0

بمختلف الألوان
لقد عاش السواد الأعظم من الأجيال السابقة بمهارات محدودة-تبعاً لمحدودية أدواتهم-لكنها مكنتهم من الوصول الى خط النهاية بسلام وأمان. أما الألفية الثالثة فقد فرضت على جيلها ضرورة امتلاك سلة (كاملة) من المهارات. كمهارة التعلم والابتكار، ومهارة الثقافة المعلوماتية والإعلامية والتكنلوجية، ومن أبرزها... المزيد


مرحبا بكَ زائرنا العزيز
نتمنى أن تكون في تمام الصحة والعافية

تحذير! هل انت متأكد من حذف هذا المقال مع الردود عليه ؟
تحت لهيب تموز

منذ 1 ساعة
في 2026/10/06م
عدد المشاهدات :8
كانت شمس تموز تسلط لهيبها يصهر الأدمغة، والناس في الشارع يركضون كأنهم خاضعون لمسابقة ركض محموم للهروب من قاع جهنم.

اقتحمنا باصاً صغيراً، أشبه بقفص دجاج متنقل معدّ للتعذيب الفوري، حيث تحولت الأنفاس إلى بخار ماء مغلي، والكل يبحث عن ثقب إبرة ليتنفس منه، ففتحنا النوافذ المجهرية نستجدي قطرة هواء كمن يستجدي شفاعة.

طال الانتظار في فرن "كراج المشتل"، وسط حنجرة السائق التي تصدع الرأس: "نفر لباب المعظم.. نفر لباب المعظم!
وأخيراً تحرك القفص (الباص) ودخل قناة الجيش محشوراً وسط زحمة تسد العقل.

انتصب رجل يرتدي قميص المنتخب العراقي الأبيض ليعلن الحرب على كرة القدم، شاتماً الفيفا بأغلظ الألفاظ، ومؤكداً أن كأس العالم بيعت لمن يدفع الثمن!

ليهتف شاب من ركن الباص: "وماذا تنتظر من بطولة تقام في أمريكا برعاية المجنون ترامب؟". ضحك الجميع حتى ضحكت الفتيات بلهاث مكتوم... لكن رجلاً ذا شارب كثيف كفرشاة أحذية انتفض يغضب وقال: "أمريكا بلد الديمقراطية والعدل، لماذا تتهمونها جزافاً؟".

قاطعته امرأة مسنة بضربة قاضية وهي تبرطم: "يمة يمة.. البعثية يموتون على كتال صاحبهم!". ضج الباص بضحك هستيري كاد يقلب الباص، قبل أن يقطعه صوت السائق الصارم: "بعد نفر.. منو ما دافع؟.."!

هربتُ من صخب الفيفا، وجنون ترامب، ونقاشات الرفاق الخفية، فأخرجت من حقيبتي كتاب "فن التفاؤل"، لأغرق بين صفحاته، محاولاً إقناع نفسي بأننا لسنا في شواية جماعية، بل في رحلة استجمام مكيفة.

اعضاء معجبون بهذا

موعد مع وحدة الهدف: العراق هَمُّنا
بقلم الكاتب : حيدر حسين سويري
يقضي الإنسانُ لياليًّ وأياماً، ساهراً مكباً، يخططُ القيام بعمل ما، أو الإقدام على الدخول في مشروعٍ مُعيَّن، تتزاحم الأفكار حتى يفقد الوعي، ويقع تحت سطوة الإعياء، فتتناثر الخطط وكأن شيئاً لم يكن، حينها وفي فجوةٍ من فجوات زمن اللا تفكير، تلعب الأقدار لعبتها معه. على حين غُرةً، تجري الرياح بما... المزيد
المزيد من المقالات الإجتماعية

المزيد من المقالات الثقافية

شعّت الأكوان مُذ بانَ الحَسَن وأُزيحَ الهـــمّ منهــــا والشَّــــجَن ... المزيد
كانت غرفته في الفندق تشبه عمرًا منسيًا؛ جدران باهتة، أثاث متهالك، سرير يئنّ كلما... المزيد
لم يرغبوا في إيقاظها اليوم كما أشار عليهم خالهم، علّها تستغرق في النوم كي ترتاح... المزيد
في غياهبِ تلكَ الناحيةِ العتيقة، كان يربضُ "البيتُ العظيم"؛ صرحٌ باذخٌ يمتدُّ على... المزيد
لم يكن السكون في تلك الغرفة الخشبية الضيقة هدوءًا عاديًا، بل كان وزنًا هائلًا... المزيد
قالَ له: - لماذا لا تحضر مجالس الإمام الحسين عليه السلام .. لقد ذُكـرت في المحاضرة... المزيد
في آخر الزقاق، حيث تنتهي أصوات الدنيا وتتلاشى، كان منزل سليم واقفًا كجلمود صخر، يتقشّر...
على مقعد خشبّي عتيق في زاوية مخفية من "مقهى الأسطورة"، جلس الأربعيني يلوذ بصمتِ الجدران. كان...
الواحد هو مفتتح العدد (واحد، اثنان، ثلاثة)، ويدل على التفرّد مع إمكانية وجود ثانٍ من جنسه...
كانت شوارع بغداد تتلوى، تلفظ زفيرها الساخن تحت سياط تموز الذي استحال ذلك العام سوطاً من غيظ....


منذ 50 دقيقة
2026/10/06
الأرق ليس مجرد عدم القدرة على النوم، بل هو حالة تتداخل فيها الكيمياء العصبية مع...
منذ 1 اسبوع
2026/09/28
سلسلة مفاهيم في الفيزياء الجزء مائة وثمانية عشر: مبدأ التكافؤ الضعيف: من سقوط...
منذ اسبوعين
2026/09/23
تخوض البنوك المركزية حول العالم واحدة من أعقد اختبارات السياسة النقدية منذ عقود،...