0
EN
1
المرجع الالكتروني للمعلوماتية

الفضائل

الاخلاص والتوكل

الامر بالمعروف والنهي عن المنكر

الإيثار والجود والسخاء والكرم والضيافة  

الايمان واليقين والحب الالهي

التفكر والعلم والعمل

التوبة والمحاسبة ومجاهدة النفس

الحب والالفة والتاخي والمداراة

الحلم والرفق والعفو

الخوف والرجاء والحياء وحسن الظن

الزهد والتواضع والرضا والقناعة وقصر الامل

الشجاعة والغيرة

الشكر والصبر والفقر

الصدق

العفة والورع والتقوى

الكتمان وكظم الغيظ وحفظ اللسان

بر الوالدين وصلة الرحم

حسن الخلق والكمال

السلام

العدل والمساواة

اداء الامانة

قضاء الحاجة

فضائل عامة

الآداب

آداب النية وآثارها

آداب الصلاة

آداب الصوم والزكاة والصدقة

آداب الحج والعمرة والزيارة

آداب العلم والعبادة

آداب الطعام والشراب

آداب الدعاء

اداب عامة

الحقوق

الرذائل وعلاجاتها

الجهل والذنوب والغفلة

الحسد والطمع والشره

البخل والحرص والخوف وطول الامل

الغيبة والنميمة والبهتان والسباب

الغضب والحقد والعصبية والقسوة

العجب والتكبر والغرور

آفات اللسان والرياء

حب الدنيا والرئاسة والمال

العقوق وقطيعة الرحم ومعاداة المؤمنين

سوء الخلق والظن

الظلم والبغي والغدر

السخرية والمزاح والشماتة

رذائل عامة

علاج الرذائل

علاج البخل والحرص والغيبة والكذب

علاج التكبر والرياء وسوء الخلق

علاج العجب

علاج الغضب والحسد والشره

علاجات رذائل عامة

أدعية وأذكار

صلوات وزيارات

قصص أخلاقية

إضاءات أخلاقية

موضوعات عامة

قم بتسجيل الدخول اولاً لكي يتسنى لك الاعجاب والتعليق.

سبعة عشر حديثا حول فضل العلم والعلماء

المؤلف:  السيد حسين الحسيني

المصدر:  مئة موضوع اخلاقي في القرآن والحديث

الجزء والصفحة:  8-12

1-4-2020

3245

+

-

20

إن أهم ما يدعو إليه الانبياء هو طلب العلم والمعرفة ، وقد أعلنوا عداءهم للجهل أينما كان ، وإضافة إلى أن القرآن الحكيم استغل الكثير من المناسبات كي يوضح هذا الأمر ، كما وردت في الروايات الاسلامية أحاديث تصور عدم وجود شيء أفضل من العلم.

1- ورد في حديث عن رسول الله (صلى الله عليه واله): " لا خير في العيش الا لرجلين : عالم مطاع ، أو مستمع واع "(1).

2- كما ورد حديث آخر عن الإمام الصادق (عليه السلام)، جاء فيه : " إن العلماء ورثة الأنبياء وذاك أن الأنبياء لم يورثوا درهماً ولا ديناراً ، وانما أورثوا أحاديث من أحاديثهم ، فمن أخذ بشيء منها  فقد أخذ حظاً وافراً ، فانظروا علمكم هذا عمن تأخذونه فإن فينا أهل البيت في كل خلف عدولا ينفون عنه تحريف الغالين وانتحال المبطلين وتأويل الجاهلين "(2).

3- بالرغم من أن " الشهيد " في الإسلام يتمتع بمقام سام جداً ، إلا أننا تقرأ حديثاً للرسول الأكرم (صلى الله عليه واله) يبين لنا فيه مقام أهل العلم حيث قال : " فضل العالم على الشهيد درجة ،  وفضل الشهيد على العابد درجة .. وفضل العالم على سائر الناس ، كفضلي ، على أدناهم "(3).

4- وعن الإمام أمير المؤمنين (عليه السلام) تقرأ الحديث التالي : (( من جاءته منيته وهو يطلب العلم فبينه وبين الأنبياء  درجة))(4).

5-  معلوم أن الليالي المقمرة لها بهاء ونضرة ، خصوصاً ليلة الرابع عشر من الشهر ، حيث يكتمل البدر ويزداد ضوؤه ، بحيث يوثر على ضوء النجوم .. هذا المعنى الظريف ورد في حديث عن رسول الله (صلى الله عليه واله) حيث قال : " فضل العالم على العابد كفضل القمر ليلة البدر على سار الكواكب" (5).

والطريق هنا أن العابد ينجز عبادته التي هي الهدف من خلق الإنسان ، ولكن بما أن روح العبادة هي المعرفة ، لذا فإن العالم مفضل عليه بدرجات.

6- وما جاء حول أفضلية العالم على العابد في الروايات أعلاه يقصد منه بيان الفرق الكبير بين هذين الصنفين , لذا ورد في حديث آخر حول الاختلاف بينهما بدلا من درجة واحدة مائة درجة.

والمسافة بين درجة وأخرى بمقدار عدو الخيل في سبعين سنة (6).

7- إن مقام الشفاعة لا يكون لأي شخص في يوم القيامة. بل هي مقام المقربين في الحضرة الإلهية. ولكن نقرأ في حديثٍ للرسول الأكرم (صلى الله عليه واله) : " يشفع يوم القيامة ثلاثة : الأنبياء ، ثم العلماء ، ثم الشهداء " (7).

