0

بمختلف الألوان
الطُّموحُ هُوَ أنْ يسعى الإنسانُ إلى مَعالي الأمورِ، وترقيةِ حالِهِ إلى حالٍ أفضلَ، والصعودُ مِن مرتبةٍ إلى مرتبةٍ أعلى، وتحقيقُ الأهدافِ المرجوَّةِ. ولتحقيقِ طُموحاتِكَ عليكَ باتّباعِ النصائحِ الآتية: ـ إنَّ الشخصَ الطَّموحَ تكونُ نظرتُهُ للحياةِ أكثرَ إيجابيّةٍ، ويكونُ ذا ثِقَةٍ عاليةٍ... المزيد


مرحبا بكَ زائرنا العزيز
نتمنى أن تكون في تمام الصحة والعافية

تحذير! هل انت متأكد من حذف هذا المقال مع الردود عليه ؟
خمسُ ثمراتٍ لتحفيز الموظف

منذ 4 سنوات
في 2023/01/25م
عدد المشاهدات :2123
يُعَدُّ التحفيزُ في العَمَلِ مُحرِّكاً فَعَّالاً لتطويرِ العامِلينَ ودَعمِهِم في أدائِهِم، يَسعَى المُدَراءُ الناجحونَ الى تحفيزِ مُوَظَّفِيهِم بُغيَةَ زِيادَةِ الإنتاجِ وتَحسينِهِ، وبِهَدَفِ رَفعِ مُستوى الأرباحِ وَوَفرَتِها، فإذا أخَذَ أداءُ المُوَظَّفِ بالتَّراجُعِ عَمّا كانَ عَليهِ فَهذَا يَعنِي أَنَّهُ بحَاجَةٍ للتَّحفِيزِ.

إنَّ مِنَ الحَقائقِ المُهِمّةِ في أهميّةِ التَّحفيزِ أنّهُ يُعَدُّ مِنْ أَهَمِّ أهدافِ الموارِدِ البَشَريّةِ التي تَسعى الى تطويرِ العُنصُرِ البَشَري مِنْ خِلالِ جَعلِ المُوَظَّفِ يَشعُرُ بالأمانِ والارتياحِ، ومِنْ ثُمَّ جَعلِهِ يَتَفَانَى في عَمَلِهِ ويَعمَلُ بِكُلِّ طاقتِهِ، وعلى العَكسِ سيكونُ الضَّغطُ والتّجاهُلُ والإقصاءُ سَبَباً لشُعورِهِ بالذُّلِّ والضَّياعِ وهَدرِ قِيمَتِهِ المَعنويّةِ عندَما يَغيبُ التقديرُ والتَّحفيزُ..

خمسُ ثَمَراتٍ تَكشِفُ عَنْ أهمّيةِ ودورِ التَّحفيزِ للمُوَظَّفِ في أيِّ مؤسَّسَةٍ يعمَلُ بِها:

أولاً: التَّحفيزُ يُعطِي الموظّفَ طاقةً مِنَ الحماسِ ممّا يجعَلُهُ يعمَلُ بالطّاقَةِ القُصوى فيزدَادُ الإنتاجُ وبالتّالي تنجَحُ مَشاريعُ المؤسَّسَةِ.

ثانياً: مِنْ ثَمَراتِ التّحفيزِ توفيرُ الرَّاحَةِ النفسيّةِ الجَيّدةِ والمُناسِبَةِ في ظِلِّ مَناخٍ جَيّدٍ للعَمَلِ ممّا يؤدّي الى ارتفاعِ الرُّوحِ المَعنويّةِ للعامِلينَ جَميعاً.

ثالثاً: تَوطيدُ العَلاقَةِ بينَ الإدارَةِ والموظّفينَ ، وتَغليبُ مصالحِ العَمَلِ والمشاريعِ على المصالحِ الشَّخصيّةِ؛ لتسودَ روابطُ المحبَّةِ والأُلفَةِ، و يَتَجَذَّرُ الإخلاصُ فِيما بَينَهُم.

