English
       
جميع الاقسام
القرآن وعلومهُ العقائد الإسلامية الفقه وأصولهُ الرجال والحديث سيرة الرسول وآله علوم اللغة العربية الأدب العربي الأسرة والمجتمع الاخلاق و الادعية التاريخ
المزيد   
القرآن الكريم وعلومه
عدد المواضيع في القسم ( 11727) موضوعاً
تأملات قرآنية
علوم القرآن
الإعجاز القرآني
قصص قرآنية
العقائد في القرآن
التفسير الجامع
السيرة النبوية

التاريخ: 13 / 4 / 2019 408
التاريخ: 2 / نيسان / 2015 م 1634
التاريخ: 3 / نيسان / 2015 م 1735
التاريخ: 29 / 3 / 2017 1229
مقالات عقائدية

التاريخ: 9 / تشرين الثاني / 2014 م 2160
التاريخ: 24 / تشرين الثاني / 2014 2375
التاريخ: 25 / أيلول / 2014 م 2142
التاريخ: 25 / أيلول / 2014 م 2363
شهادة أعضاء الانسان  
  
6896   02:47 صباحاً   التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م
المؤلف : ناصر مكارم الشيرازي
الكتاب أو المصدر : تفسير الامثل
الجزء والصفحة : ج12 ، ص169-170


أقرأ أيضاً
التاريخ: 26 / تشرين الاول / 2014 م 6180
التاريخ: 8 / تشرين الثاني / 2014 م 6508
التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 8251
التاريخ: 8 / تشرين الثاني / 2014 م 10399

قال تعالى : {حَتَّى إِذَا مَا جَاءُوهَا شَهِدَ عَلَيْهِمْ سَمْعُهُمْ وَأَبْصَارُهُمْ وَجُلُودُهُمْ بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ} [فصلت : 20].

هنا يثار سؤال : هل تعني شهادة هذه الأعضاء من جسم الإنسان أنّ الله تبارك وتعالى يخلق فيها قدرة الإحساس والإدراك والشعور ، وبالتالي القدرة على الكلام ؟

أم أنّ آثار الذنوب سوف تظهر في ذلك اليوم (يوم البروز) لأنّها مطبوعة عليها طوال عمر الإنسان ، كما نقول في تعبيراتنا الشائعة : إن صفحة وجهه تحكي وتخبر ما يخفيه فلان في سرّه ؟
أو أنّ الأمر يكون كما في حال الشجرة التي أوجد الله تعالى فيها الصوت وأسمعه موسى (عليه السلام) ؟
في الواقع يمكن قبول كلّ هذه التفاسير ، وقد جاءت مبثوثة في تفاسير المفسّرين.
طبعاً لا يوجد مانع من أن يقوم تعالى بخلق الإدراك والشعور في الأعضاء ، فتشهد في محضر الله تعالى عن علم ومعرفة ، خصوصاً وأن ظاهر الآيات يشير للوهلة الأولى إلى هذا المعنى. وهو ما يعتقده البعض فيما يخص تسبيح وحمد وسجود ذرات العالم وكائنات الوجود بين يدي الله تبارك وتعالى.
والمعنى الثّاني محتمل أيضاً لأننا نعلم أنّ أي كائن في هذا العالم لا يفنى من الوجود ، وأنّ آثار أقوالنا وأفعالنا سوف تبقى في أعضائنا وجوارحنا ، ومن الطبيعي أن تعتبر «الشهادة التكوينية» هذه من أوضح الشهادات وأجلاها ، إذ لا مجال لإنكارها ، كما في إصفرار الوجه ـ الذي يعتبر عادةً دليلاـ على الخوف لا يمكن إنكاره ، واحمراره دليل على الغضب أو الخجل.
وإطلاق النطق على هذا المعنى يكون مقبولا أيضاً.
أمّا الإحتمال الاخير في أن تنطق الأعضاء بإذن ا لله تعالى دون أن يكون لها شعور بذلك أو يظهر منها اثر تكويني ، فإنّ ذلك بعيد ظاهراً ، لأنّه في مثل هذه الحالة لا تعتبر الحالة مصداقاً للشهادة التشريعية ولا مصداقاً للشهادة التكوينية ، فلا عقل هناك ولا شعور ولا الأثر الطبيعي للعمل ، وسوف تفقد قيمة الشهادة في المحكمة الإلهية الكبرى.
ومن الضروري الانتباه إلى أنّ قوله تعالى : {حَتَّى إِذَا مَا جَاءُوهَا} يبيّن أنّ شهادة أعضاء الإنسان تتمّ في محكمة النّار ، فهل مفهوم ذلك أنّ الشهادة تتمّ في النّار ، في حين أنّ النّار هي نهاية المطاف ، أم أنّ المحكمة تنعقد بالقرب من النّار ؟
الإحتمال الثّاني هو الأقرب كما يظهر .
ثمّ ما هو المقصود من (جلود) بصيغة الجمع ؟
الظاهر أنّ المقصود بذلك هو جلود الأعضاء المختلفة للجسم ، جلد اليد والرجل والوجه وغير ذلك.
أمّا الروايات التي تفسّر ذلك بـ «الفروج» فهي في الحقيقة من باب بيان المصداق ، وليس حصر مفهوم الجلود في ذلك .

سؤال وجواب

التاريخ: 8 / 12 / 2015 8149
التاريخ: 8 / تشرين الثاني / 2014 م 6149
التاريخ: 27 / 11 / 2015 5851
التاريخ: 11 / 12 / 2015 7691
التاريخ: 8 / تشرين الثاني / 2014 م 8244
شبهات وردود

التاريخ: 19 / تموز / 2015 م 3555
التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 3961
التاريخ: 13 / 12 / 2015 4162
التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 3524
هل تعلم

التاريخ: 23 / تشرين الاول / 2014 م 2679
التاريخ: 21 / 7 / 2016 2489
التاريخ: 25 / تشرين الاول / 2014 م 2757
التاريخ: 26 / تشرين الثاني / 2014 2633

المرجع الإلكتروني للمعلوماتية هو موقع معلوماتي موسوعي شامل يحتوي على العديد من النوافذ الفكرية العلمية والإنسانية ، وخيارك الأفضل للبحث عن المعلومة الدقيقة المقتبسة من أمهات الكتب بوثاقةٍ وموضوعية .