0
EN
1
المرجع الالكتروني للمعلوماتية

الفضائل

الاخلاص والتوكل

الامر بالمعروف والنهي عن المنكر

الإيثار والجود والسخاء والكرم والضيافة  

الايمان واليقين والحب الالهي

التفكر والعلم والعمل

التوبة والمحاسبة ومجاهدة النفس

الحب والالفة والتاخي والمداراة

الحلم والرفق والعفو

الخوف والرجاء والحياء وحسن الظن

الزهد والتواضع والرضا والقناعة وقصر الامل

الشجاعة والغيرة

الشكر والصبر والفقر

الصدق

العفة والورع والتقوى

الكتمان وكظم الغيظ وحفظ اللسان

بر الوالدين وصلة الرحم

حسن الخلق والكمال

السلام

العدل والمساواة

اداء الامانة

قضاء الحاجة

فضائل عامة

الآداب

آداب النية وآثارها

آداب الصلاة

آداب الصوم والزكاة والصدقة

آداب الحج والعمرة والزيارة

آداب العلم والعبادة

آداب الطعام والشراب

آداب الدعاء

اداب عامة

الحقوق

الرذائل وعلاجاتها

الجهل والذنوب والغفلة

الحسد والطمع والشره

البخل والحرص والخوف وطول الامل

الغيبة والنميمة والبهتان والسباب

الغضب والحقد والعصبية والقسوة

العجب والتكبر والغرور

آفات اللسان والرياء

حب الدنيا والرئاسة والمال

العقوق وقطيعة الرحم ومعاداة المؤمنين

سوء الخلق والظن

الظلم والبغي والغدر

السخرية والمزاح والشماتة

رذائل عامة

علاج الرذائل

علاج البخل والحرص والغيبة والكذب

علاج التكبر والرياء وسوء الخلق

علاج العجب

علاج الغضب والحسد والشره

علاجات رذائل عامة

أدعية وأذكار

صلوات وزيارات

قصص أخلاقية

إضاءات أخلاقية

موضوعات عامة

قم بتسجيل الدخول اولاً لكي يتسنى لك الاعجاب والتعليق.

محور الحياة والموت

المؤلف:  السيد حسين الحسيني

المصدر:  مئة موضوع اخلاقي في القرآن والحديث

الجزء والصفحة:  97

6-7-2020

4095

+

-

20

القرآن يعد محور الحياة والموت ، هو ذلك المحور الإنساني والعقلاني ، إذ ان قيمة الإنسان تكمن في هذا المحور.

وفي الحقيقة فإن الحياة والإدراك والإبصار والسماع وأمثالها ، تتلخص في هذا القسم من وجود الإنسان ، وان اعتبر بعض المفسرين هذه التعبيرات مجازية ، إذ ان ذلك لا ينسجم مع روح القرآن هنا ، لأن الحقيقة في نظر القرآن هي هذه التي يذكرها ، والحياة والموت الحيوانيان هما المجازيان لا غير.

إن أسباب الموت والحياة الروحية كثيرة جدا ، ولكن القدر المسلم به هو ان النفاق والكبر والغرور والعصبية والجهل والكبائر ، كلها تميت القلب ، ففي مناجاة التائبين التي تروي عن الإمام السجاد (عليه السلام) في الصحيفة السجادية ورد "وامات قلبي عظيم جنايتي"(1).

فهل ان من يرضى من حياته فقط بأن يعيش غير عالم بشيء في هذه الدنيا ، ويجري دائما مدار العيش الرغيد الرتيب ، لا يعبأ بظلامة المظلوم ، ولا يلبي نداء الحق ، يفكر في نفسه فقط ، ويعتبر نفسه غريبا حتى عن أقرب الاقرباء ، هي يعتبر مثل هذا إنسانا حيا ؟

وهل هي حياة تلك التي تكون حصيلتها كمية من الغذاء المصروف ، وإيلاء بعض الألبسة ، والنوم والاستيقاظ المكرر ؟ وإذا كانت تلك هي الحياة فما هو فرقها عن حياة الحيوان ؟

إذا يجب ان نقر ونعترف بأن وراء هذه الحياة الظاهرية يكمن عقل وحقيقة أكد عليها القرآن وتحدث عنها.

الجميل ان القرآن يعتبر الموتى الذين كان لموتهم آثار الحياة الإنسانية احياءا ، ولكن الأحياء الذين ليس فيهم أي من آثار الحياة الإنسانية فإنهم في منطق القرآن الكريم أموات أذلاء.

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

1- المناجات الخامسة عشرة للإمام علي بن الحسين (عليه السلام) ، مناجاة التائبين.

 

لا توجد تعليقات بعد

ما رأيك بالمقال : كن أول من يعلق على هذا المحتوى

اشترك بقناتنا على التلجرام ليصلك كل ما هو جديد