0

بمختلف الألوان
إلى وقت قريب كان الجميع يعتقد أنَّ التكنلوجيا وتقنية البرامجيات الحديثة أصبح بيدها مفتاح سحري لحلِّ أيِّ شيء حتى وإن كان معضلاً! نعم... أحدثت التقنية طفرات نوعية على الصُعد كافة، ولكنها- وفي الوقت نفسه- تخفق أمام بعض التحديات. بل المدهش أنها تقف عاجزة عن تقديم حلول ناجعة لبعض المشكلات التي تسببها... المزيد


مرحبا بكَ زائرنا العزيز
نتمنى أن تكون في تمام الصحة والعافية

تحذير! هل انت متأكد من حذف هذا المقال مع الردود عليه ؟
خمسُ ثمراتٍ لتحفيز الموظف

منذ 4 سنوات
في 2023/01/25م
عدد المشاهدات :2072
يُعَدُّ التحفيزُ في العَمَلِ مُحرِّكاً فَعَّالاً لتطويرِ العامِلينَ ودَعمِهِم في أدائِهِم، يَسعَى المُدَراءُ الناجحونَ الى تحفيزِ مُوَظَّفِيهِم بُغيَةَ زِيادَةِ الإنتاجِ وتَحسينِهِ، وبِهَدَفِ رَفعِ مُستوى الأرباحِ وَوَفرَتِها، فإذا أخَذَ أداءُ المُوَظَّفِ بالتَّراجُعِ عَمّا كانَ عَليهِ فَهذَا يَعنِي أَنَّهُ بحَاجَةٍ للتَّحفِيزِ.

إنَّ مِنَ الحَقائقِ المُهِمّةِ في أهميّةِ التَّحفيزِ أنّهُ يُعَدُّ مِنْ أَهَمِّ أهدافِ الموارِدِ البَشَريّةِ التي تَسعى الى تطويرِ العُنصُرِ البَشَري مِنْ خِلالِ جَعلِ المُوَظَّفِ يَشعُرُ بالأمانِ والارتياحِ، ومِنْ ثُمَّ جَعلِهِ يَتَفَانَى في عَمَلِهِ ويَعمَلُ بِكُلِّ طاقتِهِ، وعلى العَكسِ سيكونُ الضَّغطُ والتّجاهُلُ والإقصاءُ سَبَباً لشُعورِهِ بالذُّلِّ والضَّياعِ وهَدرِ قِيمَتِهِ المَعنويّةِ عندَما يَغيبُ التقديرُ والتَّحفيزُ..

خمسُ ثَمَراتٍ تَكشِفُ عَنْ أهمّيةِ ودورِ التَّحفيزِ للمُوَظَّفِ في أيِّ مؤسَّسَةٍ يعمَلُ بِها:

أولاً: التَّحفيزُ يُعطِي الموظّفَ طاقةً مِنَ الحماسِ ممّا يجعَلُهُ يعمَلُ بالطّاقَةِ القُصوى فيزدَادُ الإنتاجُ وبالتّالي تنجَحُ مَشاريعُ المؤسَّسَةِ.

ثانياً: مِنْ ثَمَراتِ التّحفيزِ توفيرُ الرَّاحَةِ النفسيّةِ الجَيّدةِ والمُناسِبَةِ في ظِلِّ مَناخٍ جَيّدٍ للعَمَلِ ممّا يؤدّي الى ارتفاعِ الرُّوحِ المَعنويّةِ للعامِلينَ جَميعاً.

ثالثاً: تَوطيدُ العَلاقَةِ بينَ الإدارَةِ والموظّفينَ ، وتَغليبُ مصالحِ العَمَلِ والمشاريعِ على المصالحِ الشَّخصيّةِ؛ لتسودَ روابطُ المحبَّةِ والأُلفَةِ، و يَتَجَذَّرُ الإخلاصُ فِيما بَينَهُم.

