0
EN
1
المرجع الالكتروني للمعلوماتية

الفضائل

الاخلاص والتوكل

الامر بالمعروف والنهي عن المنكر

الإيثار والجود والسخاء والكرم والضيافة  

الايمان واليقين والحب الالهي

التفكر والعلم والعمل

التوبة والمحاسبة ومجاهدة النفس

الحب والالفة والتاخي والمداراة

الحلم والرفق والعفو

الخوف والرجاء والحياء وحسن الظن

الزهد والتواضع والرضا والقناعة وقصر الامل

الشجاعة والغيرة

الشكر والصبر والفقر

الصدق

العفة والورع والتقوى

الكتمان وكظم الغيظ وحفظ اللسان

بر الوالدين وصلة الرحم

حسن الخلق والكمال

السلام

العدل والمساواة

اداء الامانة

قضاء الحاجة

فضائل عامة

الآداب

آداب النية وآثارها

آداب الصلاة

آداب الصوم والزكاة والصدقة

آداب الحج والعمرة والزيارة

آداب العلم والعبادة

آداب الطعام والشراب

آداب الدعاء

اداب عامة

الحقوق

الرذائل وعلاجاتها

الجهل والذنوب والغفلة

الحسد والطمع والشره

البخل والحرص والخوف وطول الامل

الغيبة والنميمة والبهتان والسباب

الغضب والحقد والعصبية والقسوة

العجب والتكبر والغرور

آفات اللسان والرياء

حب الدنيا والرئاسة والمال

العقوق وقطيعة الرحم ومعاداة المؤمنين

سوء الخلق والظن

الظلم والبغي والغدر

السخرية والمزاح والشماتة

رذائل عامة

علاج الرذائل

علاج البخل والحرص والغيبة والكذب

علاج التكبر والرياء وسوء الخلق

علاج العجب

علاج الغضب والحسد والشره

علاجات رذائل عامة

أدعية وأذكار

صلوات وزيارات

قصص أخلاقية

إضاءات أخلاقية

موضوعات عامة

قم بتسجيل الدخول اولاً لكي يتسنى لك الاعجاب والتعليق.

العجلة

المؤلف:  السيد حسين الحسيني

المصدر:  مئة موضوع اخلاقي في القرآن والحديث

الجزء والصفحة:  414-415

5-5-2020

3594

+

-

20

ان تعلق الإنسان واندفاعه نحو موضوع معين ، والتفكير السطحي المحدود ، والهوى والاضطراب ، وحسن الظن اكثر من الحد الطبيعي إزاء أمر ما ، كلها عوامل للعجلة في الاعمال.

ثم ان الاقتصار على بحث المقدمات بشكل سطحي سريع ومرتجل لا يكفي في التوصل إلى حقيقة الامر ، وعادة تؤدي العجلة والتسرع في الاعمال إلى الخسران والندامة !

إن عجلة الإنسان تقوده إلى ان يطلب الشر لنفسه ويسعى إليه ، بنفس الحالة والسرعة التي يطلب فيها الخير ويسعى إليه !

إننا لا نستطيع ان نحصي ما أصاب الإنسان على طول التاريخ جراء استعجاله وتسرعه ، وفي التجربة الحياتية الخاصة لأي واحد منا ثمة ما يكفي لنتعلم دروس العجلة والتسرع من خلال النتائج المرة التي جنيناها.

إن " التثبت" و " التأني" هي الصفات التي تقابل العجلة.

ففي حديث عن رسول الله نقرأ قوله (صلى الله عليه واله) :

" إنما اهلك الناس العجلة ، ولو ان الناس تثبتوا لم يهلك احد"(1).

وفي حديث آخر عن الإمام الصادق نقرأ قوله (عليه السلام) : "مع التثبت تكون السلامة ، ومع العجلة تكون الندامة"(2).

وعن رسول الله (صلى الله عليه واله) قوله : "إن الأناة من الله والعجلة من الشيطان"(3).

طبعا هناك باب في الروايات الاسلامية بعنوان " تعجيل فعل الخير" ففي حديث عن رسول الله نقرأ قوله (صلى الله عليه واله) : "إن الله يحب من الخير ما يعجل"(4).

إن الروايات في هذا المجال كثيرة ، والمقصود منها هي السرعة في مقابل الإهمال والتأخير غير الموجة ، والاتكاء إلى الاعذار والتسويق باليوم وغدا ، التي غالبا ما تؤدي إلى ظهور المشاكل في الاعمال.

وشاهد هذا الكلام هو الحديث الوارد عن الإمام الصادق (عليه السلام) : "من هم بشيء من الخير فليعجله فإن كل شيء فيه تأخير فإن للشيطان فيه نظرة"(5).

لذلك نقول : نعم للجدية والسرعة في الاعمال ، ولكن لا  ... للعجلة والتسرع.

وبعبارة اخرى : ان العجلة المذمومة هي التي تكون اثناء البحث والدراسة لمعرفة جوانب العمل المختلفة ، أما السرعة والعجلة الممدوحتان فهما اللتان يكونان بعد اتخاذ قرار الشروع بالعمل ، والتصميم على التنفيذ ، لذلك نقرأ في الروايات " سارعوا في عمل الخير " اي بعد ان يثبت ان هذا العمل خير فلا مجال للتأخير والتسويف.

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

1- سفينة البحار : 1 / 129 ، مادة (ثبت)

2- المصدر السابق.1- المصدر السابق.

3- المصدر السابق.

4- أصول الكافي ، ج1 ، كتاب الإيمان والكفر ، باب تعجيل فعل الخير.

5- سفينة البحار : مادة (ثبت).

 

لا توجد تعليقات بعد

ما رأيك بالمقال : كن أول من يعلق على هذا المحتوى

اشترك بقناتنا على التلجرام ليصلك كل ما هو جديد