0

بمختلف الألوان
(نحن أمواج من ذات البحر) بضع كلمات كتبت على صناديق مفردات طبية أرسلها الصينيون لإيطاليا لتساعدهم على مصارعة وباء بات يضرب بالكثير من بقاع الأرض. ولعل هذا الموقف جاء مماثلاً للمبادرة (الإنسانية) التي جسدها اليابانيون حين أرسلوا مواد طبية الى الصين لحظة تفشي الوباء عندهم، كتبوا على صناديقها بيتاً من... المزيد
أخر المواضيع


مرحبا بكَ زائرنا العزيز
نتمنى أن تكون في تمام الصحة والعافية

تحذير! هل انت متأكد من حذف هذا المقال مع الردود عليه ؟
من لي بإنسانٍ

منذ 5 سنوات
في 2021/08/21م
عدد المشاهدات :2578
لكل إنسان وسيلته الخاصة في التعبير عن مكنونات نفسه والترويج عن بضاعة حزنه , بعضنا يستمد من الدمعة والهدوء قوت يومه والبعض الأخر يجد في الضحك والتبسم طريقاً لنسيان ما ألّمَ به , البعض فتراهم يتمركزون حول ذاتهم .. يلوكون علكة الأيام بين شهيق وزفير وغالبا ما ترى هؤلاء يفترشون الصبر ويلتحفون بالتمني فلكل شخص حزنه وفرحه ولكل منا الم لا يفصح عنه حتى لأقرب المقربين
ليس هذا محضر الحديث ...فمع التغيرات الكثيرة التي طرأت على المجتمع العراقي نرى إن هنالك من يتلذذ بالصراخ و الزعيق على الدوام ليستخرج بها جمرات تتقد في روحه وقد تكون هذه طريقة مثلى للتنفيس عن الغضب حسب إحصائيات علماء النفس والتشريح لان التعبير عن الغضب بصورة طبيعية هو ما يساعد الإنسان على تجاوز الكثير من حالات القلق والترقب ولكن ما بالكم بالذي لا يجد المكان المناسب ليطلق صفارات إنذار الغضب ويفضل الاحتفاظ بها في قوالب مجمدة داخل عقله حتماً ستنفجر تلك المجمدات المتكدسة ذات يوم لتفرغ الشحنات .. ولكن بوجه من ..ومتى ؟ ومن ذاك الذي يفتح صدره لتلقي جمرات الغضب ويجيب كثير عزة حين قال (من لي بإنسان إذا أغضبته وجهلت ..كان الحُلمُ ردَ جوابه) ؟

اعضاء معجبون بهذا

التنسيق بين السياسة المالية والنقدية في مواجهة تداعيات ارتفاع سعر صرف الدولار في العراق
بقلم الكاتب : د. ضياء احمد حسين
لمواجهة الأسباب الفعلية للأزمة الاقتصادية والحد من تداعياتها تبرز ضرورة تبني سياسات اقتصادية متكاملة قادرة على معالجة الاختلالات التي تنعكس بصورة مباشرة على مستوى معيشة المواطن العراقي إذ إن آثار سياسات (الجهات الحكومية) و ( البنك المركزي) الاقتصادية لا تقتصر على الآثار الآنية وإنما قد تمتد لفترات... المزيد
المزيد من المقالات الإجتماعية

المزيد من المقالات الثقافية

في صباحٍ بغداديٍّ مثقلٍ برائحة الغبار والدخان، دخل إلى دار الأستاذ هشام طفلٌ لا... المزيد
شعّت الأكوان مُذ بانَ الحَسَن وأُزيحَ الهـــمّ منهــــا والشَّــــجَن ... المزيد
كانت غرفته في الفندق تشبه عمرًا منسيًا؛ جدران باهتة، أثاث متهالك، سرير يئنّ كلما... المزيد
لم يرغبوا في إيقاظها اليوم كما أشار عليهم خالهم، علّها تستغرق في النوم كي ترتاح... المزيد
في غياهبِ تلكَ الناحيةِ العتيقة، كان يربضُ "البيتُ العظيم"؛ صرحٌ باذخٌ يمتدُّ على... المزيد
لم يكن السكون في تلك الغرفة الخشبية الضيقة هدوءًا عاديًا، بل كان وزنًا هائلًا... المزيد
قالَ له: - لماذا لا تحضر مجالس الإمام الحسين عليه السلام .. لقد ذُكـرت في المحاضرة روايات كثيرة...
في آخر الزقاق، حيث تنتهي أصوات الدنيا وتتلاشى، كان منزل سليم واقفًا كجلمود صخر، يتقشّر...
على مقعد خشبّي عتيق في زاوية مخفية من "مقهى الأسطورة"، جلس الأربعيني يلوذ بصمتِ الجدران. كان...
الواحد هو مفتتح العدد (واحد، اثنان، ثلاثة)، ويدل على التفرّد مع إمكانية وجود ثانٍ من جنسه...


منذ 4 ايام
2026/10/06
يُعد خزن مياه الأمطار من الأساليب المهمة في استثمار الموارد المائية، لأنه يسمح...
منذ 4 ايام
2026/10/06
الأرق ليس مجرد عدم القدرة على النوم، بل هو حالة تتداخل فيها الكيمياء العصبية مع...
منذ اسبوعين
2026/09/28
سلسلة مفاهيم في الفيزياء الجزء مائة وثمانية عشر: مبدأ التكافؤ الضعيف: من سقوط...