0

بمختلف الألوان
من أول لحظة تأمل بظواهر الكون ، تشبّع كيان محمد المصطفى (صلى الله عليه وآله) بنور المبدع الخالق ، وبفاعلية ذلك النور الذي أصبح مُدافا بلحمه ودمه ، انتقل الى نسله المقدس نقيا زكيا تستمد الشموس منه سناها ، وشاءت القدرة الإلهية أن تصطفي من النسل المحمدي شمسا يقتدي بها المؤمنات الصالحات في كل زمان ومكان،... المزيد


مرحبا بكَ زائرنا العزيز
نتمنى أن تكون في تمام الصحة والعافية

تحذير! هل انت متأكد من حذف هذا المقال مع الردود عليه ؟
خمسُ ثمراتٍ لتحفيز الموظف

منذ 4 سنوات
في 2023/01/25م
عدد المشاهدات :2103
يُعَدُّ التحفيزُ في العَمَلِ مُحرِّكاً فَعَّالاً لتطويرِ العامِلينَ ودَعمِهِم في أدائِهِم، يَسعَى المُدَراءُ الناجحونَ الى تحفيزِ مُوَظَّفِيهِم بُغيَةَ زِيادَةِ الإنتاجِ وتَحسينِهِ، وبِهَدَفِ رَفعِ مُستوى الأرباحِ وَوَفرَتِها، فإذا أخَذَ أداءُ المُوَظَّفِ بالتَّراجُعِ عَمّا كانَ عَليهِ فَهذَا يَعنِي أَنَّهُ بحَاجَةٍ للتَّحفِيزِ.

إنَّ مِنَ الحَقائقِ المُهِمّةِ في أهميّةِ التَّحفيزِ أنّهُ يُعَدُّ مِنْ أَهَمِّ أهدافِ الموارِدِ البَشَريّةِ التي تَسعى الى تطويرِ العُنصُرِ البَشَري مِنْ خِلالِ جَعلِ المُوَظَّفِ يَشعُرُ بالأمانِ والارتياحِ، ومِنْ ثُمَّ جَعلِهِ يَتَفَانَى في عَمَلِهِ ويَعمَلُ بِكُلِّ طاقتِهِ، وعلى العَكسِ سيكونُ الضَّغطُ والتّجاهُلُ والإقصاءُ سَبَباً لشُعورِهِ بالذُّلِّ والضَّياعِ وهَدرِ قِيمَتِهِ المَعنويّةِ عندَما يَغيبُ التقديرُ والتَّحفيزُ..

خمسُ ثَمَراتٍ تَكشِفُ عَنْ أهمّيةِ ودورِ التَّحفيزِ للمُوَظَّفِ في أيِّ مؤسَّسَةٍ يعمَلُ بِها:

أولاً: التَّحفيزُ يُعطِي الموظّفَ طاقةً مِنَ الحماسِ ممّا يجعَلُهُ يعمَلُ بالطّاقَةِ القُصوى فيزدَادُ الإنتاجُ وبالتّالي تنجَحُ مَشاريعُ المؤسَّسَةِ.

ثانياً: مِنْ ثَمَراتِ التّحفيزِ توفيرُ الرَّاحَةِ النفسيّةِ الجَيّدةِ والمُناسِبَةِ في ظِلِّ مَناخٍ جَيّدٍ للعَمَلِ ممّا يؤدّي الى ارتفاعِ الرُّوحِ المَعنويّةِ للعامِلينَ جَميعاً.

ثالثاً: تَوطيدُ العَلاقَةِ بينَ الإدارَةِ والموظّفينَ ، وتَغليبُ مصالحِ العَمَلِ والمشاريعِ على المصالحِ الشَّخصيّةِ؛ لتسودَ روابطُ المحبَّةِ والأُلفَةِ، و يَتَجَذَّرُ الإخلاصُ فِيما بَينَهُم.

