0

بمختلف الألوان
الوعد هو أن يقطع المرء بفعل شيء معين في المستقبل فان التزم بتنفيذه فقد وفى بوعده وان لم يلتزم من دون عذر مشروع فهو يعد مهمل ومدان وربما يصل الى درجة الخيانة والغدر ، والوعد من القيم التي لا يقوم بها سوى الافراد الجادين الملتزمون بكل كلمة حق يتفوهون بها لا مطلقا ومهما كان الأمر صعب عليهم، وقد حث الإسلام... المزيد


مرحبا بكَ زائرنا العزيز
نتمنى أن تكون في تمام الصحة والعافية

تحذير! هل انت متأكد من حذف هذا المقال مع الردود عليه ؟
قراءة في رواية يوميات طفلة في كربلاء للروائية رجاء بيطار من لبنان

منذ 5 سنوات
في 2021/09/09م
عدد المشاهدات :2962
بقلم / مجاهد منعثر منشد
تعرفنا ببعض السطور على الباحثة والأديبة رجاء محمد بيطار في القراءة السابقة عن روايتها القيمة (سألتك عن الحسين ) , وبعد أن شوقتنا إلى أسلوبها الراقي نعود إلى قراءة عملها الثاني رواية يوميات طفلة من كربلاء .
الرواية تاريخية وفق مقتضيات الفن الروائي تحكي قصة السيدة فاطمة الصغرى المكناة من أبيها بالسيدة رقية بنت الإمام الحسين عليه السلام .
الروائية تحوك حروفها كغزل سجادة من التحف النادرة , فتتعمق بالوصف بأسلوب السهل الممتنع في سلاسة التعبير والنثر الشعري , ثم ترسم صورة على شكل لوحة في ذهن القارئ تجعله يعيش أحداث القصة المتصاعدة .
التواضع في كتابتها ملفت للنظر كمن يكبر الذنب في عينه ليصغر عند الخالق , وهذا ما أجده في إهدائها بداية الرواية , فمن بين ثنايا سطورها :
حاولت أن أرسم ظلالا للحقيقة , لأن الحقيقة أعظم وأسمى من أن يتمكن قلم من رسمها , هي محاولة لرسم صورة مصغرة مبسطة لما جرى , إذ أن أنظارنا قاصرة عن إدراك تلك الحقائق الباهرة , والأسرار المكنونة .
تقمصت الكاتبة شخصية السيدة الطاهرة رقية مع قمة التواضع فقالت : وهيهات لي أن أفعل , شخصية تلك الطفلة العظيمة.
درست الباحثة مصادر تاريخية معتبرة مذ الولادة حتى الوفاة , فخرجت بخطاب روائي متسلسل في احداثه، مستخدمة تقنية الاسترجاع والتذكر في عرض الوقائع الدرامية أثناء رحلة الشخصيات .
كشفت الأديبة النقاب عن أسم والدة الطفلة العظيمة , وهذه المسألة كانت مبهمة لدى بعض الباحثين والمؤرخين .
وبينت الكاتبة ومضة من عدالة الإمام الحسين عليه السلام في توزيع عاطفته الأبوية على أبنائه , فهناك أطفال أخرين من صلبه , وهذا الموضوع له جانب إنساني وأخلاقي وتربوي .
وأخيراً بعد أن تساقط سيل الدموع على هذه الرواية الحزينة ونهاية الطفلة الاستثنائية المفجعة , ما لي غير رفع كفي بالدعاء لمن سطرت بأناملها الولائية الإيمانية هذه الملحمة الأدبية الفريدة من نوعها : أللهم سجل ما قدمت من عمل في ميزان حسناتها وأحشرها مع من والتهم واشملها وإيانا بشفاعة السيدة فاطمة الصغرى الطاهرة رقية عليها السلام .

اعضاء معجبون بهذا

حين يتحول المريض إلى زبون... وتغدو المهنة تجارة
بقلم الكاتب : نوري حسين نور الهاشمي
حين يتحول المريض إلى زبون... وتغدو المهنة تجارة الأستاذ الدكتور نوري حسين نور الهاشمي 17/10/2026 قبل ثلاث سنوات دفعتني معاناة صحية إلى مراجعة طبيب اختصاص في جراحة المسالك البولية، كان يوصف بأنه من أفضل الأطباء في المحافظة. وعندما وصلت إلى عيادته استوقفتني لافتة كبيرة ازدحمت بالألقاب والشهادات والزمالات،... المزيد
المزيد من المقالات الإجتماعية

المزيد من المقالات الثقافية

قراءة في الدروب من سيرة الشهيد القائد إبراهيم الحاج ((أبو محمد السلمان)) للكاتب عبد... المزيد
كانت تلاحقه خيبات عام 2024 في أفق الذاكرة كغيوم داكنة لا تمطر سوى الأسى، حاملة معها... المزيد
في أعالي جبال كازاخستان، حيث تتجمع أسراب طيور الفلامينكو استعداداً للدفء، كان... المزيد
‏كانت الساعة قد تجاوزت منتصف الليل والسماء تمطر بغزارة والبرد يتسلل من شقوق... المزيد
في صباحٍ بغداديٍّ مثقلٍ برائحة الغبار والدخان، دخل إلى دار الأستاذ هشام طفلٌ لا... المزيد
شعّت الأكوان مُذ بانَ الحَسَن وأُزيحَ الهـــمّ منهــــا والشَّــــجَن ... المزيد
كانت غرفته في الفندق تشبه عمرًا منسيًا؛ جدران باهتة، أثاث متهالك، سرير يئنّ كلما تحرك،...
لم يرغبوا في إيقاظها اليوم كما أشار عليهم خالهم، علّها تستغرق في النوم كي ترتاح قليلا.......
في غياهبِ تلكَ الناحيةِ العتيقة، كان يربضُ "البيتُ العظيم"؛ صرحٌ باذخٌ يمتدُّ على ألفِ ذراعٍ...
لم يكن السكون في تلك الغرفة الخشبية الضيقة هدوءًا عاديًا، بل كان وزنًا هائلًا يستقر فوق كل...


منذ 5 ايام
2026/10/20
تخيّل أن تدخل سيارتك، وتحدد وجهتك على الشاشة، ثم تنطلق السيارة في الطريق وتتعامل...
منذ 5 ايام
2026/10/20
هل لاحظت أن نبات البوتس لديك يطيل سيقانه باستمرار، بينما تبقى أوراقه صغيرة؟ ثم...
منذ 5 ايام
2026/10/20
يشهد العالم تغيرات متسارعة بفعل الذكاء الاصطناعي، ولم يعد تأثيره مقتصرًا على...