0

بمختلف الألوان
لقد فاضلَ الله سبحانه وتعالى بحسب حكمته في التشريع بين الشهور كما فاضلَ بين الأيّام، وكما فاضل بين السّاعات لأجل أن تكون هذه الفضيلة منبّهات للإنسان على مزيدٍ من الجد والتبصّر والاستعداد للحياة الأخرى. فلو كان الإنسان مدعوّاً إلى عمل الخير في جميع الأوقات على وجهٍ واحدٍ لم يكن له حافز على استثمار... المزيد


مرحبا بكَ زائرنا العزيز
نتمنى أن تكون في تمام الصحة والعافية

تحذير! هل انت متأكد من حذف هذا المقال مع الردود عليه ؟
العراق.. وإنتخاباته القادمة

منذ 5 سنوات
في 2021/08/13م
عدد المشاهدات :2430
زيد شحاثة
بعيدا عن السؤال الذي, قد يسأله كثير من العراقيين, وكذلك المراقبين والمهتمين بالشأن العراقي, حول إن كانت ستجري تلك الإنتخابات الموعودة أم لا, فإن كثيرا من الأحزاب والتيارات بدأت حملتها الإنتخابية, بشكل حثيث ومتصاعد, وبدأ المال السياسي يتدفق, وبانت بوادر حملات "التشاتم" ونشر " الغسيل القذر" للفرقاء والمتخاصمين, بل وحتى لحلفاء الأمس!
لم تنجح التجارب السابقة لإنتخاباتنا ودروسها, في فضح ما تقوم به " الجيوش الإلكترونية" للفرقاء "المتخاصمين المتحالفين" من حملات تزييف وخداع, تستهدف وعي المواطن, وجذبه نحو التصويت لها, وتزيين ما يطرحه "أرباب نعمتهم" وتشويه وتسقيط ما يطرحه خصومهم من أفكار وبرامج.. بإفتراض حسن النية يقول, بوجود من يطرح برامج وأفكارا أصلا!
هذا التشويش المتبادل من الكل ضد الكل, ضيع على المواطن "التائه أصلا وقليل الخبرة والتجربة بلعبة الديمقراطية" كل ما يمكنه من تحسين خياراته, وكأن هناك حسنا في خياراتنا المتاحة!.. وعلى أية حال, فقد لجأ معظم الناس ممن يشاركون بالإنتخابات, لخيارات يعتبرونها مقبولة وأمنة ومريحة "لضميرهم".. فصارت العشيرة والمنطقة والمذهب, هي المعايير المعتمدة.. فكانت نتيجتها هذا الوضع المزري الذي نعيشه!
التنافس اليوم وبالرغم من تعدد أشكاله وأسبابه الظاهرية, لكنه في حقيقته واقع بين منهجين.. أولهما من يرغبون ببقاء الفوضى, وتشتت الدولة وضياعها وبقائها مهلهلة, وتتنازعها مصالحهم وتقاسماتهم المقيتة, مهما رفعوا من شعارات أو تحدثوا بخطب حماسية عن حب الوطن والتضحية في سبيله, أو دفاعا عن " المكون والمذهب" وحقوقهما.. وثانيهما أقلية تبدوا أحيانا وكأنها بلا حول ولا قوة, يبحثون عن تقوية الدولة ويقولون أن قوتهم من قوتها, ولكن لم يتح لهم تولي السلطة, لنرى مدى صدق مشاريعهم, ومما يبدوا واضحا عن مدى وعينا كمجتمع, فهم لن يتاح لهم ذلك قريبا!
لا يمكن طبعا التغاضي عن تأثير السلاح المنتشر في كل مكان, ولا المال السياسي الذي صارت به الضمائر تباع وتشترى بالجملة, و الجهل والسطحية واللامبالاة بما يجري, لكنها كلها مشاكل لن يكون لها تأثير قبالة " التلاعب بالوعي".. وهي لعبة خطيرة لا يجيدها إلا القلة, يخطط لها ويقودها وينفذها, خبراء محترفون تحت إشراف مخابرات دولية, وترصد لها مبالغ كبيرة, تفوق ما نتصوره في أكثر خيالاتنا تطرفا!
الإنتخابات وسيلة لتصحيح أو تعديل خيارات المواطن, بعد تجربته لمن سبقهم, وهي مسؤولية المواطن تجاه نفسه قبل أن تكون للوطن.. ومن الخطأ الفادح أن نزهد في تلك الوسيلة, فهي سلاحنا الوحيد لتأديب من يحاول إستغفالنا فيسرقنا ويخدعنا.

اعضاء معجبون بهذا

حين يتحول المريض إلى زبون... وتغدو المهنة تجارة
بقلم الكاتب : نوري حسين نور الهاشمي
حين يتحول المريض إلى زبون... وتغدو المهنة تجارة الأستاذ الدكتور نوري حسين نور الهاشمي 17/10/2026 قبل ثلاث سنوات دفعتني معاناة صحية إلى مراجعة طبيب اختصاص في جراحة المسالك البولية، كان يوصف بأنه من أفضل الأطباء في المحافظة. وعندما وصلت إلى عيادته استوقفتني لافتة كبيرة ازدحمت بالألقاب والشهادات والزمالات،... المزيد
المزيد من المقالات الإجتماعية

المزيد من المقالات الثقافية

قراءة في الدروب من سيرة الشهيد القائد إبراهيم الحاج ((أبو محمد السلمان)) للكاتب عبد... المزيد
كانت تلاحقه خيبات عام 2024 في أفق الذاكرة كغيوم داكنة لا تمطر سوى الأسى، حاملة معها... المزيد
في أعالي جبال كازاخستان، حيث تتجمع أسراب طيور الفلامينكو استعداداً للدفء، كان... المزيد
‏كانت الساعة قد تجاوزت منتصف الليل والسماء تمطر بغزارة والبرد يتسلل من شقوق... المزيد
في صباحٍ بغداديٍّ مثقلٍ برائحة الغبار والدخان، دخل إلى دار الأستاذ هشام طفلٌ لا... المزيد
شعّت الأكوان مُذ بانَ الحَسَن وأُزيحَ الهـــمّ منهــــا والشَّــــجَن ... المزيد
كانت غرفته في الفندق تشبه عمرًا منسيًا؛ جدران باهتة، أثاث متهالك، سرير يئنّ كلما تحرك،...
لم يرغبوا في إيقاظها اليوم كما أشار عليهم خالهم، علّها تستغرق في النوم كي ترتاح قليلا.......
في غياهبِ تلكَ الناحيةِ العتيقة، كان يربضُ "البيتُ العظيم"؛ صرحٌ باذخٌ يمتدُّ على ألفِ ذراعٍ...
لم يكن السكون في تلك الغرفة الخشبية الضيقة هدوءًا عاديًا، بل كان وزنًا هائلًا يستقر فوق كل...


منذ 1 اسبوع
2026/10/20
خلق الإنسان: قال الله تعالى: ﴿ثُمَّ مِنْ عَلَقَةٍ ثُمَّ مِنْ مُضْغَةٍ﴾ [الحج:...
منذ 1 اسبوع
2026/10/20
تخيّل أن تدخل سيارتك، وتحدد وجهتك على الشاشة، ثم تنطلق السيارة في الطريق وتتعامل...
منذ 1 اسبوع
2026/10/20
هل لاحظت أن نبات البوتس لديك يطيل سيقانه باستمرار، بينما تبقى أوراقه صغيرة؟ ثم...