0

بمختلف الألوان
يُقدِّمُ لنا المرجعُ الدينيُّ الأعلى سماحةُ السيدِ عليِّ الحسينيِّ السيستانيِّ حُزمةً مِن الوصايا الثمينةِ والرفيعةِ ، وهيَ تُمثِّلُ خبرتَهُ وخُلاصةَ أفكارِهِ المُستمدةَ مِنَ النصوصِ الدينيةِ والعُلمائيةِ والتجربةِ الشخصيةِ ، يقولُ في مُقدّمةِ الوصايا: أمّا بعدُ فإنَّني أوصي الشبابَ الأعزاءَ... المزيد


مرحبا بكَ زائرنا العزيز
نتمنى أن تكون في تمام الصحة والعافية

تحذير! هل انت متأكد من حذف هذا المقال مع الردود عليه ؟
بَراعِمُ الحُسينِ (عَليهِ السَّلامُ)

منذ 4 سنوات
في 2022/09/24م
عدد المشاهدات :1712
تَغيّرَ اللونُ..
رُفِعَ السَّوادُ..
نُصِبتِ المآتِمُ..
ما الذي يحدثُ في أيّامِ مُحرّمِ الحرامِ؟
ومَنْ هُوَ الذي مِنْ أجلِهِ تَغَيَّرَ وَجهُ الدُّنيا؟
ولماذا تَرَكَتِ النّاسُ أحبَّتَها وأعمالَها لأجلِهِ؟
وما هُوَ سِرُّ هذا العِشقِ المُتَجَدِّدِ معَ تَجَدُّدِ الحَياةِ؟
إنْ كانَ الجوابُ على ذلكَ: إنّها تضحياتُ السِّبطِ التي قَلَبَتِ الموازينَ لصالحِ دولةِ الحَقِّ..
وفَهِمنَا نَحنُ الكبارُ مَلحَمَةَ العِشقِ التي قَدَّمَها ذلكَ السَّليبُ لأجلِنا.
فما الذي فَهِمَهُ الصِّغارُ مِنْ ذلكَ؟ ولماذا يبكونَهُ؟ وبأيِّ لُغَةٍ يندبونَهُ؟
تُرَى ما الذي يدورُ في ذِهنِهِم في أيّامِهِ؟
وكأنَّ عاشوراءَ لَنْ تكتَمِلَ إلا بِهِم، مُواساةً لذلكَ الكوكبِ الدُّرِّيِّ المُتلألئِ دَماً في حِجِرِ السَّماءِ..
فما أكبرَ فَهمَكُم، وما أعظَمَ شَرَفَكُم، وما أحلى صوتَكُم، وأنتُم بَراعِمُ الحُسينِ عليهِ السَّلامُ.
وما أحلى عِشقَكُم لحبيبِكُمُ الذي لم تَرونَهُ إلا بالقُلوبِ وَبِما فُطرتُم عَليهِ.
وما أعظَمَكَ يا أيُّها الحبيبُ وأنتَ تأسِرُ قُلوبَ الصِّغارِ قبلَ الكِبارِ.
وما أعظَمَ مَدرَسَتَكَ وَهِيَ تُنتِجُ لنا جِيلاً مُنتِجاً مُثَقَّفاً بمبادئِ الطَّفِّ السّاميةِ.
مبادئِ صِدقِ القَولِ والعَمَلِ، والفناءِ في العَلاقةِ معَ اللهِ تَعالى ذِكرُهُ.
فعاشوراءُ تُقَدِّمُ لَنا أعظَمَ أطروحةٍ للإسلامِ المُنتِجِ المُعَمِّرِ للأرضِ.
المُحَوِّلِ رُكامَها الأخلاقيَّ الى أسمى مَعاني الوفاءِ الإنسانيّ.
فسلامٌ عليكَ أبا الشُّهداءِ وعلى أهل بيتِكَ وأصحابِكَ ما بَقِيَ الليلُ والنَّهارُ ورحمةُ اللهِ وبَركاتُهُ.

اعضاء معجبون بهذا

الحجاب… حين يُصبح التمسّك بالعفّة سببًا للحرمان من التعليم
بقلم الكاتب : علي جبار الماجدي
تتداول منصّات التواصل الاجتماعي مقاطع فيديو لطالباتٍ شيعيات في أذربيجان، قيل إنهن مُنعن من دخول مدارسهن بسبب تمسّكهن بارتداء الحجاب، في مشهدٍ يفتح بابًا واسعًا للتساؤل عن حرية الإنسان في اختيار ما ينسجم مع قناعاته الدينية، وحقّه الأساسي في تلقّي العلم دون مساومةٍ على هويته. إنّ التعليم حقٌّ إنسانيّ... المزيد
المزيد من المقالات الإجتماعية

المزيد من المقالات الثقافية

في أعالي جبال كازاخستان، حيث تتجمع أسراب طيور الفلامينكو استعداداً للدفء، كان... المزيد
‏كانت الساعة قد تجاوزت منتصف الليل والسماء تمطر بغزارة والبرد يتسلل من شقوق... المزيد
في صباحٍ بغداديٍّ مثقلٍ برائحة الغبار والدخان، دخل إلى دار الأستاذ هشام طفلٌ لا... المزيد
شعّت الأكوان مُذ بانَ الحَسَن وأُزيحَ الهـــمّ منهــــا والشَّــــجَن ... المزيد
كانت غرفته في الفندق تشبه عمرًا منسيًا؛ جدران باهتة، أثاث متهالك، سرير يئنّ كلما... المزيد
لم يرغبوا في إيقاظها اليوم كما أشار عليهم خالهم، علّها تستغرق في النوم كي ترتاح... المزيد
في غياهبِ تلكَ الناحيةِ العتيقة، كان يربضُ "البيتُ العظيم"؛ صرحٌ باذخٌ يمتدُّ على ألفِ ذراعٍ...
لم يكن السكون في تلك الغرفة الخشبية الضيقة هدوءًا عاديًا، بل كان وزنًا هائلًا يستقر فوق كل...
قالَ له: - لماذا لا تحضر مجالس الإمام الحسين عليه السلام .. لقد ذُكـرت في المحاضرة روايات كثيرة...
في آخر الزقاق، حيث تنتهي أصوات الدنيا وتتلاشى، كان منزل سليم واقفًا كجلمود صخر، يتقشّر...


منذ 6 ايام
2026/10/14
يعد الحمض النووي للورم الموجود في الدم (Circulating Tumor DNA-ctDNA) من المؤشرات الحيوية التي...
منذ 1 اسبوع
2026/10/12
التوتر النفسي ليس مجرد شعور بالقلق أو الخوف، بل هو استجابة كيميائية وعصبية...
منذ 1 اسبوع
2026/10/12
علي حسين عريبي ‏كل دولة تريد أن تكون عظمى في مختلف المجالات عليها أن تدرك أن...