ولا حد في الإسلام لمقدار السعي والاجتهاد ، فهو يغوص في أعماق البحر ليكتسب العلم ، وقد يضحي بروحه في طريق تحصيل العلم.

وعلى هذا فإن كلمة (خريج) أو (أنهى دراسته) لا معنى لها في منطق الإسلام ، فإن المسلم الحقيقي لا يعرف نهاية في تحصيله للعلوم ، فهو دائماً طالب جامعي. وطالب علم. حتى لو أصبح أكثر الأساتذة تفوقاً وأفضلهم.

8- الطريف أننا نقرأ في حديث عن الإمام الصادق (عليه السلام) أنه قال لأحد اصحابه : " إن لنا في كل جمعة سرورا "

قال : قلت : وما ذاك ؟

قال : " إذا كانت ليلة الجمعة وافى رسول الله (صلى الله عليه واله) العرش ، وراقى الائمة (عليهم السلام)  ووافينا معهم ، فلا ترد أرواحنا بأبداننا إلا بعلم مستفاد. ولولا ذلك لأنفذنا " (8).

وقد ورد هذا المضمون في روايات عديدة بعبارات مختلفة ، وهو يوضح أن النبي والأئمة يضاف ويزاد على علمهم الى نهاية العالم :

9- ونقرأ في رواية أخرى عن رسول الله (صلى الله عليه واله) أنه قال : " إذا أتى علي يوم لا ازداد فيه علماً يقربني إلى الله فلا بارك الله لي في طلوع شمسه " (9).

10- وكذلك نقرأ في حديث آخر عنه (صلى الله عليه واله) : " أعلم الناس من جمع علم الناس إلى علمه ، وأكثر الناس قيمة أكثرهم علماً ، وأقل الناس قيمة أقلهم علماً " (10).

11- روي عن نبي الإسلام الأكرم (صلى الله عليه واله) : " إذا جاء  الموت طالب العلم وهو على هذا الحال مات شهيدا " (11).

12- عن جابر بن عبدالله الأنصاري ، عن رسول الله (صلى الله عليه واله)  أنه قال : " ساعة من عالم يتكئ على فراشه ينظر في علمه خير من عبادة العابد سبعين عاما " (12).

13-  وقد أطلق على العلماء - كما في بعض الأحاديث - صفة المرابط , فعن الامام الصادق (عليه السلام) :

" علماء ، شيعتنا مرابطون في الثغر الذي يلي إبليس وعفاريته ، ويمنعونهم عن الخروج على ضعفاء شيعتنا وعن أن يتسلط عليهم إبليس ... " (13).

وتعتبر نهاية هذا الحديث العلماء أعلى مكانة من الجنود والقادة الذين يحرسون الثغور ويذبون عنها أعداه الاسلام.

وما ذلك إلا أن العلماء حماة الدين وحراسه والأمناء المدافعون عن القيم الاسلامية ، والجنود حماة  الثغور الجغرافية ، ومن الثابت المسلم به أن الثغور الفكرية والثقافية لأمة من الأمم لو تعرضت لكيد الأعداء ، ولم تستطيع الذب عنها بنجاح ، فإنها سرعان ما تصيبها الهزائم العسكرية والسياسية أيضا.

14- يقول أمير المؤمنين علي (عليه السلام) : " العلماء  باقون ما بقي الدهر ، أعيانهم مفقودة ، وأمثالهم في القلوب موجودة " (14).

15- وفي بعض الروايات نرى أن كل الموجودات تدعو تطلب العلم كقول المعصوم : " وانه يستغفر لطالب العلم من في السماء ومن في الارض حتى الحوت في البحر " (15).

16- قال رسول الله (صلى الله عليه واله) : " ثلاثة تخرق الحجب ، وتنتهي إلي ما بين يدي الله : صرير أقلام العلماء ، ووطئ أقدام المجاهدين. وصوت مغازل المحصنات" (16).

17- في حديث آخر لأمير المؤمنين (عليه السلام) انه قال :" فالذين يحملون العرش ، هم العلماء . الذين حتلهم الله علمه " (17).

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

1- اصول الكافي : المجلد الاول ، باب صفة العلم وفضله الحديث (7).

2- أصول الكافي : المجلد الأول ، باب صفة العلم وفضله الحديث (2).

3- تفسير مجمع البيان : 253/9.

4- المصدر السابق.

5- تفسير جوامع الجامع ، مطابق لنقل تفسير نور النقلين : 264/5 ، وتفسير القرطبي : 6470/9.

6- المصدر السابق.

7- تفسير روح المعاني : 26/28 وتفسير القرطبي : 6470/9 .

8- تفسير نور الثقلين : 317/3.

9- تفسير مجمع البيان ، وتفسير نور الثقلين ، وتفسير الصافي في ذيل الآيات  114 - 113 من سورة طه.

 10- سفينة البحار :  211/2(مادة علم).

 11- سفينة البحار ، المجلد الأول . مادة شهد.

12 - تغير مجمع البيان في ذيل الآية 18 من سورة ال عمران .

13- الاحتجاج للطبرسي ، الفصل الأول.

14- نهج البلاغة ، الكلمات القصار 147.

15- أصول الكافي : الجلد الاول ، باب ثواب العالم والمتعلم.

16- الشهاب في الحكم والآداب : ص22.

17- المصدر السابق ، (حديث 26).

 

لا توجد تعليقات بعد

ما رأيك بالمقال : كن أول من يعلق على هذا المحتوى

اشترك بقناتنا على التلجرام ليصلك كل ما هو جديد