رابعاً: خَلقُ شُعورٍ بالانتماءِ بحيثُ يتمَسّكُ الموظّفُ بالمؤسَّسَةِ التي يعمَلُ بِها وبِمكانِهِ، إذ لا يُفَكِّرُ بتغييرِ مَحَلِّ عَمَلِهِ أوِ الانتقالِ الى مؤسَّسَةٍ أُخرَى؛ لما يَلقاهُ مِنَ التَّقديرِ والاحترامِ والدَّعمِ.

خامساً: تحسينُ صُورَةِ المؤسَّسَةِ في الأوساطِ المهنيّةِ، وإكسابُها شُهرةً ممّا يَجذبُ إليها أصحابُ الكفاءاتِ؛ لأنَّ الموظّفينَ سيعبرونَ عَنْ اعتزازِهِم بالانتماءِ لهذهِ المؤسَّسَةِ التي تُقَدِّرُ الكفاءاتِ فِيها.

اعضاء معجبون بهذا

الحجاب… حين يُصبح التمسّك بالعفّة سببًا للحرمان من التعليم
بقلم الكاتب : علي جبار الماجدي
تتداول منصّات التواصل الاجتماعي مقاطع فيديو لطالباتٍ شيعيات في أذربيجان، قيل إنهن مُنعن من دخول مدارسهن بسبب تمسّكهن بارتداء الحجاب، في مشهدٍ يفتح بابًا واسعًا للتساؤل عن حرية الإنسان في اختيار ما ينسجم مع قناعاته الدينية، وحقّه الأساسي في تلقّي العلم دون مساومةٍ على هويته. إنّ التعليم حقٌّ إنسانيّ... المزيد
المزيد من المقالات الإجتماعية

المزيد من المقالات الثقافية

في أعالي جبال كازاخستان، حيث تتجمع أسراب طيور الفلامينكو استعداداً للدفء، كان... المزيد
‏كانت الساعة قد تجاوزت منتصف الليل والسماء تمطر بغزارة والبرد يتسلل من شقوق... المزيد
في صباحٍ بغداديٍّ مثقلٍ برائحة الغبار والدخان، دخل إلى دار الأستاذ هشام طفلٌ لا... المزيد
شعّت الأكوان مُذ بانَ الحَسَن وأُزيحَ الهـــمّ منهــــا والشَّــــجَن ... المزيد
كانت غرفته في الفندق تشبه عمرًا منسيًا؛ جدران باهتة، أثاث متهالك، سرير يئنّ كلما... المزيد
لم يرغبوا في إيقاظها اليوم كما أشار عليهم خالهم، علّها تستغرق في النوم كي ترتاح... المزيد
في غياهبِ تلكَ الناحيةِ العتيقة، كان يربضُ "البيتُ العظيم"؛ صرحٌ باذخٌ يمتدُّ على ألفِ ذراعٍ...
لم يكن السكون في تلك الغرفة الخشبية الضيقة هدوءًا عاديًا، بل كان وزنًا هائلًا يستقر فوق كل...
قالَ له: - لماذا لا تحضر مجالس الإمام الحسين عليه السلام .. لقد ذُكـرت في المحاضرة روايات كثيرة...
في آخر الزقاق، حيث تنتهي أصوات الدنيا وتتلاشى، كان منزل سليم واقفًا كجلمود صخر، يتقشّر...


منذ 5 ايام
2026/10/14
يعد الحمض النووي للورم الموجود في الدم (Circulating Tumor DNA-ctDNA) من المؤشرات الحيوية التي...
منذ 7 ايام
2026/10/12
التوتر النفسي ليس مجرد شعور بالقلق أو الخوف، بل هو استجابة كيميائية وعصبية...
منذ 7 ايام
2026/10/12
علي حسين عريبي ‏كل دولة تريد أن تكون عظمى في مختلف المجالات عليها أن تدرك أن...