الرئيسية
الأخبار
صور
فيديو
أقلام
مفتاح
رشفات
مشكاة
منشور
اضاءات
EN
1
0
دعاء اليوم
الخميس ١١ جمادى الأولى ١٤٤٨هـ(۲۲-۱۰-۲۰۲٦م)
الرئيسية
القرآن الكریم
وصايا
ادعية
الزيارات والمناجاة
محاضرات دينية
حسينيات
الآذان
توجيهات دينية
دروس حوزوية
نغمات جوال
احاديث
كتب
محرم
رسالة الحقوق
أَيُّهَا النَّاس، اعْلَمُوا أَنَّهُ لَيْسَ بِعَاقِلٍ مَنِ انْزَعَجَ مِنْ قَوْلِ الزُّورِ فِيه، وَ لَا بِحَكِيمٍ مَنْ رَضِيَ بِثَنَاءِ الْجَاهِلِ عَلَيْه..
١٤٤٧ هـ
141
كتب/الكافي
بواسطة الذكاء الصناعي
الاصدار : الاصول
جاري التحميل
اضافة الى القائمة المفضلة
مَا حَقُّ اللَّهِ عَلَى الْعِبَادِ قَالَ أَنْ يَقُولُوا مَا يَعْلَمُونَ وَ يَقِفُوا عِنْدَ مَا لَا يَعْلَمُونَ.
لِلْعَالِمِ إِذَا سُئِلَ عَنْ شَيْءٍ وَ هُوَ لَا يَعْلَمُهُ أَنْ يَقُولَ اللَّهُ أَعْلَمُ وَ لَيْسَ لِغَيْرِ الْعَالِمِ أَنْ يَقُولَ ذَلِكَ.
مَنْ طَلَبَ الْعِلْمَ لِيُبَاهِيَ بِهِ الْعُلَمَاءْ، أَوْ يُمَارِيَ بِهِ السُّفَهَاءْ، أَوْ يَصْرِفَ بِهِ وُجُوهَ النَّاسِ إِلَيهْ
مَنْهُومَانِ لَا يَشْبَعَان طَالِبُ دُنْيَا وَ طَالِبُ عِلْم
مَنْ أَرَادَ الْحَدِيثَ لِمَنْفَعَةِ الدُّنْيَا، لَمْ يَكُنْ لَهُ فِي الْآخِرَةِ نَصِيب
إِذَا رَأَيْتُمُ الْعَالِمَ مُحِبّاً لِدُنْيَاهُ فَاتَّهِمُوهُ عَلَى دِينِكُم
الْفُقَهَاءُ أُمَنَاءُ الرُّسُلِ مَا لَمْ يَدْخُلُوا فِي الدُّنْيَا
مَنْ عَلَّمَ خَيْراً فَلَهُ مِثْلُ أَجْرِ مَنْ عَمِلَ بِهِ
اغْدُ عَالِماً أَوْ مُتَعَلِّماْ
مَنْ سَلَكَ طَرِيقاً يَطْلُبُ فِيهِ عِلْماْ
إِنَّ النَّاسَ آلُوا- بَعْدَ رَسُولِ اللَّهِ إِلَى ثَلَاثَة
مَنْ تَعَلَّمَ الْعِلْمَ وَ عَمِلَ بِهِ وَ عَلَّمَ لِلَّهِ دُعِيَ فِي مَلَكُوتِ السَّمَاوَاتِ عَظِيماً
لَوْ يَعْلَمُ النَّاسُ مَا فِي طَلَبِ الْعِلْمِ لَطَلَبُوهُ وَ لَوْ بِسَفْكِ الْمُهَجِ
مَنْ عَلَّمَ بَابَ هُدًى فَلَهُ مِثْلُ أَجْرِ مَنْ عَمِلَ بِهِ
النَّاسُ ثَلَاثَةْ: عَالِمٌ وَ مُتَعَلِّمٌ وَغُثَاءْ.
إِنَّ الَّذِي يُعَلِّمُ الْعِلْمَ مِنْكُمْ لَهُ أَجْرٌ مِثْلُ أَجْرِ الْمُتَعَلِّمِ
يَغْدُو النَّاسُ عَلَى ثَلَاثَةِ أَصْنَافْ، عَالِمٍ وَ مُتَعَلِّمٍ وَ غُثَاء
طَلَبَةُ الْعِلْمِ ثَلَاثَة، فَاعْرِفْهُمْ بِأَعْيَانِهِمْ وَ صِفَاتِهِم، صِنْفٌ يَطْلُبُهُ لِلْجَهْلِ وَ الْمِرَاء..
