English
       
جميع الاقسام
القرآن وعلومهُ العقائد الإسلامية الفقه وأصولهُ الرجال والحديث سيرة الرسول وآله علوم اللغة العربية الأدب العربي الأسرة والمجتمع الاخلاق و الادعية التاريخ
المزيد   

علماء يحددون ما يسمح لفيروس كورونا باختراق الخلايا البشرية!


  

1585       04:37 مساءً       التاريخ: 20 / 2 / 2020              المصدر: RT
حقق علماء تقدما كبيرا إلى الأمام في تطوير لقاح ضد فيروس "كورونا"، الذي أودى بحياة أكثر من 2000 فرد حول العالم، عن طريق تخطيط جزء من الفيروس الذي يتيح له إصابة الخلايا البشرية.
ويُعد علماء جامعة تكساس، أوستن، أول من أنتجوا نموذجا ثلاثي الأبعاد للفيروس، وفقا لدراستهم المطورة.
ودرس الفريق الفيروسات ذات الصلة، تلك التي تقف وراء تفشي "السارس" عام 2003 وMERS عام 2012، لسنوات عدة، ما أعطاهم فرصة هامة في دراسة الفيروس الجديد.
وفي أقل من شهر، تمكنوا من التدرب ووضع نماذج لبروتين "spike"، على سطح الفيروس الجديد SARS-CoV-2، وإعادة إنشائه.
والآن، أعادوا إنتاج spike، الذي يمكن أن يؤدي إلى استجابة مناعية لدى الناس، ويمكن أن يكون مفتاح لقاح أو علاجا للفيروس، الذي أصاب أكثر من 75 ألف فرد على مستوى العالم.
وفي الواقع، تعاون علماء UT مع المعاهد الوطنية للصحة (NIH) وشركة أدوية، وقالوا إن نهجهم يسير على الطريق الصحيح ليكون "واحدا من الأسرع" في مجال تطوير لقاح يمكن أن يصبح جاهزا في أقل من 18 شهرا.
وبهذا الصدد، قال الدكتور جيسون مكليلان، الذي قاد فريق البحث: "عرفنا بالضبط ما هي الطفرات التي يجب وضعها، لأننا أظهرنا أن هذه الطفرات تعمل في مجموعة من فيروسات "كورونا" الأخرى".
وتُسمى فيروسات "كورونا"، كسلالة واحدة، من خلال تشابه شكلها المميز بالهالة أو "التاج". والبكتيريا عبارة عن خلايا مكونة من عضيات، وهي الهياكل الأساسية نفسها التي توجد لدى البشر والحيوانات والنباتات، ولكن الفيروسات مختلفة.
وبدلا من ذلك، تتكون إما من الحمض النووي DNA أو الحمض النووي الريبي RNA، محاطة بقشرة بروتين، تسمى capsid. وبعضها يحتوي على طبقة خارجية إضافية.
ويختلف أحد الفيروسات عن الآخر في تركيبته الوراثية، والبروتينات الموجودة خارجها التي تمنحها القدرة على اختراق أغشية الخلايا الأخرى.
وطوقت فيروسات "كورونا" بواسطة spike مسننة، تعطيها شكلا يشبه "التاج". وتظهر هذه البروتينات كنقاط غامضة تبرز من محيط كل جسيم فيروسي في الصور النابضة بالحياة، التي تصدرها المعاهد الوطنية للصحة.
وأتاح تسلسل البروتينات الحادة للفيروس الجديد، لعلماء آخرين في المعاهد الوطنية للصحة بالتعرف عليه كأحد أقرباء "السارس".
وقام علماء UT بإعادة إنشاء هذا البروتين ورسم خريطة له، وهي خطوة حاسمة لتسريع تطوير اللقاح من قبلهم، أو في أي مختبرات أخرى.
ويأمل العلماء في استخدام جزيئهم للعثور على أجسام مضادة تصنعها أجسام الأشخاص، الذين يصابون بالعدوى ويتعافون.
 
سؤال وجواب

التاريخ: 8 / تشرين الثاني / 2014 م 12340
التاريخ: 8 / تشرين الثاني / 2014 م 13960
التاريخ: 8 / 12 / 2015 13804
التاريخ: 8 / تشرين الثاني / 2014 م 13261
التاريخ: 8 / 12 / 2015 14361
شبهات وردود

التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 6601
التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 5796
التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 6214
التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 6225
هل تعلم

التاريخ: 2 / حزيران / 2015 م 3828
التاريخ: 26 / تشرين الاول / 2014 م 4373
التاريخ: 10 / آيار / 2015 م 3668
التاريخ: 9 / آيار / 2015 م 3623

المرجع الإلكتروني للمعلوماتية هو موقع معلوماتي موسوعي شامل يحتوي على العديد من النوافذ الفكرية العلمية والإنسانية ، وخيارك الأفضل للبحث عن المعلومة الدقيقة المقتبسة من أمهات الكتب بوثاقةٍ وموضوعية .