رابعاً: خَلقُ شُعورٍ بالانتماءِ بحيثُ يتمَسّكُ الموظّفُ بالمؤسَّسَةِ التي يعمَلُ بِها وبِمكانِهِ، إذ لا يُفَكِّرُ بتغييرِ مَحَلِّ عَمَلِهِ أوِ الانتقالِ الى مؤسَّسَةٍ أُخرَى؛ لما يَلقاهُ مِنَ التَّقديرِ والاحترامِ والدَّعمِ.

خامساً: تحسينُ صُورَةِ المؤسَّسَةِ في الأوساطِ المهنيّةِ، وإكسابُها شُهرةً ممّا يَجذبُ إليها أصحابُ الكفاءاتِ؛ لأنَّ الموظّفينَ سيعبرونَ عَنْ اعتزازِهِم بالانتماءِ لهذهِ المؤسَّسَةِ التي تُقَدِّرُ الكفاءاتِ فِيها.

اعضاء معجبون بهذا

قد يكون الفراق قرارنا ياجورجيو!!
بقلم الكاتب : د.أمل الأسدي
في طفولتنا بكينا مع " جورجيو" في الفلم الكارتوني" نيلز" وكم كرهنا قسوة القائد "أكسا" الذي تخلی عن ربيبه، وتنازل عن أبوته تجاه " جورجيو" وكيف حلّق بعيدا مع سربه من دون الاكتراث بوجع "جورجيو" ومن دون الالتفات أو الإصغاء الی نداءاته المتكررة ولهفته! فلم تحركه صرخاته بكلمة: أبي أبي أبي أكسا... وقد اعترض"... المزيد
المزيد من المقالات الإجتماعية

المزيد من المقالات الثقافية

في أحد الصفوف المترامية من مدرسةِ الحيِّ القديمة، حيث تنعكسُ الشمسُ على... المزيد
في زاويةٍ معتمةٍ من سجن "النهضة" بمحافظة الديوانية، كان الليلُ ينسكبُ ثقيلاً... المزيد
يقف "سمُّ الخياط" أسطورةً ناصعة في الذاكرة الإنسانية، تلك البوابة الضيقة التي... المزيد
بين أزقة بغداد المترعة بعبق الورق وذاكرة الحبر، وفي ذلك الشارع الذي تنهب فيه روح... المزيد
قراءة في الدروب من سيرة الشهيد القائد إبراهيم الحاج ((أبو محمد السلمان)) للكاتب عبد... المزيد
كانت تلاحقه خيبات عام 2024 في أفق الذاكرة كغيوم داكنة لا تمطر سوى الأسى، حاملة معها... المزيد
في أعالي جبال كازاخستان، حيث تتجمع أسراب طيور الفلامينكو استعداداً للدفء، كان قائد السرب،...
‏كانت الساعة قد تجاوزت منتصف الليل والسماء تمطر بغزارة والبرد يتسلل من شقوق الجدران الطينية...
في صباحٍ بغداديٍّ مثقلٍ برائحة الغبار والدخان، دخل إلى دار الأستاذ هشام طفلٌ لا يتجاوز...
شعّت الأكوان مُذ بانَ الحَسَن وأُزيحَ الهـــمّ منهــــا والشَّــــجَن وزهــــــــا...


منذ 1 اسبوع
2026/10/25
تُعدّ الصواعق الرعدية من أبرز الظواهر الجوية التي تحدث في الغلاف الجوي، وتمثل...
منذ 1 اسبوع
2026/10/25
سلسلة مفاهيم في الفيزياء الجزء المائة وواحد وعشرون: أينشتاين وانحناء الضوء:...
منذ اسبوعين
2026/10/20
خلق الإنسان: قال الله تعالى: ﴿ثُمَّ مِنْ عَلَقَةٍ ثُمَّ مِنْ مُضْغَةٍ﴾ [الحج:...