0
EN
1
المرجع الالكتروني للمعلوماتية

الفضائل

الاخلاص والتوكل

الامر بالمعروف والنهي عن المنكر

الإيثار والجود والسخاء والكرم والضيافة  

الايمان واليقين والحب الالهي

التفكر والعلم والعمل

التوبة والمحاسبة ومجاهدة النفس

الحب والالفة والتاخي والمداراة

الحلم والرفق والعفو

الخوف والرجاء والحياء وحسن الظن

الزهد والتواضع والرضا والقناعة وقصر الامل

الشجاعة والغيرة

الشكر والصبر والفقر

الصدق

العفة والورع والتقوى

الكتمان وكظم الغيظ وحفظ اللسان

بر الوالدين وصلة الرحم

حسن الخلق والكمال

السلام

العدل والمساواة

اداء الامانة

قضاء الحاجة

فضائل عامة

الآداب

آداب النية وآثارها

آداب الصلاة

آداب الصوم والزكاة والصدقة

آداب الحج والعمرة والزيارة

آداب العلم والعبادة

آداب الطعام والشراب

آداب الدعاء

اداب عامة

الحقوق

الرذائل وعلاجاتها

الجهل والذنوب والغفلة

الحسد والطمع والشره

البخل والحرص والخوف وطول الامل

الغيبة والنميمة والبهتان والسباب

الغضب والحقد والعصبية والقسوة

العجب والتكبر والغرور

آفات اللسان والرياء

حب الدنيا والرئاسة والمال

العقوق وقطيعة الرحم ومعاداة المؤمنين

سوء الخلق والظن

الظلم والبغي والغدر

السخرية والمزاح والشماتة

رذائل عامة

علاج الرذائل

علاج البخل والحرص والغيبة والكذب

علاج التكبر والرياء وسوء الخلق

علاج العجب

علاج الغضب والحسد والشره

علاجات رذائل عامة

أدعية وأذكار

صلوات وزيارات

قصص أخلاقية

إضاءات أخلاقية

موضوعات عامة

قم بتسجيل الدخول اولاً لكي يتسنى لك الاعجاب والتعليق.

تزكية النفس في الضرورات

المؤلف:  السيد حسين الحسيني

المصدر:  مئة موضوع اخلاقي في القرآن والحديث

الجزء والصفحة:  314-315

30-6-2020

2673

+

-

20

الضرورات قد توجب على الإنسان احيانا تزكية نفسه أمام الغير بكل ما لديه من امتيازات حتى لا تسحق اهدافه المقدسة ، وبين هذا النوع من التعريف بالنفس وتزكية النفس المذموم اختلافا كبيرا.

ومن أمثلة ذلك خطبة الإمام زين العابدين في مسجد بني امية في الشام لما اراد ان يعرف نفسه واهل بيته لأهل الشام ليحبط مؤامرة الامويين بكون الحسين والشهداء معه خوارج ويفضحهم !!

وقد ورد في بعض الروايات انه سئل الإمام الصادق عن "تزكية النفس" فقال نعم إذا اضطر إليه – أما سمعت قول يوسف احيانا للضرورة – ثم استدل بموضعين من كلام الانبياء احدهما اقتراح يوسف على عزيز مصر ان يكون مسؤولا ومشرفا على خزائن مصر وتعقيبه : {إِنِّي حَفِيظٌ عَلِيمٌ} [يوسف : 55] ... وقول العبد الصالح : {وَأَنَا لَكُمْ نَاصِحٌ أَمِينٌ} [الأعراف : 68].(1)

ومن هنا يتضح لنا جليا فلسفة مدح الإمام علي (عليه السلام) نفسه في بعض الخطب ، فمثلا يقول في خطبة الشقشقية واصفا نفسه : " ... ان محلي منها محل القطب من الرحى ينحدر عني السيل ولا يرقى إلي الطير ... "(2) .

فمثل هذه الأوصاف هي في الواقع لأجل إيقاظ الغافلين وإرشادهم إلى الاستفادة من هذا المنهل العذب في سبيل الوصول إلى سعادة الفرد والمجتمع.

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
1- تفسير نور الثقلين : 5 / 166 .

2- نهج البلاغة : الخطبة 3 .

 

لا توجد تعليقات بعد

ما رأيك بالمقال : كن أول من يعلق على هذا المحتوى

اشترك بقناتنا على التلجرام ليصلك كل ما هو جديد