0
EN
1
المرجع الالكتروني للمعلوماتية

الفضائل

الاخلاص والتوكل

الامر بالمعروف والنهي عن المنكر

الإيثار والجود والسخاء والكرم والضيافة  

الايمان واليقين والحب الالهي

التفكر والعلم والعمل

التوبة والمحاسبة ومجاهدة النفس

الحب والالفة والتاخي والمداراة

الحلم والرفق والعفو

الخوف والرجاء والحياء وحسن الظن

الزهد والتواضع والرضا والقناعة وقصر الامل

الشجاعة والغيرة

الشكر والصبر والفقر

الصدق

العفة والورع والتقوى

الكتمان وكظم الغيظ وحفظ اللسان

بر الوالدين وصلة الرحم

حسن الخلق والكمال

السلام

العدل والمساواة

اداء الامانة

قضاء الحاجة

فضائل عامة

الآداب

آداب النية وآثارها

آداب الصلاة

آداب الصوم والزكاة والصدقة

آداب الحج والعمرة والزيارة

آداب العلم والعبادة

آداب الطعام والشراب

آداب الدعاء

اداب عامة

الحقوق

الرذائل وعلاجاتها

الجهل والذنوب والغفلة

الحسد والطمع والشره

البخل والحرص والخوف وطول الامل

الغيبة والنميمة والبهتان والسباب

الغضب والحقد والعصبية والقسوة

العجب والتكبر والغرور

آفات اللسان والرياء

حب الدنيا والرئاسة والمال

العقوق وقطيعة الرحم ومعاداة المؤمنين

سوء الخلق والظن

الظلم والبغي والغدر

السخرية والمزاح والشماتة

رذائل عامة

علاج الرذائل

علاج البخل والحرص والغيبة والكذب

علاج التكبر والرياء وسوء الخلق

علاج العجب

علاج الغضب والحسد والشره

علاجات رذائل عامة

أدعية وأذكار

صلوات وزيارات

قصص أخلاقية

إضاءات أخلاقية

موضوعات عامة

قم بتسجيل الدخول اولاً لكي يتسنى لك الاعجاب والتعليق.

هل واليت لي وليا

المؤلف:  السيد حسين الحسيني

المصدر:  مئة موضوع اخلاقي في القرآن والحديث

الجزء والصفحة:  153

24-3-2020

6691

+

-

20

قال الله تعالى لموسى : هل علمت في عملا قط ، قال : صليت لك ، وصمت وتصدقت ، وذكرت الله .

قال الله تبارك وتعالى : وأما الصلاة فلك برهان ، والصوم جنة ، والصدقة ظل والزكاة  والذكر نور ، فأي عمل عملت لي ؟

قال موسى (عليه السلام) : دلني على العمل الذي هو لك .

قال يا موسى : هل واليت لي وليا ؟ وهل عاديت لي عدوا قط ، فعلم موسى ان أفضل الاعمال الحب في الله والبغض في الله (1).

وجاء في حديث آخر عن الإمام الصادق (عليه السلام) : "لا يمحض رجل الإيمان في الله حتى يكون الله أحب إليه من نفسه وأبيه وأمه وولده واهله وماله ومن الناس كلهم"(2).

كما توجد روايات كثيرة حول هذا الموضوع في جانبه الايجابي (حب اولياء الله) وكذلك الجانب السلبي (البغض لأولياء الله) ويطول بنا ذكرها هنا ، ومن المناسب ان ننهي الحديث عنها بحديث عن الإمام الصادق (عليه السلام) حيث يقول : "إذا أردت ان تعلم ان فيك خيرا فانظر إلى قلبك ، فإن كان يحب اهل طاعة الله عز وجل ويبغض اهل معصيته ، ففيك خير والله يحبك ، وان كان يبغض اهل طاعة الله ويحب اهل معصيته فليس فيك خير والله يبغضك ، والمرء مع من احبك"(3).

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

1-  سفينة البحار : 1 / 201 ، مادة (حبب).

2- المصدر السابق .

3- المصدر السابق.

لا توجد تعليقات بعد

ما رأيك بالمقال : كن أول من يعلق على هذا المحتوى

اشترك بقناتنا على التلجرام ليصلك كل ما هو جديد