0

بمختلف الألوان
يُعَدُّ يومُ عاشوراءَ مِنَ الأيّامِ الحزينَةِ التي يستَذكِرُ المؤمنونَ فيهِ الفاجِعَةَ الكُبرى والمُصيبَةَ العَظيمةَ في الإسلامِ، ألا وهِيَ قَتلُ الإمامِ السِّبطِ الحُسينِ بنِ عليِّ بنِ أبي طالبٍ وثُلّةٍ مِنْ أهلِهِ وأصحابِهِ، وسَبي حرائرِ النبوّةِ ووَدائعِ الإمامَةِ ، هذهِ المُصيبةُ التي بَكى... المزيد
أخر المواضيع


مرحبا بكَ زائرنا العزيز
نتمنى أن تكون في تمام الصحة والعافية

تحذير! هل انت متأكد من حذف هذا المقال مع الردود عليه ؟
مَائِدَةٌ مِنْ نَوعٍ آخَر

منذ 5 سنوات
في 2022/01/21م
عدد المشاهدات :2672
خلق الله تعالى الانسان وجعل فيه الغرائز والميول فهو يحتاج مثلا الى الطعام عند الشعور بالجوع وشرب الماء عند العطش وهكذا ، وأعطاه العقل ليسيطر على هذه الغرائز فلا يطلق لها العنان فتتحكم فيه فترديه في الهاوية ، ولكن الانسان كما يحتاج الى إشباع الجسد بالرغبات والميول - بما لا يسخط الخالق - من طعام وشراب فكذلك يحتاج الى غذاء من نوع آخر وهو غذاء الروح ، فكلاهما مكمل للآخر فمن المناسب أن يهيّء المؤمن ما يحتاجه من غذاء للجسد والروح ، فالجسد يحتاج الى الطعام والشراب والراحة ولكنه يفنى ويبلى ولا يبقى ، بينما الروح باقية لا تفنى ، فمن العقل بمكان الاهتمام بما هو باق على ما هو زائل ، فكل عاقل عندما تضع أمامه طريقين وتخيره ببينهما أحدهما يوصله الى نهاية الهدف المنشود والآخر ينقطع بمجرد السير فيه لبضعة أمتار فمن البديهي أن يختار ما يوصله الى هدفه ودون تردد ، لذلك فبين وقت لآخر لابد للمؤمن أن يغذي روحه وقلبه ببعض المواعظ والحكم ليرتقي في سلم التكامل الى درجات أعلى فهو الهدف المنشود للمؤمنين لأن القلب يمل كما يمل الجسد ، يقول إمامنا أمير المؤمنين عليه السلام (إنَّ هذهِ القلُوب تَملّ كَما تَملّ الأَبدان ، فابْتَغُوا لها طَرائَفَ الحِكَم) .

اعضاء معجبون بهذا

التنسيق بين السياسة المالية والنقدية في مواجهة تداعيات ارتفاع سعر صرف الدولار في العراق
بقلم الكاتب : د. ضياء احمد حسين
لمواجهة الأسباب الفعلية للأزمة الاقتصادية والحد من تداعياتها تبرز ضرورة تبني سياسات اقتصادية متكاملة قادرة على معالجة الاختلالات التي تنعكس بصورة مباشرة على مستوى معيشة المواطن العراقي إذ إن آثار سياسات (الجهات الحكومية) و ( البنك المركزي) الاقتصادية لا تقتصر على الآثار الآنية وإنما قد تمتد لفترات... المزيد
المزيد من المقالات الإجتماعية

المزيد من المقالات الثقافية

في صباحٍ بغداديٍّ مثقلٍ برائحة الغبار والدخان، دخل إلى دار الأستاذ هشام طفلٌ لا... المزيد
شعّت الأكوان مُذ بانَ الحَسَن وأُزيحَ الهـــمّ منهــــا والشَّــــجَن ... المزيد
كانت غرفته في الفندق تشبه عمرًا منسيًا؛ جدران باهتة، أثاث متهالك، سرير يئنّ كلما... المزيد
لم يرغبوا في إيقاظها اليوم كما أشار عليهم خالهم، علّها تستغرق في النوم كي ترتاح... المزيد
في غياهبِ تلكَ الناحيةِ العتيقة، كان يربضُ "البيتُ العظيم"؛ صرحٌ باذخٌ يمتدُّ على... المزيد
لم يكن السكون في تلك الغرفة الخشبية الضيقة هدوءًا عاديًا، بل كان وزنًا هائلًا... المزيد
قالَ له: - لماذا لا تحضر مجالس الإمام الحسين عليه السلام .. لقد ذُكـرت في المحاضرة روايات كثيرة...
في آخر الزقاق، حيث تنتهي أصوات الدنيا وتتلاشى، كان منزل سليم واقفًا كجلمود صخر، يتقشّر...
على مقعد خشبّي عتيق في زاوية مخفية من "مقهى الأسطورة"، جلس الأربعيني يلوذ بصمتِ الجدران. كان...
الواحد هو مفتتح العدد (واحد، اثنان، ثلاثة)، ويدل على التفرّد مع إمكانية وجود ثانٍ من جنسه...


منذ 4 ايام
2026/10/06
يُعد خزن مياه الأمطار من الأساليب المهمة في استثمار الموارد المائية، لأنه يسمح...
منذ 4 ايام
2026/10/06
الأرق ليس مجرد عدم القدرة على النوم، بل هو حالة تتداخل فيها الكيمياء العصبية مع...
منذ اسبوعين
2026/09/28
سلسلة مفاهيم في الفيزياء الجزء مائة وثمانية عشر: مبدأ التكافؤ الضعيف: من سقوط...