0

بمختلف الألوان
من منا يجازف بإنكار حقيقة أن أغلب أدوات التقدم العلمي والتكنلوجيا الحديثة جاءت لخدمة المجتمعات البشرية ؟ حيثُ قصّرت الوقت وقلّلت الجهد ومحت المسافات، فأصبح العسير سهلاً يسير المنال.. ولكن- وكما هو معلوم- ان كل شيء متى ما زاد عن حده انقلب ضده ! فالإفراط باستخدام التقنية وبشكل عشوائي وغير منضبط،... المزيد


مرحبا بكَ زائرنا العزيز
نتمنى أن تكون في تمام الصحة والعافية

تحذير! هل انت متأكد من حذف هذا المقال مع الردود عليه ؟
متى يحترف ساستنا الهواة ؟!

منذ 6 سنوات
في 2021/03/27م
عدد المشاهدات :1979
زيد شحاثة
رغم كل ما مر بنا خلال السنوات الثمانية عشر الأخيرة, لازلنا لم نتوصل بعد لحلول ناجعة يمكنها معالجة, كم المشاكل الموروثة من نظام البعث وصدام, والجديدة التي أبتيلنا بها, نتاج فشل معظم ساستنا الهواة.. ممن قضوا تلك السنوات في تجريب كل ما خطر ببالهم, من أفكار وأليات فاشلة..
يخادع نفسه من ينكر أن معظم مشاكلنا التي نعيشها ونعاني من تبعاتها, مرتبطة بشكل أو بأخر بمشاكل سياسية.. وهذه مرتبطة بجهلنا كمجتمع, بالعمل السياسي وألياته وفهم كيفية التأثير فيه, وهذا ما سهل خداعنا عموما, بل وتكرار ذلك حد إستغفالنا مرة تلو أخرى, بشعارات وأهداف وكلام فارغ, يدغدغ عواطفنا لا أكثر..
من أكثر الخدع التي لازلنا لا نقر أنها أنطلت علينا, هو قبولنا بمئات الأحزاب والجهات والتيارات, التي لا تملك مشروعا سياسيا, ولا فكرا يمكنها من خلاله تقديم شيء لهذا الشعب الكريم.. وجعلتنا عواطفنا وغضبنا من الأحزاب التي تولت السلطة سابقا, نمقتها ونحملها مسؤولية الفشل, وهو كلام في كثير من الصحة.. لكن حلنا كان إنتظار أحزاب جديدة, وكان ما موجود لا يكفي!
معظم الأحزاب قديمها وجديدها, تدور في نفس الفلك الطائفي أو القومي, ولم تقدم أي منها مشروعا حقيقيا, يحتوي أفكارا بخطوات واضحة, يمكن مقايستها لتحديد مستوى الإنجاز بشكل حقيقي.. بعيدا عن التهويل والمبالغة كما أعتادت الجيوش الإلكترونية فعله, إلا ما ندر..
اليوم ونحن نقترب من إنتخابات قد تكون مصيرية, لأنها ربما ستكون أخر محاولة, لوقف الإنحدار الذي وصلت إليه عمليتنا السياسية ولعبة الحكم فيها, يجب على ألأحزاب أن تقدم لنا شيئا جديدا, ومشروعا وعقدا مختلفا عما سبق أن قدمته, بعيدا عن التخندق الطائفي, ولتشكل تكتلات تعتمد الكفاءة والنزاهة, تعبر الطائفة والجغرافية المناطقية والقومية,وبوجوه جدية ليست عليها شائبة, ولم تتلوث بأفعالهم السابقة.. لعل المجتمع يمنحهم فرصة لتصحيح ما أفسدوه سابقا..
الفرصة لازالت متاحة لهم, وتجاوز الماضي وأخطائه ممكن, فالعراقيون متعاطفون وصبورون ولكن ليس للأبد, والإنتخابات مقدمة لما بعدها, ومن خلال ما ستقدمه التحالفات ونوعيتها, سيفهم الناس ما الذي سيحصل بعدها, فليحذر ساستنا غضبة أخرى, ستودي بالجميع إلى مجهول لا تعرف خاتمته..
عمل الهواة وتكرار نفس الأكاذيب لم يعد مقبولا, وتكفيهم السنوات الماضية ليتعلموا منها ومن أخطائهم, ومن لا يستطيع أن يكون أهلا للمرحلة القادمة ومسؤوليتها الخطيرة, فليكتفي بما " حصل عليه" وليغادر المركب, وليدعه من يكون أهلا له, عسى ولعل يوفق في أن يقدم شيئا..

اعضاء معجبون بهذا

الرابع (د)
بقلم الكاتب : وائل الوائلي
قصة قصيرة مستوحاة من الواقع العراقي عن طلاب أعدموا لأنهم كتبوا ما لم يحتمل الطغيان قراءته . لم تكن السبورةُ سوداء تماماً في ذلك الصباح؛ كان عليها غبارٌ أبيض، وبقايا معادلةٍ رياضية، وأثرُ قلبٍ صغيرٍ رسمه أحد الطلاب قرب النافذة. وكانت الشمس تتسلّل إلى الصفّ من زجاجٍ مغبرّ، فتوقظ على المقاعد الخشبية... المزيد
المزيد من المقالات الإجتماعية

المزيد من المقالات الثقافية

في أحد الصفوف المترامية من مدرسةِ الحيِّ القديمة، حيث تنعكسُ الشمسُ على... المزيد
في زاويةٍ معتمةٍ من سجن "النهضة" بمحافظة الديوانية، كان الليلُ ينسكبُ ثقيلاً... المزيد
يقف "سمُّ الخياط" أسطورةً ناصعة في الذاكرة الإنسانية، تلك البوابة الضيقة التي... المزيد
بين أزقة بغداد المترعة بعبق الورق وذاكرة الحبر، وفي ذلك الشارع الذي تنهب فيه روح... المزيد
قراءة في الدروب من سيرة الشهيد القائد إبراهيم الحاج ((أبو محمد السلمان)) للكاتب عبد... المزيد
كانت تلاحقه خيبات عام 2024 في أفق الذاكرة كغيوم داكنة لا تمطر سوى الأسى، حاملة معها... المزيد
في أعالي جبال كازاخستان، حيث تتجمع أسراب طيور الفلامينكو استعداداً للدفء، كان قائد السرب،...
‏كانت الساعة قد تجاوزت منتصف الليل والسماء تمطر بغزارة والبرد يتسلل من شقوق الجدران الطينية...
في صباحٍ بغداديٍّ مثقلٍ برائحة الغبار والدخان، دخل إلى دار الأستاذ هشام طفلٌ لا يتجاوز...
شعّت الأكوان مُذ بانَ الحَسَن وأُزيحَ الهـــمّ منهــــا والشَّــــجَن وزهــــــــا...


منذ 6 ايام
2026/11/02
سلسلة مفاهيم في الفيزياء الجزء المائة واثنان وعشرون: النسبية العامة عند...
منذ اسبوعين
2026/10/26
لا يُعدّ لمس الطفل واحتضانه مجرد تعبير عن الحب والحنان، بل هو تجربة حسية مهمة تؤثر...
منذ اسبوعين
2026/10/25
تُعدّ الصواعق الرعدية من أبرز الظواهر الجوية التي تحدث في الغلاف الجوي، وتمثل...