0
EN
1
المرجع الالكتروني للمعلوماتية

الفضائل

الاخلاص والتوكل

الامر بالمعروف والنهي عن المنكر

الإيثار والجود والسخاء والكرم والضيافة  

الايمان واليقين والحب الالهي

التفكر والعلم والعمل

التوبة والمحاسبة ومجاهدة النفس

الحب والالفة والتاخي والمداراة

الحلم والرفق والعفو

الخوف والرجاء والحياء وحسن الظن

الزهد والتواضع والرضا والقناعة وقصر الامل

الشجاعة والغيرة

الشكر والصبر والفقر

الصدق

العفة والورع والتقوى

الكتمان وكظم الغيظ وحفظ اللسان

بر الوالدين وصلة الرحم

حسن الخلق والكمال

السلام

العدل والمساواة

اداء الامانة

قضاء الحاجة

فضائل عامة

الآداب

آداب النية وآثارها

آداب الصلاة

آداب الصوم والزكاة والصدقة

آداب الحج والعمرة والزيارة

آداب العلم والعبادة

آداب الطعام والشراب

آداب الدعاء

اداب عامة

الحقوق

الرذائل وعلاجاتها

الجهل والذنوب والغفلة

الحسد والطمع والشره

البخل والحرص والخوف وطول الامل

الغيبة والنميمة والبهتان والسباب

الغضب والحقد والعصبية والقسوة

العجب والتكبر والغرور

آفات اللسان والرياء

حب الدنيا والرئاسة والمال

العقوق وقطيعة الرحم ومعاداة المؤمنين

سوء الخلق والظن

الظلم والبغي والغدر

السخرية والمزاح والشماتة

رذائل عامة

علاج الرذائل

علاج البخل والحرص والغيبة والكذب

علاج التكبر والرياء وسوء الخلق

علاج العجب

علاج الغضب والحسد والشره

علاجات رذائل عامة

أدعية وأذكار

صلوات وزيارات

قصص أخلاقية

إضاءات أخلاقية

موضوعات عامة

قم بتسجيل الدخول اولاً لكي يتسنى لك الاعجاب والتعليق.

دور الشيطان في تكامل الإنسان

المؤلف:  السيد حسين الحسيني

المصدر:  مئة موضوع اخلاقي في القرآن والحديث

الجزء والصفحة:  237-238

8-6-2020

3457

+

-

20

لو تفكرنا قليلا فسوف ندرك ان وجود هذا العدو عامل مساعد لدفع التكامل الإنساني إلى الإمام وتقدمه.

لا نذهب بعيدا ، فقوات المقاومة التي تدافع دائما وبشدة ضد العدو تزداد قوة يوما بعد آخر ...

والقادة والجنود المدربون الاقوياء هم الاشخاص الذين يقاتلون الاعداء بعنف في المعارك الكبيرة.

والسياسي المحنك القوي هو الذي يتمكن في الازمات السياسية الشديدة ان يتصدى للأعداء الاقوياء ويتغلب عليهم.

وأبطال المصارعة الكبار هم الذين نازلوا مصارعين أقوياء أشداء ، إذن فلم العجب من ان عباد الله الكبار بجهادهم المستمر المرير ضد الشيطان ، يصبحون اقوياء يوما بعد آخر.

فعلماء اليوم قالوا بشأن فلسفة وجود الميكروبات : لولا وجود هذه الميكروبات لكان جسم الإنسان ضعيفا عديم الإحساس ، ويحتمل ايضا توقف نمو الانسان بسرعة بحيث لا يتجاوز طوله الثمانين سنتيمترا ، ولكان جميع البشر على شكل أقزام صغار ، وبهذا الشكل فإن مبارزة جسم الإنسان للميكروبات المهاجمة تعطيه قوة وقدرة على النمو.

وكذلك الحال بالنسبة إلى روح الإنسان في جهادها ضد الشيطان وهوى النفس.

وهذا لا يعني ان الشيطان مكلف بإغواء عباد الله ، فالشيطان كان طاهرا في بداية خلقه ، كبقية الموجودات ، ولكن الانحراف والانحطاط والتعاسة التي أصيب بها إنما كان برغبته وإرادته ، وبهذا فإن البارئ عز وجل لم يخلق إبليس منذ اليوم الاول شيطانا ، وإنما إبليس هو الذي أراد ان يكون شيطانا ، وفي نفس الوقت فإن ممارساته الشيطانية لا تجلب الضرر لعباد الله المخلصين إطلاقا ، بل قد تكون سلما لرقيهم وسموهم.

لا توجد تعليقات بعد

ما رأيك بالمقال : كن أول من يعلق على هذا المحتوى

اشترك بقناتنا على التلجرام ليصلك كل ما هو جديد