English
       
جميع الاقسام
القرآن وعلومهُ العقائد الإسلامية الفقه وأصولهُ الرجال والحديث سيرة الرسول وآله علوم اللغة العربية الأدب العربي الأسرة والمجتمع الاخلاق و الادعية التاريخ
المزيد   
سيرة الرسول وآله
عدد المواضيع في القسم ( 7757) موضوعاً
سيرة النبي محمد (صلى الله عليه واله)
سيرة الامام علي (عليه السلام)
سيرة الزهراء (عليها السلام)
سيرة الامام الحسن (عليه السلام)
سيرة الامام الحسين (عليه السلام)
سيرة الامام زين العابدين (عليه السلام)
سيرة الامام الباقر (عليه السلام)
سيرة الامام الصادق (عليه السلام)
سيرة الامام الكاظم (عليه السلام)
سيرة الامام الرضا (عليه السلام)
سيرة الامام الجواد (عليه السلام)
سيرة الامام الهادي (عليه السلام)
سيرة الامام العسكري (عليه السلام)
سيرة الامام المهدي (عليه السلام)
أعلام العقيدة والجهاد
السيرة النبوية

التاريخ: 15 / 8 / 2016 1452
التاريخ: 15 / 3 / 2016 1911
التاريخ: 13 / كانون الاول / 2014 م 2024
التاريخ: 7 / نيسان / 2015 م 1762
مقالات عقائدية

التاريخ: 17 / 12 / 2015 3628
التاريخ: 21 / 12 / 2015 2621
التاريخ: 9 / تشرين الثاني / 2014 م 2602
التاريخ: 7 / تشرين الاول / 2014 م 2825
قريش تصرّ على إلغاء أحد بنود المعاهدة  
  
1361   02:36 مساءً   التاريخ: 7 / 6 / 2017
المؤلف : الشيخ جعفر السبحاني
الكتاب أو المصدر : سيد المرسلين
الجزء والصفحة : ج‏2،ص348-350.


أقرأ أيضاً
التاريخ: 2 / 7 / 2017 1590
التاريخ: 2 / 7 / 2017 1360
التاريخ: 5 / 7 / 2017 1269
التاريخ: 5 / 7 / 2017 1237

لم يمض زمان طويل حتى أجبرت الحوادث المرّة قريشا على أن تبعث إلى رسول الله (صلى الله عليه واله) من يطلب منه إلغاء المادة الثانية من معاهدة صلح الحديبية، وهي المادة التي أغضبت بعض صحابة النبي (صلى الله عليه واله) وأثارت سخطهم، وقبل بها رسول الله تحت إصرار من سهيل  ممثل قريش في مفاوضات الحديبية.

تلك المادة التي تقول : على الحكومة الاسلامية أن تعيد كل مسلم هارب من مكة إلى حكومة مكة، ولكن لا يجب على قريش أن تعيد كل هارب من المسلمين إلى مكة، إلى رسول الله (صلى الله عليه واله).

وقد أثارت هذه المادة ـ المجحفة في الظاهر ـ سخط البعض واعتراضهم، ولكن النبي (صلى الله عليه واله) قال لابي جندل في وقته : إنّ الله جاعل لك ولمن معك من المستضعفين فرجا ومخرجا.

ثم إن مسلما آخر يدعى أبو بصير  كان قد حبسه المشركون ردحا طويلا من الزمن استطاع أن يفرّ من محبسه ويصل الى المدينة، وقد وصلها سعيا على قدميه، فكتب شخصيتان من شخصيات قريش هما : أزهر و الأخنس  كتابا إلى رسول الله (صلى الله عليه واله) يطلبان منه إعادة أبي بصير إلى قريش ويذكّر انه بالمعاهدة وأرسلاه مع رجل من بني عامر يرافقه غلامه، فدفع رسول الله (صلى الله عليه واله) أبا بصير  إلى الرجلين عملا بالمعاهدة قائلا : يا أبا بصير إنّا قد أعطينا هؤلاء القوم ما قد علمت ( أي من العهد ) ولا تصلح لنا في ديننا الغدر وإن الله جاعل لك ولمن معك من المسلمين فرجا ومخرجا .

فقال أبو بصير : يا رسول الله تردّني إلى المشركين؟!

