0
EN
1
المرجع الالكتروني للمعلوماتية

الفضائل

الاخلاص والتوكل

الامر بالمعروف والنهي عن المنكر

الإيثار والجود والسخاء والكرم والضيافة  

الايمان واليقين والحب الالهي

التفكر والعلم والعمل

التوبة والمحاسبة ومجاهدة النفس

الحب والالفة والتاخي والمداراة

الحلم والرفق والعفو

الخوف والرجاء والحياء وحسن الظن

الزهد والتواضع والرضا والقناعة وقصر الامل

الشجاعة والغيرة

الشكر والصبر والفقر

الصدق

العفة والورع والتقوى

الكتمان وكظم الغيظ وحفظ اللسان

بر الوالدين وصلة الرحم

حسن الخلق والكمال

السلام

العدل والمساواة

اداء الامانة

قضاء الحاجة

فضائل عامة

الآداب

آداب النية وآثارها

آداب الصلاة

آداب الصوم والزكاة والصدقة

آداب الحج والعمرة والزيارة

آداب العلم والعبادة

آداب الطعام والشراب

آداب الدعاء

اداب عامة

الحقوق

الرذائل وعلاجاتها

الجهل والذنوب والغفلة

الحسد والطمع والشره

البخل والحرص والخوف وطول الامل

الغيبة والنميمة والبهتان والسباب

الغضب والحقد والعصبية والقسوة

العجب والتكبر والغرور

آفات اللسان والرياء

حب الدنيا والرئاسة والمال

العقوق وقطيعة الرحم ومعاداة المؤمنين

سوء الخلق والظن

الظلم والبغي والغدر

السخرية والمزاح والشماتة

رذائل عامة

علاج الرذائل

علاج البخل والحرص والغيبة والكذب

علاج التكبر والرياء وسوء الخلق

علاج العجب

علاج الغضب والحسد والشره

علاجات رذائل عامة

أدعية وأذكار

صلوات وزيارات

قصص أخلاقية

إضاءات أخلاقية

موضوعات عامة

قم بتسجيل الدخول اولاً لكي يتسنى لك الاعجاب والتعليق.

تزكية النفس

المؤلف:  السيد حسين الحسيني

المصدر:  مئة موضوع اخلاقي في القرآن والحديث

الجزء والصفحة:  312

30-6-2020

2950

+

-

20

تزكية النفس " قبيح إلى درجة انها يضرب بها المثل ! فيقال تزكية المرء نفسه قبيحة.

وأساس هذا العمل القبيح وأصله عدم معرفة النفس ، لأن الإنسان إذا عرف نفسه حقا تصاغر أمام عظمة الخالق ورأى أعماله لا شيء لما عليه من مسؤولية ، ولما وهبه الله من النعم العظيمة ، وإذا لما خطا اية خطوة نحو تزكية النفس.

والغرور والغفلة والاستعلاء والافكار الجاهلية ايضا بواعث اخر على هذا العمل القبيح ! وحيث ان تزكية النفس تكشف عن اعتقاد الإنسان بكماله فهي مدعاة إلى تخلفه ! لأن رمز التكامل الاعتراف بالتقصير وقبول وجود النواقص والضعف !

ومن هنا نرى اولياء الله يعترفون بتقصيرهم أمام الله وما عليهم من وظائف من قبله ! وينهون الناس عن تزكية النفس وتعظيم اعمالهم!.

فقد ورد عن الإمام الباقر (عليه السلام) في تفسير الاية الكريمة {فَلَا تُزَكُّوا أَنْفُسَكُمْ} [النجم: 32]

انه قال : " لا يفتخر احدكم بكثرة صلاته .. وصومه وزكاته ونسكه لأن الله عز وجل أعلم بمن اتقى"(1).

ويقول الإمام امير المؤمنين علي (عليه السلام) في إحدى رسائله إلى معاوية مشيرا إلى هذا المضمون في ما يقول : "ولو لا ما نهى عنه من تزكية المرء نفسه لذكر ذاكر فضائل جمة ، تعرفها قلوب المؤمنين ولا تمجها آذان السامعين" " ويعني بذلك نفسه(عليه السلام)"(2).

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

1- تفسير نور الثقلين : 5 / 165 .

2- نهج البلاغة ، من كتاب له برقم 28 .

 

لا توجد تعليقات بعد

ما رأيك بالمقال : كن أول من يعلق على هذا المحتوى

اشترك بقناتنا على التلجرام ليصلك كل ما هو جديد