English
       
جميع الاقسام
القرآن وعلومهُ العقائد الإسلامية الفقه وأصولهُ الرجال والحديث سيرة الرسول وآله علوم اللغة العربية الأدب العربي الأسرة والمجتمع الاخلاق و الادعية التاريخ
المزيد   
سيرة الرسول وآله
عدد المواضيع في القسم ( 7757) موضوعاً
سيرة النبي محمد (صلى الله عليه واله)
سيرة الامام علي (عليه السلام)
سيرة الزهراء (عليها السلام)
سيرة الامام الحسن (عليه السلام)
سيرة الامام الحسين (عليه السلام)
سيرة الامام زين العابدين (عليه السلام)
سيرة الامام الباقر (عليه السلام)
سيرة الامام الصادق (عليه السلام)
سيرة الامام الكاظم (عليه السلام)
سيرة الامام الرضا (عليه السلام)
سيرة الامام الجواد (عليه السلام)
سيرة الامام الهادي (عليه السلام)
سيرة الامام العسكري (عليه السلام)
سيرة الامام المهدي (عليه السلام)
أعلام العقيدة والجهاد
السيرة النبوية

التاريخ: 9 / 10 / 2017 989
التاريخ: 30 / كانون الثاني / 2015 1813
التاريخ: 13 / 5 / 2016 1378
التاريخ: 5 / آذار / 2015 م 1573
مقالات عقائدية

التاريخ: 25 / أيلول / 2014 م 2136
التاريخ: 25 / أيلول / 2014 م 2070
التاريخ: 9 / حزيران / 2015 م 2160
التاريخ: 28 / أيلول / 2014 م 2140
ضرورة النص على الامامة  
  
1693   11:44 صباحاً   التاريخ: 8 / شباط / 2015 م
المؤلف : جعفر سبحاني
الكتاب أو المصدر : الأئمة الاثنا عشر.
الجزء والصفحة :


أقرأ أيضاً
التاريخ: 4 / 3 / 2019 310
التاريخ: 7 / 11 / 2017 1035
التاريخ: 22 / 11 / 2015 1487
التاريخ: 7 / 11 / 2017 976

لا شك في أنّ الدين الإسلامي دين عالمي، وشريعة خاتمة، وقد كانت قيادة الأُمة الإسلامية من شؤون النبيّ الأكرم (صلى الله عليه واله) ما دام على قيد الحياة، وطبع الحال يقتضي أن يوكل مقام القيادة بعده الى أفضل أفراد الأُمّة وأكملهم.

إنّ في هذه المسألة وهي أنّ منصب القيادة بعد النبيّ (صلى الله عليه واله) هل هو منصب تنصيصي تعييني أو أنّه منصب انتخابي؟ اتّجاهين:

فالشيعة ترى أنّ مقام القيادة منصب تنصيصي، ولابدّ أن ينصّ على خليفة النبيّ من السماء، بينما يرى اهل السنّة أنّ هذا المنصب انتخابي جمهوري، أي أنّ على الأُمّة ان تقوم بعد النبي باختيار فرد من أفرادها لإدارة البلاد.

إنّ لكل من الاتّجاهين المذكورين دلائل، ذكرها أصحابهما في الكتب العقائدية، إلاّ أنّ ما يمكن طرحه هنا هو تقييم ودراسة المسألة في ضوء دراسة وتقييم الظروف السائدة في عصر الرسالة، فإنّ هذه الدراسة كفيلة باثبات صحّة أحد الاّتجاهين.

إنّ تقييم الأوضاع السياسية داخل المنطقة الإسلامية وخارجها في عصر الرسالة يقضي بأنّ خليفة النبيّ (صلى الله عليه واله) لابدّ أن يعيّن من جانب الله تعالى، ولا يصحّ أن يوكّل هذا إلى الأُمّة، فإنّ المجتمع الإسلامي كان مهدّداً على الدوام بالخطر الثلاثي الروم- الفرس- المنافقين بشنّ الهجوم الكاسح، وإلقاء بذور الفساد والاختلاف بين المسلمين.

