقُوا مَنًّا وَلَا أَذًى لَهُمْ أَجْرُهُمْ عِنْدَ رَبِّهِمْ } [البقرة : 262].

يستفاد بوضوح من هذه الاية ان الانفاق في سبيل الله لا يكون مقبولا عند الله تعالى إذا تبعته المنة وما يوجب الاذى والألم للمعوزين والمحتاجين ، وعليه فإن من ينفق ماله في سبيل الله ولكنه يمن به على من ينفق عليه ، او ينفقه بشكل يوجب الاذى للآخرين فإنه في الحقيقة يحبط ثوابه واجره بعمله هذا.

إن ما يثير الاهتمام اكثر في هذه الاية هو ان القرآن لا يعتبر رأسمال الإنسان في الحياة مقتصرا على رأس المال المادي ، بل يحسب حساب رؤوس الاموال المعنوية والاجتماعية ايضا.

ان من يعطي شيئا لأحد ويمن عليه به او يقوم بما يثير الألم في نفس المعطي له ويجرح عواطفه فإنه لا يكون قد اعطاه شيئا في الواقع ، لأنه إذا كان قد اعطاه رأسمال ، فإنه قد اخذ منه رأسمال ايضا ، بل لعل المنة التي يمن بها عليه ونظرة التحقير التي ينظر بها إليه ذات أضرار باهضة يفوق ثمنها ما انفقه من مال.

إذا لم ينل امثال هؤلاء الاشخاص اي ثواب على انفاقهم هذا فهو امر طبيعي وعادل.

وقد يصح القول إن هؤلاء في كثير من الاحوال هم المدينون لا الدائنون لأن كرامة الإنسان أعلى بكثير من أي مال وثروة.

وفي الحديث الشريف عن رسول الله (صلى الله عليه واله) قال :"من أسدى إلى مؤمن معروفا ثم آذاه بالكلام او من عليه فقد أبطل صدقته"(1).

ــــــــــــــــــــــــــــــــــ

1- تفسير البرهان : 1 / 253 .

 

لا توجد تعليقات بعد

ما رأيك بالمقال : كن أول من يعلق على هذا المحتوى

اشترك بقناتنا على التلجرام ليصلك كل ما هو جديد