1
الوضع الليلي
انماط الصفحة الرئيسية

النمط الأول

النمط الثاني

النمط الثالث

ماذا يحصل لابنك بعد لومه او تعنيفه؟
content

تعتمد العملية التربوية الصحيحة على برنامج واضح في قواعده ونظامه، حتى ينجح المربي في توجيه الأبناء ومعالجة المشكلات، ومن دون وجود برنامج، أو عدم الالتزام به رغم وجوده، فلن تصير نتائج العملية التربوية سليمة، هذا إذا ما وقع الأبناء في مسارات منحرفة وبعيدة عن الاستقامة!

وإن جهل المربين بعواقب أي توجيه أو أي رد فعل منهم تجاه أولادهم قد يوقع الأبناء في مشاكل سلوكية ونفسية كبيرة، لا يتحمل عبئها غير الأبناء أنفسهم.

ولكي يتعرف الوالدان على عاقبة اعتماد العنف كوسيلة في توجيه أبنائهم نضع عدة من الإضاءات على ذلك، لعلها تسهم في ترسيخ الوعي التربوي:

  • احتقار الذات، يبدأ شعور الأبناء باحتقار ذواتهم بالظهور بعد بلوغهم سن الرشد وإدراكهم أهمية تقدير الذات وتكريمها، وأحيانا قد لا يكتشف السبب الكامن وراء شعورهم غير أنهم يتحسسون كثيرا بكونهم غير مرحب بهم لدى أصدقائهم أو من يعرفهم.

"كشفت دراسة أن محاولة تهذيب سلوك الأطفال من خلال ضربهم وصفعهم على الوجه يمكن أن يؤثر سلبا على حالتهم المزاجية والسلوكية، ويجعلهم أشخاصا عدوانيين في مراحل متقدمة من العمر".

  • يسيطر الخجل وتبعاته النفسية عليهم كالتهرب من لقاء أناس جدد وصعوبة الحديث أمام الآخرين أو القيام بنشاط معين.
  • التردد والحيرة في الاختيار، غالبا ما تلازم بعض الأبناء المعنفين حالة التردد وعدم الإقدام، وتشتت بالتفكير وصعوبة في تحديد: (ماذا يريد؟)، ويجد صعوبة في اجتياز مخاوفه.
  • عادة ما تنمو الكراهية بين الطفل وبين الشخص الذي يعنفه مما يؤثر على المشاعر الإيجابية الموجودة بين الطفل وأهله.
  • تزرع بذرة الخوف والقلق في نفوسهم، فيفرون من مواجهة الأشخاص والحوادث مما يجعلهم يتصفون بالجبن. كما أنهم "أكثر عرضة للإصابة باضطرابات القلق والاكتئاب أو قد يواجهوا صعوبات في الاندماج بصورة إيجابية في المدرسة أو في تطوير مهارات تنظيم الذات".
  • توصلت دراسة إلى أن العنف في تربية الأبناء: "يؤثر على نموهم ويزيد من احتمالية ظهور مشاكل تتعلق بالصحة العقلية. وزيادة احتمالية تأثيره على تطور دماغ الطفل وطبيعته وتؤدي إلى أضرار طويلة الأمد".

 

كنز المعرفة

مسابقة ثقافية شهرية، تختبر من خلالها معلوماتك العامّة، وتثري رصيدك المعرفي

للأشتراك انقر هنا

main-img

مهنة الطب .. انسانية بامتياز

date2020-04-22

seen3247

main-img

فلتر الوعي

date2020-04-20

seen2535

main-img

خمسة الوان في بيتك تشعرك بالسعادة

date2021-09-17

seen3864

main-img

الحس الديني لدى الشباب

date2023-08-01

seen2824

main-img

التفاحة الملعونة!

date2020-06-25

seen2921

main-img

من قناديل المحبة ... كيف تكون محبوبا اجتماعيا (2)

date2020-04-19

seen2364

main-img

لا تحاول نشر نشارة الخشب

date2020-04-30

seen4055

main-img

كيف نحقق السعادة الزوجية؟

date2021-07-06

seen3364

main-img

متى يكون فرط حركة الطفل مشكلة يجب معالجتها؟

date2021-01-14

seen5248

main-img

كيف تتعامل مع طفلك باسلوب ايجابي؟

date2020-08-19

seen2900

main-img

طريق العلاقة بين الزوجين

date2020-10-07

seen3371

main-img

الطفل اليتيم وحاجته الى الاهتمام والحب

date2020-08-17

seen3681

main-img

سبع منبهات تجعلك مغمض العينين عن المحرمات

date2020-04-22

seen2964

main-img

ميول الشاب الى المكارم

date2024-04-17

seen3004

main-img

احذر من الاعلام واساليبه في هندسة الافكار

date2020-04-07

seen2286

main-img

تاثير الانشغال بالعمل على الابناء

date2021-12-28

seen3356