0

بمختلف الألوان
لقد فاضلَ الله سبحانه وتعالى بحسب حكمته في التشريع بين الشهور كما فاضلَ بين الأيّام، وكما فاضل بين السّاعات لأجل أن تكون هذه الفضيلة منبّهات للإنسان على مزيدٍ من الجد والتبصّر والاستعداد للحياة الأخرى. فلو كان الإنسان مدعوّاً إلى عمل الخير في جميع الأوقات على وجهٍ واحدٍ لم يكن له حافز على استثمار... المزيد


مرحبا بكَ زائرنا العزيز
نتمنى أن تكون في تمام الصحة والعافية

تحذير! هل انت متأكد من حذف هذا المقال مع الردود عليه ؟
مَائِدَةٌ مِنْ نَوعٍ آخَر

منذ 5 سنوات
في 2022/01/21م
عدد المشاهدات :2689
خلق الله تعالى الانسان وجعل فيه الغرائز والميول فهو يحتاج مثلا الى الطعام عند الشعور بالجوع وشرب الماء عند العطش وهكذا ، وأعطاه العقل ليسيطر على هذه الغرائز فلا يطلق لها العنان فتتحكم فيه فترديه في الهاوية ، ولكن الانسان كما يحتاج الى إشباع الجسد بالرغبات والميول - بما لا يسخط الخالق - من طعام وشراب فكذلك يحتاج الى غذاء من نوع آخر وهو غذاء الروح ، فكلاهما مكمل للآخر فمن المناسب أن يهيّء المؤمن ما يحتاجه من غذاء للجسد والروح ، فالجسد يحتاج الى الطعام والشراب والراحة ولكنه يفنى ويبلى ولا يبقى ، بينما الروح باقية لا تفنى ، فمن العقل بمكان الاهتمام بما هو باق على ما هو زائل ، فكل عاقل عندما تضع أمامه طريقين وتخيره ببينهما أحدهما يوصله الى نهاية الهدف المنشود والآخر ينقطع بمجرد السير فيه لبضعة أمتار فمن البديهي أن يختار ما يوصله الى هدفه ودون تردد ، لذلك فبين وقت لآخر لابد للمؤمن أن يغذي روحه وقلبه ببعض المواعظ والحكم ليرتقي في سلم التكامل الى درجات أعلى فهو الهدف المنشود للمؤمنين لأن القلب يمل كما يمل الجسد ، يقول إمامنا أمير المؤمنين عليه السلام (إنَّ هذهِ القلُوب تَملّ كَما تَملّ الأَبدان ، فابْتَغُوا لها طَرائَفَ الحِكَم) .

اعضاء معجبون بهذا

آخر الرجال المتفائلين
بقلم الكاتب : المهندس زيد شحاثة
أخر الرجال.. المتفائلين من المنطقي إعتبار الحديث عن سياسي أو زعيم عراقي، نوعا من التسويق أو التمجيد الشخصي له وربما لحزبه السياسي، ومع الأخذ بنظر الإعتبار حملة التسقيط الممنهج لكل العملية السياسية، وما رافقها من تخوين وتسقيط كامل لكل الزعماء والساسة، في حملة شاركو بها ضد بعضهم، تحت شعار " كلهم... المزيد
المزيد من المقالات الإجتماعية

المزيد من المقالات الثقافية

في أعالي جبال كازاخستان، حيث تتجمع أسراب طيور الفلامينكو استعداداً للدفء، كان... المزيد
‏كانت الساعة قد تجاوزت منتصف الليل والسماء تمطر بغزارة والبرد يتسلل من شقوق... المزيد
في صباحٍ بغداديٍّ مثقلٍ برائحة الغبار والدخان، دخل إلى دار الأستاذ هشام طفلٌ لا... المزيد
شعّت الأكوان مُذ بانَ الحَسَن وأُزيحَ الهـــمّ منهــــا والشَّــــجَن ... المزيد
كانت غرفته في الفندق تشبه عمرًا منسيًا؛ جدران باهتة، أثاث متهالك، سرير يئنّ كلما... المزيد
لم يرغبوا في إيقاظها اليوم كما أشار عليهم خالهم، علّها تستغرق في النوم كي ترتاح... المزيد
في غياهبِ تلكَ الناحيةِ العتيقة، كان يربضُ "البيتُ العظيم"؛ صرحٌ باذخٌ يمتدُّ على ألفِ ذراعٍ...
لم يكن السكون في تلك الغرفة الخشبية الضيقة هدوءًا عاديًا، بل كان وزنًا هائلًا يستقر فوق كل...
قالَ له: - لماذا لا تحضر مجالس الإمام الحسين عليه السلام .. لقد ذُكـرت في المحاضرة روايات كثيرة...
في آخر الزقاق، حيث تنتهي أصوات الدنيا وتتلاشى، كان منزل سليم واقفًا كجلمود صخر، يتقشّر...


منذ 7 ايام
2026/10/06
سلسلة مفاهيم في الفيزياء الجزء مائة وتسعة عشر: السقوط الحر ومقياس التسارع: لماذا...
منذ 7 ايام
2026/10/06
التكييف الجنائي لبيع لحوم الخنازير والحوم الغير قابله للاستهلاك البشري كألحوم...
منذ 7 ايام
2026/10/06
يُعد خزن مياه الأمطار من الأساليب المهمة في استثمار الموارد المائية، لأنه يسمح...