إِنَّ رُوَاةَ الْكِتَابِ كَثِير، وَإِنَّ رُعَاتَهُ قَلِيل، وَ كَمْ مِنْ مُسْتَنْصِحٍ لِلْحَدِيثِ مُسْتَغِشٍّ لِلْكِتَاب
مَا حَقُّ اللَّهِ عَلَى خَلْقِه، فَقَالْ، أَنْ يَقُولُوا مَا يَعْلَمُون
وَجَدْتُ عِلْمَ النَّاسِ كُلَّهُ فِي أَرْبَع، أَوَّلُهَا أَنْ تَعْرِفَ رَبَّك، وَ الثَّانِي أَنْ تَعْرِفَ مَا صَنَعَ بِك..
أَيُّهَا النَّاس، اعْلَمُوا أَنَّهُ لَيْسَ بِعَاقِلٍ مَنِ انْزَعَجَ مِنْ قَوْلِ الزُّورِ فِيه، وَ لَا بِحَكِيمٍ مَنْ رَضِيَ بِثَنَاءِ الْجَاهِلِ عَلَيْه..
مَنْ حَفِظَ مِنْ أَحَادِيثِنَا أَرْبَعِينَ حَدِيثا، بَعَثَهُ اللَّهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَالِماً فَقِيها
الْوُقُوفُ عِنْدَ الشُّبْهَة، خَيْرٌ مِنَ الِاقْتِحَامِ فِي الْهَلَكَة
لَا يَسَعُكُمْ فِيمَا يَنْزِلُ بِكُمْ مِمَّا لَا تَعْلَمُون إِلَّا الْكَفُّ عَنْهُ وَ التَّثَبُّتُ وَ الرَّدُّ إِلَى أَئِمَّةِ الْهُدَى
إِنَّ الْحَسَنَ الْبَصْرِيَّ يَزْعُم، أَنَّ الَّذِينَ يَكْتُمُونَ الْعِلْمَ يُؤْذِي رِيحُ بُطُونِهِمْ أَهْلَ النَّار..
اعْرِفُوا مَنَازِلَ النَّاس، عَلَى قَدْرِ رِوَايَتِهِمْ عَنَّا
جَاءَ رَجُلٌ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ، فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ مَا الْعِلْمُ ..
إِذَا بَلَغَتِ النَّفْسُ هَاهُنَا، وَ أَشَارَ بِيَدِهِ إِلَى حَلْقِه ..
يَا طَالِبَ الْعِلْمِ إِنَّ الْعِلْمَ ذُو فَضَائِلَ كَثِيرَةٍ فَرَأْسُهُ التَّوَاضُعُ وَ عَيْنُهُ الْبَرَاءَةُ مِنَ الْحَسَدِ
نِعْمَ وَزِيرُ الْإِيمَانِ الْعِلْم، وَ نِعْمَ وَزِيرُ الْعِلْمِ الْحِلْم ..
عَنْ أَبِي بَصِيرٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ (عليه السلام) فِي قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ (فَكُبْكِبُوا فِيها هُمْ وَ الْغاوُونَ)
وَيْلٌ لِلْعُلَمَاءِ السَّوْءِ كَيْفَ تَلَظَّى عَلَيْهِمُ النَّارُ
يُغْفَرُ لِلْجَاهِلِ سَبْعُونَ ذَنْباً قَبْلَ أَنْ يُغْفَرَ لِلْعَالِمِ ذَنْبٌ وَاحِدٌ
رَوِّحُوا أَنْفُسَكُمْ بِبَدِيعِ الْحِكْمَة، فَإِنَّهَا تَكِلُّ كَمَا تَكِلُّ الْأَبْدَان..
إِنَّ أَصْحَابَ الْمَقَايِيسِ طَلَبُوا الْعِلْمَ بِالْمَقَايِيسْ، فَلَمْ تَزِدْهُمُ الْمَقَايِيسُ مِنَ الْحَقِّ إِلَّا بُعْدَاْ، وَ إِنَّ دِينَ اللَّهِ لَا يُصَابُ بِالْمَقَايِيسْ.
