0

بمختلف الألوان
أصبح من المتسالم أن فايروس كورونا غيّر خريطة الكثير من الأسس والمفاهيم –وكذا الأحداث-في كل مكان، ففي العهد (القريب) كانت الأحداث التي تمر على بعض الدول يدعي قادتها –تعنّتاً وتجبّراً-أن ما قبلها لن يكون كما بعدها، في إشارة إلى هول الحدث وعظم الإجراءات التي ستترتب عليه!! ومهما كانت تلك الإجراءات لم... المزيد


مرحبا بكَ زائرنا العزيز
نتمنى أن تكون في تمام الصحة والعافية

تحذير! هل انت متأكد من حذف هذا المقال مع الردود عليه ؟
مَائِدَةٌ مِنْ نَوعٍ آخَر

منذ 5 سنوات
في 2022/01/21م
عدد المشاهدات :2727
خلق الله تعالى الانسان وجعل فيه الغرائز والميول فهو يحتاج مثلا الى الطعام عند الشعور بالجوع وشرب الماء عند العطش وهكذا ، وأعطاه العقل ليسيطر على هذه الغرائز فلا يطلق لها العنان فتتحكم فيه فترديه في الهاوية ، ولكن الانسان كما يحتاج الى إشباع الجسد بالرغبات والميول - بما لا يسخط الخالق - من طعام وشراب فكذلك يحتاج الى غذاء من نوع آخر وهو غذاء الروح ، فكلاهما مكمل للآخر فمن المناسب أن يهيّء المؤمن ما يحتاجه من غذاء للجسد والروح ، فالجسد يحتاج الى الطعام والشراب والراحة ولكنه يفنى ويبلى ولا يبقى ، بينما الروح باقية لا تفنى ، فمن العقل بمكان الاهتمام بما هو باق على ما هو زائل ، فكل عاقل عندما تضع أمامه طريقين وتخيره ببينهما أحدهما يوصله الى نهاية الهدف المنشود والآخر ينقطع بمجرد السير فيه لبضعة أمتار فمن البديهي أن يختار ما يوصله الى هدفه ودون تردد ، لذلك فبين وقت لآخر لابد للمؤمن أن يغذي روحه وقلبه ببعض المواعظ والحكم ليرتقي في سلم التكامل الى درجات أعلى فهو الهدف المنشود للمؤمنين لأن القلب يمل كما يمل الجسد ، يقول إمامنا أمير المؤمنين عليه السلام (إنَّ هذهِ القلُوب تَملّ كَما تَملّ الأَبدان ، فابْتَغُوا لها طَرائَفَ الحِكَم) .

اعضاء معجبون بهذا

يابعد روحي ياعلي
بقلم الكاتب : د.أمل الأسدي
منذ أن اخترتَ العراق لتسكن فيه وتحكم العالم منه، وتحفظ للإنسانية كرامتها منه، منذ تلك اللحظة وحتی الآن أنت حاضر في كل تفاصيل حياتنا، إذ صرت نهارنا الذي نعيشه بكل ما تعنيه الآية:((وَجَعَلْنَا النَّهَارَ مَعَاشًا ) فحبك هو (الشين) المتفشي، القوي الذي لاضد له!! واسمك هو المنتشر المتسيّد في حياتنا... المزيد
المزيد من المقالات الإجتماعية

المزيد من المقالات الثقافية

قراءة في الدروب من سيرة الشهيد القائد إبراهيم الحاج ((أبو محمد السلمان)) للكاتب عبد... المزيد
كانت تلاحقه خيبات عام 2024 في أفق الذاكرة كغيوم داكنة لا تمطر سوى الأسى، حاملة معها... المزيد
في أعالي جبال كازاخستان، حيث تتجمع أسراب طيور الفلامينكو استعداداً للدفء، كان... المزيد
‏كانت الساعة قد تجاوزت منتصف الليل والسماء تمطر بغزارة والبرد يتسلل من شقوق... المزيد
في صباحٍ بغداديٍّ مثقلٍ برائحة الغبار والدخان، دخل إلى دار الأستاذ هشام طفلٌ لا... المزيد
شعّت الأكوان مُذ بانَ الحَسَن وأُزيحَ الهـــمّ منهــــا والشَّــــجَن ... المزيد
كانت غرفته في الفندق تشبه عمرًا منسيًا؛ جدران باهتة، أثاث متهالك، سرير يئنّ كلما تحرك،...
لم يرغبوا في إيقاظها اليوم كما أشار عليهم خالهم، علّها تستغرق في النوم كي ترتاح قليلا.......
في غياهبِ تلكَ الناحيةِ العتيقة، كان يربضُ "البيتُ العظيم"؛ صرحٌ باذخٌ يمتدُّ على ألفِ ذراعٍ...
لم يكن السكون في تلك الغرفة الخشبية الضيقة هدوءًا عاديًا، بل كان وزنًا هائلًا يستقر فوق كل...


منذ اسبوعين
2026/10/20
خلق الإنسان: قال الله تعالى: ﴿ثُمَّ مِنْ عَلَقَةٍ ثُمَّ مِنْ مُضْغَةٍ﴾ [الحج:...
منذ اسبوعين
2026/10/20
تخيّل أن تدخل سيارتك، وتحدد وجهتك على الشاشة، ثم تنطلق السيارة في الطريق وتتعامل...
منذ اسبوعين
2026/10/20
هل لاحظت أن نبات البوتس لديك يطيل سيقانه باستمرار، بينما تبقى أوراقه صغيرة؟ ثم...