0
EN
1
المرجع الالكتروني للمعلوماتية

الفضائل

الاخلاص والتوكل

الامر بالمعروف والنهي عن المنكر

الإيثار والجود والسخاء والكرم والضيافة  

الايمان واليقين والحب الالهي

التفكر والعلم والعمل

التوبة والمحاسبة ومجاهدة النفس

الحب والالفة والتاخي والمداراة

الحلم والرفق والعفو

الخوف والرجاء والحياء وحسن الظن

الزهد والتواضع والرضا والقناعة وقصر الامل

الشجاعة والغيرة

الشكر والصبر والفقر

الصدق

العفة والورع والتقوى

الكتمان وكظم الغيظ وحفظ اللسان

بر الوالدين وصلة الرحم

حسن الخلق والكمال

السلام

العدل والمساواة

اداء الامانة

قضاء الحاجة

فضائل عامة

الآداب

آداب النية وآثارها

آداب الصلاة

آداب الصوم والزكاة والصدقة

آداب الحج والعمرة والزيارة

آداب العلم والعبادة

آداب الطعام والشراب

آداب الدعاء

اداب عامة

الحقوق

الرذائل وعلاجاتها

الجهل والذنوب والغفلة

الحسد والطمع والشره

البخل والحرص والخوف وطول الامل

الغيبة والنميمة والبهتان والسباب

الغضب والحقد والعصبية والقسوة

العجب والتكبر والغرور

آفات اللسان والرياء

حب الدنيا والرئاسة والمال

العقوق وقطيعة الرحم ومعاداة المؤمنين

سوء الخلق والظن

الظلم والبغي والغدر

السخرية والمزاح والشماتة

رذائل عامة

علاج الرذائل

علاج البخل والحرص والغيبة والكذب

علاج التكبر والرياء وسوء الخلق

علاج العجب

علاج الغضب والحسد والشره

علاجات رذائل عامة

أدعية وأذكار

صلوات وزيارات

قصص أخلاقية

إضاءات أخلاقية

موضوعات عامة

قم بتسجيل الدخول اولاً لكي يتسنى لك الاعجاب والتعليق.

الدنيا مزرعة الآخرة

المؤلف:  السيد حسين الحسيني

المصدر:  مئة موضوع اخلاقي في القرآن والحديث

الجزء والصفحة:  307-308

29-4-2020

4569

+

-

20

الاسلام ينظر إلى الدنيا على انها مزرعة يقتطف ثمارها يوم القيامة.

والعبارات الواردة في الروايات في الروايات او في آيات قرآنية اخرى تؤكد هذا المعنى.

فمثلا تشبه الاية (216) من سورة البقرة المنفقين بالبذر الذي له سبعة سنابل ، وفي كل سنبلة مئة حبة ، واحيانا اكثر.

وهذا نموذج لمن يبذر البذور للآخرة.

ونقرأ في حديث عن الرسول (صلى الله عليه واله) : " وهل يكب الناس على مناخرهم في النار إلا حصائد ألسنتهم"(1).

وجاء في حديث آخر عن أمير المؤمنين (عليه السلام) : "إن المال والبنين حرث الدنيا ، والعمل الصالح حرث الآخرة ، وقد يجمعهما الله لأقوام"(2).

ويمكن أن نستفيد هذه الملاحظة من الاية اعلاه ، وهي ان الدنيا والاخرى تحتاجان إلى السعي ، ولا يمكن نيلهما دون تعب وأذى  ، كما ان البذر والثمر لا يخلوان من التعب والأذى ، لذا فالأفضل للإنسان ان يزرع شجرة ويبذل جهده في تربيتها ، ليكون ثمرها حلو المذاق ودائمياً وأبديا ، وليست شجرة تموت بسرعة وتفنى.

وننهي هذا الكلام بحديث عن الرسول الأكرم (صلى الله عليه واله) حيث يقول : "من كانت نيته الدنيا فرق الله عليه امره ، وجعل الفقر بين عينيه ، ولم يأته من الدنيا إلا ما كتب له ، ومن كانت نيته الاخرة جمع الله شمله ، وجعل غناه في قلبه ، واتته الدنيا وهي راغمة"(3).

وما هو مشهور بين العلماء ان (الدنيا مزرعة الآخرة) فهو في الحقيقة اقتباس من مجموع ما ذكرناه أعلاه.

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

1- المحجة البيضاء : 5 / 193 (كتاب آفات اللسان).

2- أصول الكافي ، وفقا لنقل تفسير نور الثقلين : 4 / 569 .

3- تفسير مجمع البيان ، نهاية الآيات 20 – 19 من سورة الشورى.

 

لا توجد تعليقات بعد

ما رأيك بالمقال : كن أول من يعلق على هذا المحتوى

اشترك بقناتنا على التلجرام ليصلك كل ما هو جديد