جُعِلْتُ فِدَاكَ فُقِّهْنَا فِي الدِّين، وَ أَغْنَانَا اللَّهُ بِكُمْ عَنِ النَّاس، حَتَّى إِنَّ الْجَمَاعَةَ مِنَّا لَتَكُونُ فِي الْمَجْلِس
كُلُّ بِدْعَةٍ ضَلَالَةٌ وَ كُلُّ ضَلَالَةٍ سَبِيلُهَا إِلَى النَّارِ
إِنَّ مِنْ أَبْغَضِ الْخَلْقِ إِلَى اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ لَرَجُلَين
أَيُّهَا النَّاس إِنَّمَا بَدْءُ وُقُوعِ الْفِتَن أَهْوَاءٌ تُتَّبَعْ وَ أَحْكَامٌ تُبْتَدَع
أَبَى اللَّهُ لِصَاحِبِ الْبِدْعَةِ بِالتَّوْبَة
إِنَّ عِنْدَ كُلِّ بِدْعَةٍ تَكُونُ مِنْ بَعْدِي يُكَادُ بِهَا الْإِيمَانُ وَلِيّاً مِنْ أَهْلِ بَيْتِي
عَنْ أَبِي بَصِيرٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ فِي قَوْلِ اللَّهِ جَلَّ وَ عَزَّ (اتَّخَذُوا أَحْبارَهُمْ وَ رُهْبانَهُمْ أَرْباباً مِنْ دُونِ اللَّهِ)
إِذَا ظَهَرَتِ الْبِدَعُ فِي أُمَّتِي فَلْيُظْهِرِ الْعَالِمُ عِلْمَهُ فَمَنْ لَمْ يَفْعَلْ فَعَلَيْهِ لَعْنَةُ اللَّهِ
مَنْ أَتَى ذَا بِدْعَةٍ فَعَظْمَه
1
2
3
أنشاء قائمة مفضلة
Untitled Document
RqVuP
تسجيل الدخول
تسجيل مستخدم جديد
تفعيل الحساب
حذف بيانات مستخدم
التوجيهات الدينية
محمد صادق محمد علي / محرم 1436هـ / 14 محرم
محمد صادق محمد علي / رمضان 1435 هـ / رمضان 24
محمد صادق محمد علي / ربيع الآخر 1434 / 10
محمد صادق محمد علي / ربيع الآخر 1434 / 43
المزيد
المحاضرات الدينية
كيف ندرس الإمام زين العابدين (عليه السلام )؟
الشيخ احمد الوائلي
خواص ابطال عاشوراء
الشيخ حبيب الكاظمي
نغمات الجوال
الحاج باسم الكربلائي / يدفعنا للسير يقيناً
الحاج باسم الكربلائي / يا كفيل الهادي يا كهف الهدى
الحاج باسم الكربلائي / سلام الله على اعيونك ـ على نهر طاحن اعيوني
الشيخ حسين الأكرف / لو جف النبع
الحاج مصطفى الصراف / هاتف التبريك نادى
المزيد
الأخبار
رشفات
وثائقيات
إضاءات
أقلام
مفتاح
فتاوى
صور
فيديو
إتصل بنا
البريد الألكتروني :
info@almerja.com
الدعم الفني :
9647733339172+
اخترنا لكم
"المهمة".. إصدار قصصي يوثّق القصص الفائزة في مسابقة فتوى الدفاع المقدسة للقصة القصيرة
(نوافذ).. إصدار أدبي يوثق القصص الفائزة في مسابقة الإمام العسكري (عليه السلام)
قسم الشؤون الفكرية يصدر مجموعة قصصية بعنوان (قلوب بلا مأوى)
تصفح أقسام الموقع
القرآن الكريم
الفقه وأصوله
العقائد الإسلامية
سيرة الرسول وآله
الرجال و الحديث
الأخلاق و الأدعية
اللغة العربية
الأدب العربي
الأسرةوالمجتمع
التأريخ
الجغرافية
الإدارة والإقتصاد
القانون
الزراعة
علم الفيزياء
علم الكيمياء
علم الأحياء
الرياضيات
الهندسة المدنية
الإعلام
EN
Attention
All rights reserved to the site
Electronic almerja for information
almerja©2026