رابعاً: خَلقُ شُعورٍ بالانتماءِ بحيثُ يتمَسّكُ الموظّفُ بالمؤسَّسَةِ التي يعمَلُ بِها وبِمكانِهِ، إذ لا يُفَكِّرُ بتغييرِ مَحَلِّ عَمَلِهِ أوِ الانتقالِ الى مؤسَّسَةٍ أُخرَى؛ لما يَلقاهُ مِنَ التَّقديرِ والاحترامِ والدَّعمِ.

خامساً: تحسينُ صُورَةِ المؤسَّسَةِ في الأوساطِ المهنيّةِ، وإكسابُها شُهرةً ممّا يَجذبُ إليها أصحابُ الكفاءاتِ؛ لأنَّ الموظّفينَ سيعبرونَ عَنْ اعتزازِهِم بالانتماءِ لهذهِ المؤسَّسَةِ التي تُقَدِّرُ الكفاءاتِ فِيها.

اعضاء معجبون بهذا

يابعد روحي ياعلي
بقلم الكاتب : د.أمل الأسدي
منذ أن اخترتَ العراق لتسكن فيه وتحكم العالم منه، وتحفظ للإنسانية كرامتها منه، منذ تلك اللحظة وحتی الآن أنت حاضر في كل تفاصيل حياتنا، إذ صرت نهارنا الذي نعيشه بكل ما تعنيه الآية:((وَجَعَلْنَا النَّهَارَ مَعَاشًا ) فحبك هو (الشين) المتفشي، القوي الذي لاضد له!! واسمك هو المنتشر المتسيّد في حياتنا... المزيد
المزيد من المقالات الإجتماعية

المزيد من المقالات الثقافية

قراءة في الدروب من سيرة الشهيد القائد إبراهيم الحاج ((أبو محمد السلمان)) للكاتب عبد... المزيد
كانت تلاحقه خيبات عام 2024 في أفق الذاكرة كغيوم داكنة لا تمطر سوى الأسى، حاملة معها... المزيد
في أعالي جبال كازاخستان، حيث تتجمع أسراب طيور الفلامينكو استعداداً للدفء، كان... المزيد
‏كانت الساعة قد تجاوزت منتصف الليل والسماء تمطر بغزارة والبرد يتسلل من شقوق... المزيد
في صباحٍ بغداديٍّ مثقلٍ برائحة الغبار والدخان، دخل إلى دار الأستاذ هشام طفلٌ لا... المزيد
شعّت الأكوان مُذ بانَ الحَسَن وأُزيحَ الهـــمّ منهــــا والشَّــــجَن ... المزيد
كانت غرفته في الفندق تشبه عمرًا منسيًا؛ جدران باهتة، أثاث متهالك، سرير يئنّ كلما تحرك،...
لم يرغبوا في إيقاظها اليوم كما أشار عليهم خالهم، علّها تستغرق في النوم كي ترتاح قليلا.......
في غياهبِ تلكَ الناحيةِ العتيقة، كان يربضُ "البيتُ العظيم"؛ صرحٌ باذخٌ يمتدُّ على ألفِ ذراعٍ...
لم يكن السكون في تلك الغرفة الخشبية الضيقة هدوءًا عاديًا، بل كان وزنًا هائلًا يستقر فوق كل...


منذ 1 اسبوع
2026/10/20
خلق الإنسان: قال الله تعالى: ﴿ثُمَّ مِنْ عَلَقَةٍ ثُمَّ مِنْ مُضْغَةٍ﴾ [الحج:...
منذ 1 اسبوع
2026/10/20
تخيّل أن تدخل سيارتك، وتحدد وجهتك على الشاشة، ثم تنطلق السيارة في الطريق وتتعامل...
منذ 1 اسبوع
2026/10/20
هل لاحظت أن نبات البوتس لديك يطيل سيقانه باستمرار، بينما تبقى أوراقه صغيرة؟ ثم...