0

بمختلف الألوان
إنَّ الفَضلَ في كتابِ اللهِ عَظيمٌ، واسِعٌ لا يُحَدُّ، فَقَد أغدَقَ اللهُ تَعالى على عِبادِهِ نِعَمًا ظاهِرَةً وباطِنَةً، مَنَحَهُمُ المالَ والبَنينَ، وأعلى شأنَهُم بالعِزَّةِ والكرامَةِ. وهذا الفَضلُ الإلهيُّ ليسَ مَحصُورًا في النِّعَمِ الدُّنيَوِيَّةِ فَحَسبُ، بَلْ يَتَجَلَّى بأسمَى... المزيد


مرحبا بكَ زائرنا العزيز
نتمنى أن تكون في تمام الصحة والعافية

تحذير! هل انت متأكد من حذف هذا المقال مع الردود عليه ؟
شيخاً نضجتُ

منذ 6 سنوات
في 2020/06/04م
عدد المشاهدات :1917
شيخاً نضجتُ وعزمي فوق عاهاتي .... يعلو بي الأفقَ يطوي كلّ آهاتي

أحيا كأنّ شبابي في تاجُّـجـــه ...... والقلبُ غِـــرٌّ يلبـــّي كلّ غاياتي

ملءُ الجموح لأعلو كلّ عاليةٍ ...... وتبزغ الشمسُ من أدنى مناراتي

أنا الشبابُ وهذا الشيبُ رافدهُ ..... طيْبُ العطاءِ كغيثٍ من سماواتِ

شيخاً أسير وكفّي فوق منْسأتي ...... ملء الوقار جليلاً في مساراتي

أنا المليكُ وحولي كلّ حاشيتي ..... ممّا أجادتْ إلى الدنيا مهاراتي

تسمو على وجعِ الأسقامِ محبرتي ....... ويُسعَدُ الخلقُ من أحلى حكاياتي

ما صدّني العجزُ عن فرضٍ ومكرمةٍ ....وما ثنى الحبرَ يأسُ في مداواتي

أدوّن الحرفَ والدنيا معسْعسة ...... فتُشرقُ الفجرَ أنواراً كتاباتي

مثل النجوم سنيني حين تُبصرها ..... تزهو بأنْوارهِا كلّ المداراتِ

مَرّ السنين إلى الرحمنِ قافلة ...... والنفسُ تجمعُ للترحالِ حاجاتي

اقضي اللياليَ للغفّارِ مُعتكفاً ....... والدمعُ في العينِ بحر ٌمن مناجاتي

للغدّ قلبي صبا والذكرياتُ دمٌ ..... تُحيي العروقَ وتروي زرعهَا الآتي

قراءةُ الذكرِ تشفي أيّ مُعضلةٍ ...... وفي السجودِ دليلٌ للمتاهاتِ

المرءُ ينضجُ حين الشيبُ يزهره ......نضجُ الثمارِ ربيعٌ فوق واحاتِ

مراحلُ العمرِ أعوامٌ على درجٍ ..... تعلو إلى النضحِ لا تدنو لآفاتِ

شيخوختي رغم هونِ الجسم أعشقُها .... فالزهدُ فيها وفيها صدْقُ طاعاتي

لا تحسبّن حياةَ المرْءِ كمْ سنةٍ .... فالمنجزاتُ لها خير المقاساتِ

لا تجعل الكُبْرَ ناراً والحيا حطباً .... واليأسَ زيتاً يُغنّى بالمناحاتِ

انّ الحياة إلى الأنسانِ مدرسةٌ ...... فيها تغازله أعلى العلاماتِ

نوري الوائلي
نيويورك

اعضاء معجبون بهذا

موعد مع وحدة الهدف: العراق هَمُّنا
بقلم الكاتب : حيدر حسين سويري
يقضي الإنسانُ لياليًّ وأياماً، ساهراً مكباً، يخططُ القيام بعمل ما، أو الإقدام على الدخول في مشروعٍ مُعيَّن، تتزاحم الأفكار حتى يفقد الوعي، ويقع تحت سطوة الإعياء، فتتناثر الخطط وكأن شيئاً لم يكن، حينها وفي فجوةٍ من فجوات زمن اللا تفكير، تلعب الأقدار لعبتها معه. على حين غُرةً، تجري الرياح بما... المزيد
المزيد من المقالات الإجتماعية

المزيد من المقالات الثقافية

شعّت الأكوان مُذ بانَ الحَسَن وأُزيحَ الهـــمّ منهــــا والشَّــــجَن ... المزيد
كانت غرفته في الفندق تشبه عمرًا منسيًا؛ جدران باهتة، أثاث متهالك، سرير يئنّ كلما... المزيد
لم يرغبوا في إيقاظها اليوم كما أشار عليهم خالهم، علّها تستغرق في النوم كي ترتاح... المزيد
في غياهبِ تلكَ الناحيةِ العتيقة، كان يربضُ "البيتُ العظيم"؛ صرحٌ باذخٌ يمتدُّ على... المزيد
لم يكن السكون في تلك الغرفة الخشبية الضيقة هدوءًا عاديًا، بل كان وزنًا هائلًا... المزيد
قالَ له: - لماذا لا تحضر مجالس الإمام الحسين عليه السلام .. لقد ذُكـرت في المحاضرة... المزيد
في آخر الزقاق، حيث تنتهي أصوات الدنيا وتتلاشى، كان منزل سليم واقفًا كجلمود صخر، يتقشّر...
على مقعد خشبّي عتيق في زاوية مخفية من "مقهى الأسطورة"، جلس الأربعيني يلوذ بصمتِ الجدران. كان...
الواحد هو مفتتح العدد (واحد، اثنان، ثلاثة)، ويدل على التفرّد مع إمكانية وجود ثانٍ من جنسه...
كانت شوارع بغداد تتلوى، تلفظ زفيرها الساخن تحت سياط تموز الذي استحال ذلك العام سوطاً من غيظ....


منذ يومين
2026/10/06
يُعد خزن مياه الأمطار من الأساليب المهمة في استثمار الموارد المائية، لأنه يسمح...
منذ يومين
2026/10/06
الأرق ليس مجرد عدم القدرة على النوم، بل هو حالة تتداخل فيها الكيمياء العصبية مع...
منذ 1 اسبوع
2026/09/28
سلسلة مفاهيم في الفيزياء الجزء مائة وثمانية عشر: مبدأ التكافؤ الضعيف: من سقوط...