كما أنّ مصالح الأمّة كانت توجب أن يوحّد صفوف المسلمين في مواجهة الخطر الخارجي، وذلك بتعيين قائد سياسي من بعده، وبذلك يسد الطريق على نفوذ العدو في جسم الأمّة الإسلامية والسيطرة عليها، وعلى مصيرها.

وإليك بيان وتوضيح هذا المطلب: لقد كانت الإمبراطورية الرومانية احد أضلاع الخطر المثلث الذي يحيط بالكيان الإسلامي، ويهدّده من الخارج والداخل.

وكانت هذه القوّة الرهيبة تتمركز في شمال الجزيرة العربية، وكانت تشغل بال النبي القائد على الدوام، حتى أنّ التفكير في أمر الروم لم يغادر ذهنه وفكره حتى لحظة الوفاة، والالتحاق بالرفيق الأعلى.

وكانت أوّل مواجهة عسكرية بين المسلمين والجيش المسيحي الرومي وقعت في السنة الثامنة من الهجرة في أرض فلسطين، وقد أدّت هذه المواجهة إلى استشهاد القادة العسكريين البارزين الثلاثة وهم جعفر الطيار وزيد بن حارثة وعبد الله بن.

ولقد تسّبب انسحاب الجيش الإسلامي بعد استشهاد القادة المذكورين الى تزايد جرأة الجيش القيصري المسيحي، فكان يخشى بصورة متزايدة أن تتعرّض عاصمة الإسلام للهجوم الكاسح من قبل هذا الجيش.

من هنا خرج رسول الله (صلى الله عليه واله) في السنة التاسعة للهجرة على رأس جيش كبير جداً إلى حدود الشام ليقود بنفسه أيّة مواجهة عسكرية، وقد استطاع الجيش في هذا الرحلة الصعبة المضنية أن يستعيد هيبته الغابرة، ويجدّد حياته السياسية: غير أنّ هذا الانتصار المحدود لم يقنع رسول الله (صلى الله عليه واله)، فأعد قُبيل مرضه جيشاً كبيراً من المسلمين، وأمّر عليهم أُسامة بن زيد، وكلّفهم بالتوجّه الى حدود الشام، والحضور في تلك الجبهة.

أما الضلع الثاني من المثلث الخطير الذي كان يهدّد الكيان الإسلامي، فكان الإمبراطورية الإيرانية الفارسية وقد بلغ من غضب هذه الإمبراطورية على رسول الله (صلى الله عليه واله) ومعاداتها لدعوته، أن أقدم امبراطور ايران خسرو برويز على تمزيق رسالة النبي (صلى الله عليه واله)، وتوجيه الإهانة الى سفيره باخراجه من بلاطه، والكتابة الى واليه وعميله باليمن بأن يوجّه الى المدينة من يقبض على رسول الله (صلى الله عليه واله)، أو يقتله إن امتنع.

و خسرو هذا وإن قتل في زمن رسول الله (صلى الله عليه واله) إلاّ أنّ استقلال اليمن التي رضخت تحت استعمار الامبراطورية الإيرانية ردحاً طويلاً من الزمان  لم يغب عن نظر ملوك ايران آنذاك، وكان غرور اولئك الملوك وتجبّرهم وكبرياؤهم لا يسمح بتحمّل منافسة القوة الجديدة القوة الإسلامية لهم.

والخطر الثالث كان هو خطر حزب النفاق الذي كان يعمل بين صفوف المسلمين كالطابور الخامس على تقويض دعائم الكيان الإسلامي من الداخل الى درجة أنّهم قصدوا اغتيال رسول الله (صلى الله عليه واله)، في طريق العودة من تبوك الى المدينة.

فقد كان بعض عناصر هذا الحزب الخطر يقول في نفسه، انّ الحركة الإسلامية سينتهي امرها بموت رسول الله (صلى الله عليه واله) ورحيله، وبذلك يستريح الجميع.

