English
       
جميع الاقسام
القرآن وعلومهُ العقائد الإسلامية الفقه وأصولهُ الرجال والحديث سيرة الرسول وآله علوم اللغة العربية الأدب العربي الأسرة والمجتمع الاخلاق و الادعية التاريخ
المزيد   
سيرة الرسول وآله
عدد المواضيع في القسم ( 7757) موضوعاً
سيرة النبي محمد (صلى الله عليه واله)
سيرة الامام علي (عليه السلام)
سيرة الزهراء (عليها السلام)
سيرة الامام الحسن (عليه السلام)
سيرة الامام الحسين (عليه السلام)
سيرة الامام زين العابدين (عليه السلام)
سيرة الامام الباقر (عليه السلام)
سيرة الامام الصادق (عليه السلام)
سيرة الامام الكاظم (عليه السلام)
سيرة الامام الرضا (عليه السلام)
سيرة الامام الجواد (عليه السلام)
سيرة الامام الهادي (عليه السلام)
سيرة الامام العسكري (عليه السلام)
سيرة الامام المهدي (عليه السلام)
أعلام العقيدة والجهاد
السيرة النبوية

التاريخ: 10 / 4 / 2016 1699
التاريخ: 19 / آيار / 2015 م 1669
التاريخ: 18 / كانون الثاني / 2015 1689
التاريخ: 10 / شباط / 2015 م 1811
مقالات عقائدية

التاريخ: 17 / 12 / 2015 2801
التاريخ: 21 / 12 / 2015 2419
التاريخ: 21 / 12 / 2015 2621
التاريخ: 25 / أيلول / 2014 م 2530
نعي الحسين لأهل المدينة  
  
1700   10:25 صباحاً   التاريخ: 19 / 10 / 2015
المؤلف : السيد محسن الامين
الكتاب أو المصدر : أعيان الشيعة
الجزء والصفحة : ج2,ص446-447


أقرأ أيضاً
التاريخ: 7 / نيسان / 2015 م 1786
التاريخ: 19 / 3 / 2016 1481
التاريخ: 19 / 3 / 2016 1646
التاريخ: 19 / 10 / 2015 1789

أمر يزيد برد السبايا والأسارى إلى المدينة وأرسل معهم النعمان بن بشير الأنصاري في جماعة فلما بلغوا العراق قالوا للدليل مر بنا على طريق كربلاء وكان جابر بن عبد الله الأنصاري وجماعة من بني هاشم ورجال من آل الرسول (صلى الله عليه وآله) قد وردوا لزيارة قبر الحسين (عليه السلام) فبينا هم كذلك إذا بسواد قد طلع عليهم من ناحية الشام فقال جابر لعبده انطلق إلى هذا السواد وائتنا بخبره فان كانوا من أصحاب عمر بن سعد فارجع إلينا لعلنا نلجأ إلى ملجأ وإن كان زين العابدين فأنت حر لوجه الله تعالى فمضى العبد فما كان بأسرع من أن رجع وهو يقول يا جابر قم واستقبل حرم رسول الله هذا زين العابدين قد جاء بعماته وأخواته فقام جابر يمشي حافي الاقدام مكشوف الرأس إلى أن دنا من زين العابدين (عليه السلام) فقال الامام أنت جابر فقال نعم يا ابن رسول الله ، فقال يا جابر ههنا والله قتلت رجالنا وذبحت أطفالنا وسبيت نساؤنا وحرقت خيامنا .

وقال ابن طاوس في كتاب الملهوف إنهم لما وصلوا إلى موضع المصرع وجدوا جابر بن عبد الله الأنصاري وجماعة من بني هاشم ورجالا من آل الرسول (صلى الله عليه وآله) قد وردوا لزيارة قبر الحسين (عليه السلام) فتوافوا في وقت واحد وتلاقوا بالبكاء والحزن وأقاموا المآتم واجتمع عليهم أهل ذلك السواد وأقاموا على ذلك أياما (ا ه) .

