0

بمختلف الألوان
الطُّموحُ هُوَ أنْ يسعى الإنسانُ إلى مَعالي الأمورِ، وترقيةِ حالِهِ إلى حالٍ أفضلَ، والصعودُ مِن مرتبةٍ إلى مرتبةٍ أعلى، وتحقيقُ الأهدافِ المرجوَّةِ. ولتحقيقِ طُموحاتِكَ عليكَ باتّباعِ النصائحِ الآتية: ـ إنَّ الشخصَ الطَّموحَ تكونُ نظرتُهُ للحياةِ أكثرَ إيجابيّةٍ، ويكونُ ذا ثِقَةٍ عاليةٍ... المزيد


مرحبا بكَ زائرنا العزيز
نتمنى أن تكون في تمام الصحة والعافية

تحذير! هل انت متأكد من حذف هذا المقال مع الردود عليه ؟
كيفَ تُحقِّقُ طُموحاتِكَ؟

منذ 5 سنوات
في 2021/12/05م
عدد المشاهدات :1648
الطُّموحُ هُوَ أنْ يسعى الإنسانُ إلى مَعالي الأمورِ، وترقيةِ حالِهِ إلى حالٍ أفضلَ، والصعودُ مِن مرتبةٍ إلى مرتبةٍ أعلى، وتحقيقُ الأهدافِ المرجوَّةِ.
ولتحقيقِ طُموحاتِكَ عليكَ باتّباعِ النصائحِ الآتية:
ـ إنَّ الشخصَ الطَّموحَ تكونُ نظرتُهُ للحياةِ أكثرَ إيجابيّةٍ، ويكونُ ذا ثِقَةٍ عاليةٍ بنفسهِ؛ فمَهما واجهتهُ الصّعابُ يظَلُّ دائماً مُتمسّكاً بطُموحِهِ.
ــ الثِّقَةُ بالنّفسِ مِنَ المقوِّماتِ الرئيسيّةِ لِكُلِّ مَن ينشدُ النجاحَ؛ فلا نجاحَ بدونِ ثِقَةِ الإنسانِ بذاتِهِ، والتي تَعني ثِقَةَ الإنسانِ بقُدرَتِهِ ومَواهِبِهِ.
ــ لا تَدعِ اليأسَ يتسلَّلُ إليكَ بسهولةٍ؛ فأنتَ لا تحتاجُ إلّا للعزيمَةِ والإصرارِ والهمّةِ العاليةِ لكي تصِلَ إلى طُموحِكَ، ولا تنسَ أبداً طعمَ النجاحِ بعدَ مرارَةِ الخسارَةِ.
ــ أنْ يكونَ الحافِزُ وراءَ الطُّموحِ للخيرِ لا لِغَيرِهِ، فإذا كانَ وراءَ سَعيِكَ الخيرُ والفَضيلَةُ فإنّكَ ستفوزُ بأمانيكَ إنْ شاءَ اللهُ.
ــ يجِبُ أنْ تتوقَّفَ عَنِ اختلاقِ المعاذيرِ؛ فالمعاذِيرُ تقتُلُ الطُّموحَ وتُحبِطُ معنوياتِكَ، وتَغلُقُ أبوابَ النّجاحِ.
ــ تَقبّلِ النَّقدَ البنَّاءَ؛ فَهُوَ وسيلَةٌ إصلاحيّةٌ لتحقيقِ الطُّموحِ، ولا تخجَلْ فإنّكَ لَنْ تستطيعَ أنْ تُحقِّقَ نجاحاً وأنتَ خجولٌ.
ــ النّجاحُ عَمَلٌ وجِدٌّ وتَضحيَةٌ وصَبرٌ، ومَنْ منحَ طُموحَهُ صَبراً وعَملاً وَجِدّاً حَصَدَ نجاحاً مُثمِراً، فاعمَلْ واجتَهِدْ وابذُلِ الجّهدَ لتُحقِّقَ النجاحَ؛ فَمَنْ جَدَّ وَجَدَ ومَنْ زَرعَ حَصَدَ.
ــ اخْتَرْ مِنْ رِفاقِكَ مَن عِندَهُ الطُّموحُ لتحقيقِ النّجاحِ، وعندَهُ الأمَلُ في الوصولِ إلى التميُّزِ، وليكُنْ مِنْ أصحابِ الهِمَمِ العاليةِ؛ فإنَّ ذلكَ سيُحَفِّزُكَ ويدفَعُكَ لتحقيقِ المزيدِ مِنَ النّجاحِ.

اعضاء معجبون بهذا

قد يكون الفراق قرارنا ياجورجيو!!
بقلم الكاتب : د.أمل الأسدي
في طفولتنا بكينا مع " جورجيو" في الفلم الكارتوني" نيلز" وكم كرهنا قسوة القائد "أكسا" الذي تخلی عن ربيبه، وتنازل عن أبوته تجاه " جورجيو" وكيف حلّق بعيدا مع سربه من دون الاكتراث بوجع "جورجيو" ومن دون الالتفات أو الإصغاء الی نداءاته المتكررة ولهفته! فلم تحركه صرخاته بكلمة: أبي أبي أبي أكسا... وقد اعترض"... المزيد
المزيد من المقالات الإجتماعية

المزيد من المقالات الثقافية

في أحد الصفوف المترامية من مدرسةِ الحيِّ القديمة، حيث تنعكسُ الشمسُ على... المزيد
في زاويةٍ معتمةٍ من سجن "النهضة" بمحافظة الديوانية، كان الليلُ ينسكبُ ثقيلاً... المزيد
يقف "سمُّ الخياط" أسطورةً ناصعة في الذاكرة الإنسانية، تلك البوابة الضيقة التي... المزيد
بين أزقة بغداد المترعة بعبق الورق وذاكرة الحبر، وفي ذلك الشارع الذي تنهب فيه روح... المزيد
قراءة في الدروب من سيرة الشهيد القائد إبراهيم الحاج ((أبو محمد السلمان)) للكاتب عبد... المزيد
كانت تلاحقه خيبات عام 2024 في أفق الذاكرة كغيوم داكنة لا تمطر سوى الأسى، حاملة معها... المزيد
في أعالي جبال كازاخستان، حيث تتجمع أسراب طيور الفلامينكو استعداداً للدفء، كان قائد السرب،...
‏كانت الساعة قد تجاوزت منتصف الليل والسماء تمطر بغزارة والبرد يتسلل من شقوق الجدران الطينية...
في صباحٍ بغداديٍّ مثقلٍ برائحة الغبار والدخان، دخل إلى دار الأستاذ هشام طفلٌ لا يتجاوز...
شعّت الأكوان مُذ بانَ الحَسَن وأُزيحَ الهـــمّ منهــــا والشَّــــجَن وزهــــــــا...


منذ 1 اسبوع
2026/10/25
تُعدّ الصواعق الرعدية من أبرز الظواهر الجوية التي تحدث في الغلاف الجوي، وتمثل...
منذ 1 اسبوع
2026/10/25
سلسلة مفاهيم في الفيزياء الجزء المائة وواحد وعشرون: أينشتاين وانحناء الضوء:...
منذ اسبوعين
2026/10/20
خلق الإنسان: قال الله تعالى: ﴿ثُمَّ مِنْ عَلَقَةٍ ثُمَّ مِنْ مُضْغَةٍ﴾ [الحج:...