ولقد قام أبو سفيان بن حرب بعد وفاة رسول الله (صلى الله عليه واله) بمكيدة مشؤومة لتوجيه ضربة الى الامّة الإسلامية من الداخل وذلك عندما اتى علياً (عليه السلام) وعرض عليه ان يبايعه ضدّ من عيّنه رجال السقيفة، ليستطيع بذلك تشطير الامّة الإسلامية الواحدة الى شطرين متحاربين متقاتلين، فيتمكّن من التصيّد في الماء العكر.

ولكنّ الإمام علياً (عليه السلام) أدرك بذكائه البالغ نوايا أبي سفيان الخبيثة، فرفض مطلبه وقال له كاشفاً عن دوافعه ونواياه الشريرة: والله ما أردت بهذا إلاّ الفتنة، وإنّك والله طالما بغيت للإسلام شرّاً لا حاجة لنا في نصيحتك.

ولقد بلغ دور المنافقين التخريبي من الشدّة بحيث تعرّض القرآن لذكرهم في سور عديدة هي: سورة آل عمران، والنساء، والمائدة والأنفال، والتوبة، والعنكبوت، والأحزاب، ومحمد، والفتح، والمجادلة، والحديد، والمنافقين والحشر.

فهل مع وجود مثل هؤلاء الاعداء الألداء والاقوياء الذين كانوا يتربّصون بالإسلام الدوائر، ويتحيّنون الفرص للقضاء عليه، يصح أن يترك رسول الله (صلى الله عليه واله)أُمّته الحديثة العهد بالإسلام، الجديدة التأسيس من دون أن يعيّن لهم قائداً دينياً سياسياً؟

إنّ المحاسبات الاجتماعية تقول: إنه كان من الواجب أن يمنع رسول الإسلام بتعيين قائد للأمّة،... من ظهور أيّ اختلاف وانشقاق فيها من بعده، وأن يضمن استمرار وبقاء الوحدة الإسلامية بايجاد حصن قوي وسياج دفاعي متين حول تلك الامّة.

إنّ تحصين الأمّة، وصيانتها من الحوادث المشؤومة، والحيلولة دون مطالبة كل فريق الزعامة لنفسه دون غيره، وبالتالي التنازع على مسألة الخلافة والزعامة، لم يكن ليتحقّق، إلاّ بتعيين قائد للامّة، وعدم ترك الامور للأقدار.

إنّ هذه المحاسبة الاجتماعية تهدينا الى صحّة نظرية التنصيص على القائد بعد رسول الله (صلى الله عليه وآله)  ولعلّ لهذه الجهة ولجهات اخرى طرح رسول الإسلام مسألة الخلافة في الايام الاولى من ميلاد الرسالة الإسلامية، وظلّ يواصل طرحها والتذكير بها طوال حياته حتى الساعات الاخيرة منها، حيث عيّن خليفته ونصّ عليه بالنصّ القاطع الواضح الصريح في بدء دعوته، وفي نهايتها أيضاً.

 

سؤال وجواب

التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 7302
التاريخ: 8 / 12 / 2015 7118
التاريخ: 8 / 12 / 2015 5000
التاريخ: 28 / أيلول / 2015 م 6319
التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 5509
شبهات وردود

التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 3400
التاريخ: 23 / نيسان / 2015 م 3194
التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 3612
التاريخ: 29 / أيلول / 2015 م 3482
هل تعلم

التاريخ: 9 / آيار / 2015 م 2588
التاريخ: 8 / 7 / 2016 2202
التاريخ: 8 / 12 / 2015 2661
التاريخ: 26 / 11 / 2015 2455

المرجع الإلكتروني للمعلوماتية هو موقع معلوماتي موسوعي شامل يحتوي على العديد من النوافذ الفكرية العلمية والإنسانية ، وخيارك الأفضل للبحث عن المعلومة الدقيقة المقتبسة من أمهات الكتب بوثاقةٍ وموضوعية .