0

بمختلف الألوان
(ان الاشياء القابلة للتسويق شملت أكبر من المنتجات والخدمات، اذ يمكن أن يسوق الانسان، الناس والافكار والتجارب والمنشآت). الى هنا تنتهي عبارة الاب الروحي للتسويق الحديث فيليب كوتلر في كتابه الشهير "كوتلر يتحدث عن التسويق" ، وليست هذه الرؤية بمنعى من المعاني الا تجسيداً لما يجري في العالم ، ولا... المزيد


مرحبا بكَ زائرنا العزيز
نتمنى أن تكون في تمام الصحة والعافية

تحذير! هل انت متأكد من حذف هذا المقال مع الردود عليه ؟
بَراعِمُ الحُسينِ (عَليهِ السَّلامُ)

منذ 4 سنوات
في 2022/09/24م
عدد المشاهدات :1668
تَغيّرَ اللونُ..
رُفِعَ السَّوادُ..
نُصِبتِ المآتِمُ..
ما الذي يحدثُ في أيّامِ مُحرّمِ الحرامِ؟
ومَنْ هُوَ الذي مِنْ أجلِهِ تَغَيَّرَ وَجهُ الدُّنيا؟
ولماذا تَرَكَتِ النّاسُ أحبَّتَها وأعمالَها لأجلِهِ؟
وما هُوَ سِرُّ هذا العِشقِ المُتَجَدِّدِ معَ تَجَدُّدِ الحَياةِ؟
إنْ كانَ الجوابُ على ذلكَ: إنّها تضحياتُ السِّبطِ التي قَلَبَتِ الموازينَ لصالحِ دولةِ الحَقِّ..
وفَهِمنَا نَحنُ الكبارُ مَلحَمَةَ العِشقِ التي قَدَّمَها ذلكَ السَّليبُ لأجلِنا.
فما الذي فَهِمَهُ الصِّغارُ مِنْ ذلكَ؟ ولماذا يبكونَهُ؟ وبأيِّ لُغَةٍ يندبونَهُ؟
تُرَى ما الذي يدورُ في ذِهنِهِم في أيّامِهِ؟
وكأنَّ عاشوراءَ لَنْ تكتَمِلَ إلا بِهِم، مُواساةً لذلكَ الكوكبِ الدُّرِّيِّ المُتلألئِ دَماً في حِجِرِ السَّماءِ..
فما أكبرَ فَهمَكُم، وما أعظَمَ شَرَفَكُم، وما أحلى صوتَكُم، وأنتُم بَراعِمُ الحُسينِ عليهِ السَّلامُ.
وما أحلى عِشقَكُم لحبيبِكُمُ الذي لم تَرونَهُ إلا بالقُلوبِ وَبِما فُطرتُم عَليهِ.
وما أعظَمَكَ يا أيُّها الحبيبُ وأنتَ تأسِرُ قُلوبَ الصِّغارِ قبلَ الكِبارِ.
وما أعظَمَ مَدرَسَتَكَ وَهِيَ تُنتِجُ لنا جِيلاً مُنتِجاً مُثَقَّفاً بمبادئِ الطَّفِّ السّاميةِ.
مبادئِ صِدقِ القَولِ والعَمَلِ، والفناءِ في العَلاقةِ معَ اللهِ تَعالى ذِكرُهُ.
فعاشوراءُ تُقَدِّمُ لَنا أعظَمَ أطروحةٍ للإسلامِ المُنتِجِ المُعَمِّرِ للأرضِ.
المُحَوِّلِ رُكامَها الأخلاقيَّ الى أسمى مَعاني الوفاءِ الإنسانيّ.
فسلامٌ عليكَ أبا الشُّهداءِ وعلى أهل بيتِكَ وأصحابِكَ ما بَقِيَ الليلُ والنَّهارُ ورحمةُ اللهِ وبَركاتُهُ.

اعضاء معجبون بهذا

موعد مع وحدة الهدف: العراق هَمُّنا
بقلم الكاتب : حيدر حسين سويري
يقضي الإنسانُ لياليًّ وأياماً، ساهراً مكباً، يخططُ القيام بعمل ما، أو الإقدام على الدخول في مشروعٍ مُعيَّن، تتزاحم الأفكار حتى يفقد الوعي، ويقع تحت سطوة الإعياء، فتتناثر الخطط وكأن شيئاً لم يكن، حينها وفي فجوةٍ من فجوات زمن اللا تفكير، تلعب الأقدار لعبتها معه. على حين غُرةً، تجري الرياح بما... المزيد
المزيد من المقالات الإجتماعية

المزيد من المقالات الثقافية

شعّت الأكوان مُذ بانَ الحَسَن وأُزيحَ الهـــمّ منهــــا والشَّــــجَن ... المزيد
كانت غرفته في الفندق تشبه عمرًا منسيًا؛ جدران باهتة، أثاث متهالك، سرير يئنّ كلما... المزيد
لم يرغبوا في إيقاظها اليوم كما أشار عليهم خالهم، علّها تستغرق في النوم كي ترتاح... المزيد
في غياهبِ تلكَ الناحيةِ العتيقة، كان يربضُ "البيتُ العظيم"؛ صرحٌ باذخٌ يمتدُّ على... المزيد
لم يكن السكون في تلك الغرفة الخشبية الضيقة هدوءًا عاديًا، بل كان وزنًا هائلًا... المزيد
قالَ له: - لماذا لا تحضر مجالس الإمام الحسين عليه السلام .. لقد ذُكـرت في المحاضرة... المزيد
في آخر الزقاق، حيث تنتهي أصوات الدنيا وتتلاشى، كان منزل سليم واقفًا كجلمود صخر، يتقشّر...
على مقعد خشبّي عتيق في زاوية مخفية من "مقهى الأسطورة"، جلس الأربعيني يلوذ بصمتِ الجدران. كان...
الواحد هو مفتتح العدد (واحد، اثنان، ثلاثة)، ويدل على التفرّد مع إمكانية وجود ثانٍ من جنسه...
كانت شوارع بغداد تتلوى، تلفظ زفيرها الساخن تحت سياط تموز الذي استحال ذلك العام سوطاً من غيظ....


منذ يومين
2026/10/06
يُعد خزن مياه الأمطار من الأساليب المهمة في استثمار الموارد المائية، لأنه يسمح...
منذ يومين
2026/10/06
الأرق ليس مجرد عدم القدرة على النوم، بل هو حالة تتداخل فيها الكيمياء العصبية مع...
منذ 1 اسبوع
2026/09/28
سلسلة مفاهيم في الفيزياء الجزء مائة وثمانية عشر: مبدأ التكافؤ الضعيف: من سقوط...