English
       
جميع الاقسام
القرآن وعلومهُ العقائد الإسلامية الفقه وأصولهُ الرجال والحديث سيرة الرسول وآله علوم اللغة العربية الأدب العربي الأسرة والمجتمع الاخلاق و الادعية التاريخ
المزيد   
القرآن الكريم وعلومه
عدد المواضيع في القسم ( 11727) موضوعاً
تأملات قرآنية
علوم القرآن
الإعجاز القرآني
قصص قرآنية
العقائد في القرآن
التفسير الجامع
السيرة النبوية

التاريخ: 17 / 3 / 2016 1629
التاريخ: 11 / كانون الاول / 2014 م 1572
التاريخ: 19 / 10 / 2016 1514
التاريخ: 16 / كانون الاول / 2014 م 1639
مقالات عقائدية

التاريخ: 24 / تشرين الثاني / 2014 3214
التاريخ: 9 / تشرين الثاني / 2014 م 2558
التاريخ: 17 / 12 / 2015 2563
التاريخ: 9 / حزيران / 2015 م 2673
كل خليل عدو يوم القيامة الا المتقين  
  
2870   01:48 مساءاً   التاريخ: 9 / تشرين الثاني / 2014 م
المؤلف : امين الاسلام الفضل ابن الحسن الطبرسي
الكتاب أو المصدر : فسير مجمع البيان
الجزء والصفحة : ج9 ، ص93-94.


أقرأ أيضاً
التاريخ: 28 / أيلول / 2014 م 2695
التاريخ: 9 / حزيران / 2015 م 4138
التاريخ: 6 / آيار / 2015 م 2529
التاريخ: 1 / 12 / 2015 2462

قال تعالى : {الْأَخِلَّاءُ يَوْمَئِذٍ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ إِلَّا الْمُتَّقِينَ} [الزخرف : 67]

أن الذين تخالوا وتواصلوا في الدنيا يكون بعضهم أعداء لبعض ذلك اليوم يعني يوم القيامة وهم الذين تخالوا على الكفر والمعصية ومخالفة النبي (صلى الله عليه وآله وسلّم) لما يرى كل واحد منهم من العذاب بسبب تلك المصادقة ثم استثنى من جملة الأخلاء المتقين فقال « إلا المتقين » من المؤمنين الموحدين الذي خال بعضهم بعضا على الإيمان والتقوى فإن تلك الخلة تتأكد بينهم يوم القيامة ولا تنقلب عداوة {يَا عِبَادِ لَا خَوْفٌ عَلَيْكُمُ الْيَوْمَ وَلَا أَنْتُمْ تَحْزَنُونَ} [الزخرف : 68] أي يقال لهم وقت الخوف يا عبادي لا خوف عليكم من العذاب اليوم « ولا أنتم تحزنون » من فوات الثواب ثم وصف سبحانه عباده وميزهم من غيرهم فقال « الذين آمنوا ب آياتنا » أي صدقوا بحججنا ودلائلنا واتبعوها « وكانوا مسلمين » أي مستسلمين لأمرنا خاضعين منقادين و« الذين آمنوا » في محل النصب على البدل من عبادي أو الصفة له ثم بين سبحانه ما يقال لهم بقوله « أدخلوا الجنة أنتم وأزواجكم » اللاتي كن مؤمنات مثلكم وقيل يعني أزواجهم من الحور العين في الجنة « تحبرون » أي تسرون وتكرمون وقد مر تفسيره في سورة الروم {يُطَافُ عَلَيْهِمْ بِصِحَافٍ} [الزخرف : 71] أي بقصاع « من ذهب » فيها ألوان الأطعمة « وأكواب » أي كيزان لا عرى لها وقيل بانية مستديرة الرأس اكتفى سبحانه بذكر الصحاف والأكواب عن ذكر الطعام والشراب « وفيها » أي وفي الجنة « ما تشتهيه الأنفس » من أنواع النعيم المشروبة والمطعومة والملبوسة والمشمومة وغيرها « وتلذ الأعين » أي وما تلذه العيون بالنظر إليه وإنما أضاف الالتذاذ إلى الأعين وإنما الملتذ على الحقيقة هو الإنسان لأن المناظر الحسنة سبب من أسباب اللذة فإضافة اللذة إلى الموضع الذي يلذ الإنسان به أحسن لما في ذلك من البيان مع الإيجاز وقد جمع الله سبحانه بقوله « فِيهَا مَا تَشْتَهِيهِ الْأَنْفُسُ وَتَلَذُّ الْأَعْيُنُ » ما لو اجتمع الخلائق كلهم على أن يصفوا ما في الجنة من أنواع النعيم لم يزيدوا على ما انتظمته هاتان الصفتان « وأنتم فيها » أي في الجنة وأنواع من الملاذ « خالدون » أي دائمون مؤبدون {وَتِلْكَ الْجَنَّةُ الَّتِي أُورِثْتُمُوهَا بِمَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ} [الزخرف : 72]أي أعطيتموها بأعمالكم قال ابن عباس الكافر يرث نار المؤمن والمؤمن يرث جنة الكافر وهذا كقوله « أولئك هم الوارثون » {لَكُمْ فِيهَا فَاكِهَةٌ كَثِيرَةٌ مِنْهَا تَأْكُلُونَ} [الزخرف : 73] جمع لهم بين الطعام والشراب والفواكه وبين دوام ذلك فهذه غاية الأمنية ثم أخبر سبحانه عن أحوال أهل النار فقال {إِنَّ الْمُجْرِمِينَ فِي عَذَابِ جَهَنَّمَ خَالِدُونَ} [الزخرف : 74] دائمون {لَا يُفَتَّرُ عَنْهُمْ} [الزخرف : 75] العذاب أي لا يخفف عنهم « وهم فيه مبلسون » آيسون من كل خير .

سؤال وجواب

التاريخ: 30 / 11 / 2015 13997
التاريخ: 8 / تشرين الثاني / 2014 م 11846
التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 11917
التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 10414
التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 15204
شبهات وردود

التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 5016
التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 4971
التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 5411
التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 5525
هل تعلم

التاريخ: 26 / تشرين الاول / 2014 م 3568
التاريخ: 8 / 12 / 2015 3142
التاريخ: 2 / حزيران / 2015 م 3123
التاريخ: 3 / حزيران / 2015 م 3235

المرجع الإلكتروني للمعلوماتية هو موقع معلوماتي موسوعي شامل يحتوي على العديد من النوافذ الفكرية العلمية والإنسانية ، وخيارك الأفضل للبحث عن المعلومة الدقيقة المقتبسة من أمهات الكتب بوثاقةٍ وموضوعية .