ثم انفصلوا من كربلاء طالبين المدينة قال بشير بن جذيم فلما قربنا منها منزل علي بن الحسين (عليه السلام) فحط رحله وضرب فسطاطه وانزل نساءه وقال يا بشير رحم الله أباك لقد كان شاعرا فهل تقدر على شئ منه قلت بلى يا ابن رسول الله إني لشاعر ، قال فادخل المدينة وانع أبا عبد الله ، قال بشير فركبت فرسي وركضت حتى دخلت المدينة فلما بلغت مسجد النبي (صلى الله عليه وآله) رفعت صوتي بالبكاء وأنشأت أقول :

يا أهل يثرب لا مقام لكم بها * قتل الحسين فأدمعي مدرار

الجسم منه بكربلاء مضرج * والرأس منه على القناة يدار

ثم قلت : يا أهل المدينة هذا علي بن الحسين مع عماته وأخواته قد حلوا بساحتكم ونزلوا بفنائكم وانا رسوله إليكم أعرفكم مكانه قال فما بقيت في المدينة مخدرة ولا محجبة إلا برزن من خدورهن وهن يدعين بالويل والثبور ولم يبق بالمدينة أحد إلا خرج وهم يصيحون بالبكاء فلم أر باكيا أكثر من ذلك اليوم ولا يوما أمر على المسلمين منه بعد وفاة رسول الله (صلى الله عليه وآله) فضربت فرسي حتى رجعت فوجدت الناس قد أخذوا الطرق والمواضع فنزلت عن فرسي وتخطأت رقاب الناس حتى قربت من باب الفسطاط وكان علي بن الحسين (عليه السلام) داخلا فخرج ومعه خرقة يمسح بها دموعه وخلفه خادم معه كرسي فوضعه له وجلس عليه وهو لا يتمالك من العبرة وارتفعت أصوات الناس بالبكاء من كل ناحية يعزونه فضجت تلك البقعة ضجة شديدة فاوما بيده أن اسكتوا فسكنت فورتهم فقال : الحمد لله رب العالمين الرحمن الرحيم مالك يوم الدين بارئ الخلائق أجمعين الذي بعد فارتفع في السماوات العلى وقرب فشهد النجوى نحمده على عظائم الأمور وفجائع الدهور وألم الفجائع ومضاضة اللواذع وجليل الرزء وعظيم المصائب الفاظعة الفادحة الجائحة أيها القوم إن الله وله الحمد ابتلانا بمصائب جليلة وثلمة في الاسلام عظيمة قتل أبو عبد الله وعترته وسبي نساؤه وصبيته وداروا برأسه في البلدان من فوق عامل السنان وهذه الرزية التي لا مثلها رزية أيها الناس فأي رجالات منكم يسرون بعد قتله أم أي فؤاد لا يحزن من أجله أم أي عين منكم تحبس دمعها وتضن عن انهما لها يا أيها الناس أي قلب لا ينصدع لقتله أم أي فؤاد لا يحن إليه أم أي سمع يسمع هذه الثلمة التي ثلمت في الإسلام ولا يصم أيها الناس أصبحنا مطرودين مشردين مذودين شاسعين عن الأمصار من غير جرم اجترمناه ولا مكروه ارتكبناه ولا ثلمة في الاسلام ثلمناها ما سمعنا بهذا في آبائنا الأولين إن هذا إلا اختلاف والله لو أن النبي (صلى الله عليه وآله) تقدم إليهم في قتالنا كما تقدم إليهم في الوصاية بنا لما زادوا على ما فعلوا بنا فانا لله وإنا إليه راجعون من مصيبة ما أعظمها وأوجعها وأفجعها وأكظها وأفظعها وأمرها وأفدحها فعند الله نحتسب فيما أصابنا وما بلغ منا أنه عزيز ذو انتقام .

ثم دخل زين العابدين (عليه السلام) إلى المدينة فرآها موحشة باكية ووجد ديار أهله خالية تنعي أهلها وتندب سكانها ولنعم ما قال الشاعر:

مررت على أبيات آل محمد * فلم أرها أمثالها يوم حلت

فلا يبعد الله الديار وأهلها * وإن أصبحت منهم برغم تخلت

 

 

سؤال وجواب

التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 9385
التاريخ: 8 / تشرين الثاني / 2014 م 10413
التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 9502
التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 8553
التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 9161
شبهات وردود

التاريخ: 13 / 12 / 2015 5972
التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 4709
التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 4352
التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 4441
هل تعلم

التاريخ: 3 / حزيران / 2015 م 3121
التاريخ: 3 / حزيران / 2015 م 3010
التاريخ: 23 / تشرين الاول / 2014 م 2992
التاريخ: 26 / 11 / 2015 2954

المرجع الإلكتروني للمعلوماتية هو موقع معلوماتي موسوعي شامل يحتوي على العديد من النوافذ الفكرية العلمية والإنسانية ، وخيارك الأفضل للبحث عن المعلومة الدقيقة المقتبسة من أمهات الكتب بوثاقةٍ وموضوعية .