English
       
جميع الاقسام
القرآن وعلومهُ العقائد الإسلامية الفقه وأصولهُ الرجال والحديث سيرة الرسول وآله علوم اللغة العربية الأدب العربي الأسرة والمجتمع الاخلاق و الادعية التاريخ
المزيد   
السيرة النبوية

التاريخ: 5 / آذار / 2015 م 1583
التاريخ: 29 / 3 / 2016 1794
التاريخ: 13 / كانون الاول / 2014 م 1541
التاريخ: 31 / تموز / 2015 م 1629
مقالات عقائدية

التاريخ: 24 / تشرين الثاني / 2014 2332
التاريخ: 8 / تشرين الاول / 2014 م 2086
التاريخ: 2 / تشرين الاول / 2014 م 2049
التاريخ: 8 / تشرين الاول / 2014 م 2143

تغيّر المناخ: أكثر 10 سنوات سخونة في بريطانيا وقعت كلها منذ 2002


  

448       09:01 صباحاً       التاريخ: 6 / 8 / 2019              المصدر:
جاء في تقرير جديد أصدرته دائرة الأنواء الجوية في بريطانيا أن السنوات العشر الأكثر سخونة وقعت كلها منذ 2002.
وجاء في التقرير الذي يبحث أوضاع الطقس في المملكة المتحدة أن 2014 ما زالت أكثر السنوات سخونة منذ 1884.
ورغم القيظ الذي شهدته البلاد في صيف العام الماضي، لم يكن عام 2018 أكثر الأعوام سخونة، بل جاء في المركز السابع في تسلسل السنوات الساخنة، لأن الاحصاء يعتمد على معدل درجات الحرارة للسنة كلها.
أما أشد السنوات برودة، فكانت أقرب سنة أدرجت في قائمة السنوات العشر الأشد بردا هي سنة 1963.
ويقول علماء إن وتيرة تعاقب السنوات الساخنة والباردة في بريطانيا تشير بوضوح إلى أن المناخ يتغير.
وجاء صدور التقرير بعد أن أكدت دائرة الأنواء هذا الأسبوع بأن أعلى درجة حرارة تسجل في بريطانيا على الإطلاق سجّلت يوم الخميس الماضي في مدينة كامبريج، وبلغت 38,7 درجة مئوية.
وقال العالم الذي أعد تقرير دائرة الأنواء الجوية إن تجمع كل السنوات الأكثر سخونة في العقدين الأولين من القرن الحادي والعشرين متوقع في مناخ يتغير.
وقال العالم، وهو الدكتور مارك مكارثي "هذا هو بالتأكيد ما نتوقع رؤيته، فالمناخ في بريطانيا يسير نحو الدفء بنفس الوتيرة التي ترتفع فيها درجات الحرارة في العالم ككل، فقد ارتفعت معدلات درجات الحرارة بدرجة مئوية واحدة".
وأضاف "في هذا المناخ السائر نحو المزيد من الدفء، نتوقع أن تتجمع السنوات المتسمة بحرارة عالية جدا في الحقب الأخيرة، بينما تتجمع السنوات المتسمة ببرودة شديدة في حقب سابقة.
وقال "ورغم رؤيتنا لفترات تتسم بانخفاض كبير في درجات الحرارة - كما حصل في الربيع الماضي في العاصفة التي أطلق عليها اسم "الوحش الشرقي" - نستطيع أن نقول إن المناخ الدافئ ودرجات الحرارة العالية أصبحت هي المهيمنة على المشهد".
وهذا هو خامس تقرير من نوعه تصدره دائرة الأنواء الجوية البريطانية، وبفضل مشروع قام بتحويل سجلات الأنواء الجوية إلى نسخ رقمية، أصبح بالامكان توسيع نطاق السنوات التي يغطيها بحيث تعود إلى 1884.
وكانت النسخ السابقة من التقرير تنتهي عند سنة 1910.
لم يؤد ذلك إلى أي فرق في سجل أكثر السنوات سخونة في بريطانيا، ولكنه غيّر بشكل كبير سجل السنوات الأكثر برودة، إذ وقعت 5 من السنوات الأكثر برودة في ثمانينيات وتسعينيات القرن التاسع عشر.