فقال له رسول الله (صلى الله عليه واله) ثانية : انطلق يا أبا بصير، فان الله سيجعل لك مخرجا.

ثم دفعه إلى العامريّ وصاحبه فخرج معهما باتجاه مكة.

فلما كانوا بذي الحليفة ( وهي قرية تبعد عن المدينة بستة أميال يحج منها بعض أهل المدينة ) صلّى أبو بصير ركعتين صلاة المسافر ثم مال إلى أصل جدار فاتّكأ عليه، ووضع زاده الذي كان يحمله وجعل يتغدّى وقال لصاحبيه في لهجة الصدّيق : ادنوا فكلا؟ فأكلا معه ثم آنسهم ثم قال للعامري : ناولني سيفك انظر إليه إن شئت أصارم هو أم لا؟ فناوله العامري سيفه وكان أقرب إلى السيف من أبي بصير، فجرّد أبو بصير السيف وقتل به العامريّ في اللحظة، فهرب الغلام يعدو نحو المدينة خوفا، وسبق أبا بصير الى المدينة، وأخبر رسول الله (صلى الله عليه واله) بما جرى لسيّده العامريّ، فبينا رسول الله (صلى الله عليه واله) جالس في أصحابه والغلام عنده يقصّ عليه ما جرى إذ طلع أبو بصير، فدخل على رسول الله (صلى الله عليه واله) في المسجد وقال : وفت ذمّتك، وأدّى الله عنك، وقد أسلمتني بيد العدوّ، وقد امتنعت بديني من أن افتن.

ثم إن أبا بصير بعد أن قال هذا الكلام خرج من عند رسول الله (صلى الله عليه واله) وغادر المدينة، ونزل ناحية على ساحل البحر، على طريق قافلة قريش إلى الشام، تسمى العيص.

وعرف المسلمون الذين حبسوا بمكة بهذا التطوّر، ففرّ منهم سبعون رجلا، وانضمّوا إلى أبي بصير وكانوا ممن نالهم على يد قريش أشدّ العذاب والعنت، فلا حياة ولا حرية لهم.

من هنا قرّروا أن يتعرضوا لقافلة قريش التجارية ويغيروا عليها، أو يقتلوا كل من وقعت يدهم عليه من قريش.

وقد لعبت هذه الجماعة دورها بصورة رائعة جدا بحيث أقلقت بال قريش، وسلبت منها الرقاد إلى درجة أنهم كتبوا إلى رسول الله (صلى الله عليه واله) يطلبون منه إلغاء هذه المادة ( أي المادة الثانية ). بموافقة الطرفين وقد أعلنوا موافقتهم على إلغائها، واعادة أبي بصير وجماعته إلى المدينة والكف عن التعرض لتجارة قريش.

فوافق رسول الله (صلى الله عليه واله) على إلغاء تلك المادة، وطلب من المسلمين في منطقة العيص  القدوم الى المدينة.

وبهذا توفّرت فرصة طيبة لجميع المسلمين، كما عرفت قريش أنها لا تستطيع سجن المؤمن، وحبسه في القيد، وان تقييده وحبسه أخطر بكثير من إطلاق سراحه، لأنه سيفرّ ذات يوم وهو يحمل روح الانتقام على سجّانه.

سؤال وجواب

التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 12231
التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 15632
التاريخ: 24 / تشرين الثاني / 2014 12343
التاريخ: 8 / تشرين الثاني / 2014 م 15268
التاريخ: 8 / 12 / 2015 11789
شبهات وردود

التاريخ: 29 / أيلول / 2015 م 5797
التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 5434
التاريخ: 8 / تشرين الثاني / 2014 م 5737
التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 5490
هل تعلم

التاريخ: 8 / 12 / 2015 3743
التاريخ: 10 / آيار / 2015 م 3218
التاريخ: 25 / تشرين الثاني / 2014 3498
التاريخ: 26 / تشرين الثاني / 2014 3229

المرجع الإلكتروني للمعلوماتية هو موقع معلوماتي موسوعي شامل يحتوي على العديد من النوافذ الفكرية العلمية والإنسانية ، وخيارك الأفضل للبحث عن المعلومة الدقيقة المقتبسة من أمهات الكتب بوثاقةٍ وموضوعية .