وهناك فروق كبيرة ومهمة بين أبرد السنوات في التسلسل وأكثرها سخونة، إذ كان معدل درجات الحرارة في 1892 أكثر من 7 درجات مئوية بقليل، بينما كان المعدل في أكثر السنوات سخونة حوالي عشر درجات.
وأصبحت السنوات الأشد برودة أكثر ندرة منذ بدء القرن الحالي، إذ جاءت سنة 2010 وهي السنة الأكثر برودة منذ سنة 2000 في الموقع 22 في تسلسل البرودة.
وكما هو مذكور آنفا، القياسات هي لمعدلات درجات الحرارة في كل سنة.
وقال الدكتور مكارثي لبي بي سي "نتوقع أن نرى السنوات التي تتسم بالبرودة في الوقت الحاضر - مثل سنة 2010 - لن تكون بنفس البرودة الشديدة التي كانت سائدة في الماضي البعيد، ولكننا نتوقع في نفس الوقت أن نرى سنوات أكثر تتسم بالحرارة الشديدة مما كان سائدا قبل 50 إلى 100 سنة".
وجاءت سنة 2018 في المرتبة الثالثة في قائمة السنوات المشمسة منذ 1929.
ورغم ذلك، والجو الصيفي الذي كان الأكثر حرارة بالنسبة لفترة 3 شهور، جاء معدل درجات الحرارة لتلك السنة في المرتبة السابعة في قائمة السنوات العشر الأكثر سخونة.
وكان أحد العوامل التي قللت من المعدل عاصفة "وحش الشرق" التي سجلت خلالها أقل درجة حرارة في الأول من آذار / مارس 2018.
وعامل آخر كان كثرة تساقط الثلوج في تلك السنة، التي لم تشهد البلاد لها مثيلا منذ عام 2010.
أما في ما يخص هطول الأمطار، فقد وقعت ست من أكثر عشر سنوات بللا منذ 1998.
فخلال العقد الأخير، أصبحت المواسم الحارة والباردة أكثر ميلا لهطول الأمطار من المعدل، فمواسم الصيف تشهد زيادة بنسبة 13 في المئة بينما تشهد مواسم الشتاء زيادة نسبتها 12 في المئة.
ويقول الأستاذ غابي هيغيرل من جامعة أدنبره، والذي لم يسهم في إعداد التقرير المذكور، "من المثير للاهتمام كذلك أن عددا كبيرا من السنوات المطيرة وقعت في الماضي القريب، مما يبرهن على أن ظاهرة التغير المناخي تتضح حتى في أوجه المناخ الأكثر خضوعا للتغيير كهطول الأمطار".
وقال "إن التغيّر المناخي أصبح يتسبب في فرق ملحوظ في المناخ في بريطانيا".
ورغم بلوغ درجات الحرارة مستويات قياسية في الأسبوع الماضي، ما زال الباحثون العاملون في دائرة الأنواء الجوية يترددون في التنبؤ فيما اذا كان عام 2019 سيدخل قائمة أكثر السنوات سخونة.
فالدكتور مكارثي يقول "شهدنا مناخا متغيرا إلى حد ما الى الآن، ومن المبكر التنبؤ بما ستؤول إليه الأمور بالنسبة لـ 2019 لأن بضعة شهور من الحرارة أو البرودة الشديدة قد تؤدي إلى فرق كبير".
سؤال وجواب

التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 7419
التاريخ: 8 / تشرين الثاني / 2014 م 4800
التاريخ: 8 / 12 / 2015 5011
التاريخ: 8 / 12 / 2015 6277
التاريخ: 8 / 12 / 2015 7118
شبهات وردود

التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 3207
التاريخ: 11 / 12 / 2015 3613
التاريخ: 23 / نيسان / 2015 م 2958
التاريخ: 30 / 11 / 2015 3071
هل تعلم

التاريخ: 14 / تشرين الثاني / 2014 2579
التاريخ: 24 / تشرين الاول / 2014 م 2629
التاريخ: 17 / 7 / 2016 2346
التاريخ: 25 / تشرين الثاني / 2014 2392

المرجع الإلكتروني للمعلوماتية هو موقع معلوماتي موسوعي شامل يحتوي على العديد من النوافذ الفكرية العلمية والإنسانية ، وخيارك الأفضل للبحث عن المعلومة الدقيقة المقتبسة من أمهات الكتب بوثاقةٍ وموضوعية .